اقوال الصحف الروسية ليوم 25 ابريل / نيسان 2011

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/68253/

يعتبر الغرب بشار الأسد شخصاً سيئاً بحكم الواقع. إذ يرى فيه خلفاً أتوقراطياً لسلفٍ أتوقراطي، عداك عن صداقته مع إيران ودعمه لحزب الله.
محلل صحيفة "إيزفيستيا" فيتالي إيفانوف يشير إلى أن بعض المعلقين الغربيين يعتقدون أن الأسد سيكون أمام خيارٍ وحيدٍ في القريب العاجل. فإما التنحي طوعاً، أو التحول إلى شخصٍ منبوذٍ دولياً يعرض بلاده لما يسمى بالقصف الجوي لغاياتٍ إنسانية. ويضيف إيفانوف أن ثمة سابقةً على هذا الصعيد تتمثل بمحاولة التخلص من شخصٍ سيئٍ آخر هو معمر القذافي. ولقد بينت هذه المحاولة درجةَ الشقاق بين دول الغرب، ومدى انحطاط حلف الناتو. إن الانتصار في ليبيا سيكون باهظ الثمن بالنسبة للدول الغربية. وعندها لن تكون لديها الإرادة أو القوة لشن عمليةٍ عسكريةٍ ضد نظام الأسد. ويرجح المحلل الروسي أن القادة الغربيين يفضلون اليوم "النهاية المرعبة"، أي انتصار النظامِ السوري بأسرعِ ما يمكن، وذلك ليتجنبوا اتخاذ أيِ قراراتٍ في هذا الشأن. أما السيناريو الأخطر فهو "الرعب بلا نهاية"، أي الثورة واندلاع حربٍ أهلية تؤدي إلى تفكك البلاد. المزيد من التفاصيل على موقعنا.


ونبقى مع صحيفة "إيزفيستيا"ومقالٍ آخر جاء فيه أن رئيس شركة لوكويل الروسية وحيد ألكبيروف يؤكد لرئيس الوزراء فلاديمير بوتين أن شركته ستبدأ في عام ألفين وثلاثة عشر باستخراج النفط من الحقل الذي تستثمره في العراق. تعليقاً على ذلك تقول صحيفة "إيزفيستيا" إن العديد من الخبراء لا يشاطرون رجل الأعمال تفاؤله بتحقيق مثل هذا الإنجاز الكبير. ويرى المحلل في شركة "نورد كابيتال" فلاديمير روجانكوفسكي أن الحرب ألحقت ضرراً بالغاً ببنية العراقِ التحتية. ولذلك من السابق لأوانه الحديثُ عن استخراج النفط في هذا البلد. كما أن الخطط الرامية لإعادة هذه البنية إلى سابق عهدها بحلول عام ألفين واثني عشر لن تتحقق في هذا الموعد. إضافةً إلى ذلك، فإن ظروف الأزمة الاقتصاديةِ العالمية لن تتيح حتى التاريخِ المذكور استعادة طاقة العراقِ التصديرية إلى ما كانت عليه قبل العدوان الأمريكي في عام ألفين وثلاثة. ويضيف روجانكوفسكي أن تصريح ألكبيروف عبارة عن خطوةٍ استراتيجية، فالمهم الآن إيجاد موطئِ قدم. وبعد أن تصبح البنية التحتية جاهزةً سيكون بوسع لوكويل الانطلاقُ بالعمل.


الزيارة التي قام بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى موسكو في الآونة الأخيرة أسهمت في تحسين العلاقات بين روسيا والمنظمة الأممية.
صحيفة "أر بي كا ديلي" ترى أن الرئيس الروسي والأمينَ العام توصلا إلى وجهة نظرٍ مشتركة حول النزاعات المسلحة في أفريقيا والشرق الأوسط. من جانبه يشير المحلل السياسي دميتري بادوفسكي إلى أن الرئيس مدفيديف دعا إلى الالتزامِ الصارم بالقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، وخاصةً تلك التي تنص على استخدام القوة. كما أكد على ضرورةِ صياغة هذه القرارات بأكبرِ قدرٍ من الدقة. وأضاف الرئيس أن المنظمة الأممية يجب أن تتمتع بالقدرة على التأثير في حال عدم تنفيذ قراراتها أو تجاوز أطرها. ويلفت الخبير الروسي إلى أن القضايا الدولية ذاتِ الطابع القانوني ستناقش بمزيدٍ من الاهتمام. وذلك انطلاقاً من الموقف الروسي الذي عبر عنه مدفيديف.


ممر جديد للنقل عبر البر والبحر سيربط عما قريب دول آسيا الوسطى بأهم موانئ الخليج العربي. صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن وزراء خارجية تركمنستان وأوزبكستان وإيران وعُمان وقطر سيوقعون في العاصمة التركمانية اتفاقيةً بهذا الشأن. وتضيف الصحيفة أن الاتفاقية ستتيح لمنطقة آسيا الوسطى الوصولَ إلى الأسواق الخليجية وتنويعَ مستورداتها من النفط. يرى المحلل السياسي الأوزبيكي رفيق سيفولين أن الإسراع في تنفيذ هذا المشروع له ما يبرره، فجميع الدول المشاركة تسعى لكسب أسواق إضافية. ويلفت في هذا المجال إلى أن دول آسيا الوسطى يمكن أن تصدر القطن والمعادن إلى دول الخليج، وتحصل بالمقابل على ما تحتاجه من النفط. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع يحظى باهتمامٍ بالغ من قبل أوزبكستان التي كان رئيسها إسلام كريموف المبادرَ لطرح اقتراحٍ بهذا الخصوص، وذلك في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)