تجدد الاشتباكات المسلحة على الحدود بين تايلاند وكمبوديا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/68292/

استمرت يوم 25 ابريل/نيسان الاشتباكات المسلحة بين عسكريي تايلاند وكمبوديا على الحدود بين الدولتين باستخدام الاسلحة الخفيفة والمدفعية وراجمات الصواريخ. ولم يذكر شيء عن الخسائر التي تكبدها الجانبان.

استمرت يوم 25 ابريل/نيسان الاشتباكات المسلحة بين عسكريي تايلاند وكمبوديا على الحدود بين الدولتين باستخدام الاسلحة الخفيفة والمدفعية وراجمات الصواريخ. ولم يذكر شيء عن الخسائر التي تكبدها الجانبان.
وكانت كل من تايلاند وكمبوديا قد دفعت وحدات من الدبابات الى  منطقة الحدود المشتركة حيث جرت في 22 – 24 ابريل/نيسان اشتباكات مسلحة بين عسكريي كلا البلدين. وافادت وسائل الاعلام المحلية هذا الخبر يوم 25 ابريل/نيسان.
وقد افادت القناة الخامسة للتلفزيون الوطني التايلاندي ان الدبابات والعربات المدرعة من جانبي الحدود تواجه بعضها الآخر في حالة التأهب  طيلة يوم 25 ابريل/نيسان.
وقد دوت عيارات نارية في منتصف النهار في منطقة المواجهة. لكن لم تنقل قناة التفزيون اية تفاصيل تفيد باحتمال استئناف العمليات الحربية. وجاء في التقرير الصحفي التايلاندي ان  المنطقة الحدودية التي تمتد على مدى عشرات الكيلومترات وتضم 5 مناطق ادارية في اقليمي سوريين وبوريرام التايلانديين لا تزال تحت السيطرة التامة  للعسكريين التايلانديين.
وقد جاء في البيان الرسمي الصادر عن القيادة العامة للقوات البرية التايلاندية يوم 25 ابريل/نيسان ان 27 ألف شخص تم اجلاؤهم من هذه المنطقة خلال الايام الثلاثة الماضية.
وتقول النسخة الالكترونية لصحيفة " Bangkok Post"  ان حشد القوات والآليات الحربية في المنطقة الحدودية يزيد من مخاوف نشوب حرب واسعة النطاق بين البلدين.
يذكر ان رشقات نارية تحولت الى اشتباكات مسلحة تشارك فيها المدفعية وراجمات الصواريخ بدأت صباح يوم 22 ابريل/نيسان في منطقة المعبدين القديمين اللذين يعودان الى حقبة امبراطورية أنكور بالقرب من حدود اقليم سوريين . وتفيد التقارير الرسمية لكلا الجانبين ان الايام الثلاثة الاخيرة شهدت مقتل 4 عسكريين واصابة 27 آخرين بجروح من جانب تايلاند  ومقتل 6 عسكريين  واصابة 16 آخرين بجروح ومفقودا واحدا من جانب كمبوديا.
ولم يورد كلا الجانبين اية انباء عن ضحايا بين المدنيين. وقام كل من الجانبين باجلاء المدنيين في اليوم الاول للاشتباكات المسلحة.
وقد تفاقم النزاع الحدودي بين تايلاند وكمبوديا في السنوات الثلاث الاخيرة بعد ان ادرتجت منظمة يونيسكو الدولية  معبد  برياه فيهيار الهندوسي القديم  الواقع في الاراضي المتنازع عليها في  قائمة اهداف التراث العالمي. وتنشب اشتباكات مسلحة كثيرا ما في منطقة هذا المعبد بالذات.
وشهدت منطقة برياه فيهيار في فبراير/شباط الماضي حربا حدودية بين تايلاند وكمبوديا دامت 4 ايام.

اما الاشتباكات التي بدأت يوم 22 ابريل/ نيسان فنشبت في منطقة اخرى للحدود بين المملكتين. لكنها تطال معبدين يعودان الى الحقبة ذاتها التي يعود اليها معبد برياه فيهيار.
يذكر ان الحدود بين تايلاند وكمبوديا لم يتم ترسيمها ابدا. ولا يمكن لحد الآن تحديد تبعية المعابد الا بواسطة الخرائط غير الدقيقة التي تلحق بالمعاهدات الموقعة في اعوام 1897 – 1907 بين تايلاند والهند الصينية الفرنسية.
ولم تفلح لحد الآن الجهود الدولية الرامية الى حل النزاع التايلاندي الكمبودي علما ان تايلاند تعارض نشر مراقبين من اندونيسيا التي تترأس حاليا في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في المناطق المتنازع عليها.
وتصر تايلاند مدى استمرار النزاع على الاعتماد على الاطار الثنائي لحل النزاع. فيما تحاول كمبوديا جذب اهتمام  الاسرة الدولية اليه.
وقدم مجلس الامن الدولي في منتصف فبراير/شباط الماضي توصيات لكلا البلدين المجاورين بان يحلا  النزاع عن طريق المفاوضات بوساطة من منظمة آسيان.
وقد الغيت يوم 25 لبريل/نيسا بلاسباب مجهولة  زيارة مارتي نالي جافا وزير الخارجية الاندونيسي ومندوب رئيس آسيان لكل من بانكوك و بنوم بنه. ويعتبر الكثير من وسائل الاعلام ان هناك احتمال عقد لقاء بين  رئيسي الوزراء الكمبودي والتايلاندي هون سين وأبهيسيت فيجاجيفا في قمة آسيان المزمع عقدها في مطلع مايو /آيار بجاكرتا . وكتبت صحيفة "ناسيون" يوم 25 ابريل/نيسان ان هذا اللقاء يمكن ان يسفر بعقد اتفاقات سلمية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك