الأمم المتحدة ترد على الطلب الإسرائيلي بعزل ريما خلف بالرفض

أخبار العالم

الأمم المتحدة ترد على الطلب الإسرائيلي بعزل ريما خلف بالرفض
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/682489/

أكدت الأمم المتحدة أن الأمينة التنفيذية لمنظمة "الإسكوا" ريما خلف تشغل منصبا أمميا، بغض النظر عن الجنسية التي تحملها، وذلك تعليقا على طلب المندوب الإسرائيلي بروشوار من بان كي مون.

أكدت الأمم المتحدة أن الأمينة التنفيذية لمنظمة "الإسكوا" ريما خلف "تشغل منصبا أمميا"، بغض النظر عن الجنسية التي تحملها، وذلك تعليقا على طلب المندوب الإسرائيلي رون بروشوار من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون استبعادها من المنظمة.

ونقلت صحيفة "الغد" الأردنية الأربعاء 9 أبريل/نيسان، عن مصدر أممي قوله "في مثل هذه الحالات وبغض النظر عن الجنسية، فإن الدول التي تعترض على موظف أممي تقدم اعتراضا رسميا مدعما بالأسباب للأمم المتحدة، لكي تقوم هذه المنظمة الدولية باتخاذ الإجراءات بحسب نظامها الدولي".

وكانت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية كشفت الأربعاء، أن مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة رون بروشوار طلب إبعاد الوزيرة الأردنية السابقة ريما خلف من منصبها في "الإسكوا"، متهما إياها "التفوه بألفاظ تحريضية ضد إسرائيل".

وتشغل مخلوف منصب وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "للإسكوا" الكائن مقرها في بيروت والتي تضم 17 دولة.

ووفقا لصحيفة "يديعوت احرونوت" فإن الموظفة الأممية ريما خلف نشرت مؤخراً تقريراً رسمياً جاء فيه إن "إسرائيل تمارس تطهيراً عرقياً ودينياً شأنها في ذلك شأن الدول التي مارست التمييز العنصري وارتكبت جرائم ضد الإنسانية في القرن الماضي".

وجاء التقرير في ( 200 صفحة) وحمل إسرائيل مسؤولية الانقسام الداخلي في العالم العربي والمشاكل التي يعاني منها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والتطوير.

كما ورد في مقدمة التقرير أن الآراء الواردة في التقرير هي "آراء المؤلفين وليست بالضرورة آراء الأمانة العامة للأمم المتحدة".

واتهم السفير الإسرائيلي خلف باللاسامية وبالمقارنة بين إسرائيل والنازية حين قالت "إن مطالبة إسرائيل الاعتراف بها كدولة يهودية بمثابة تحقيق لمصطلح التطهير العرقي والديني".

وجاء في كتاب السفير الإسرائيلي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة "إن اتهام إسرائيل بممارسة التطهير العرقي هو نوع من اللاسامية الحديثة ولا مجال للتسامح في هذا المجال خاصة انه يصدر ضمن تقرير رسمي صادر عن مؤسسة تابعة للأمم المتحدة وهو الأمر الذي لا يمكن قبوله أو السكوت عنه".

 المصدر: RT + وكالات

 

فيسبوك 12مليون