الاستثمار الأجنبي المباشر في روسيا.. من وجهة نظر مجرب

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/68232/

يعتبر اجتذاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى قطاعات صناعية متطورة، أحد البنود الرئيسية على الأجندة الرسمية لتحديث الاقتصاد الروسي وتنويعه.. وقال أحد هؤلاء المستثمرين هو ديفيد أنفار الرئيس التنفيذي لشركة "إيميرسون" الأمريكية الناشطة في مضمار الصناعات الهندسية المتطورة ان روسيا تعد واحدة من افضل المناطق في العالم من حيث توفر المعادن والامكانيات الصناعية.

يعتبر اجتذاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى قطاعات صناعية متطورة،  أحد البنود الرئيسية على الأجندة الرسمية لتحديث الاقتصاد الروسي وتنويعه.. أحد هؤلاء المستثمرين هو ديفيد أنفار الرئيس التنفيذي لشركة "إيميرسون" الأمريكية الناشطة في مضمار الصناعات الهندسية المتطورة.
وقد التقت مراسلة قناة "RT"  مع ديفيد  أنفار وتحدثت إليه حول مشروعِ شركته في روسيا، وحول أوجه الاختلاف بين روسيا وغيرِها من الاقتصادات الصاعدة..

س: ما هي المزايا التنافسية التي تتوفر في روسيا بنظرك وكيف تقيمها مقارنة بغيرها من الاقتصادات الناشئة؟

ج: أعتقد أنه من حيث مسألتي هندسة العمليات والإمكانيات في مضمار الكهرباء  فإن وضع روسيا جيد للغاية.. وضمن هذا الإقليم تحديداً، فلهذا أسسنا مركزنا هنا.. لذا فعندما أنظر إلى الإمكانات في مجال هندسة العمليات والإمكانات الصناعية وإلى توفر المعادن.. فروسيا من هذه النواحي تعد أحد أفضل المناطق في العالم..  فأنا أنظر إلى روسيا وإلى ألمانيا وإلى الولايات المتحدة، فهي الأفضل عالمياً.. إذ أن الصين لا تملك هذه الإمكانات وأعتقد أن الفرصة لم تتح لكثير من الشركات لرؤية هذه الإمكانات في روسيا..
فالإمكانيات التقنية والخبرات متوفرة في روسيا..وهذا ما يعجبنا هنا.. إضافة إلى السوق الواسعة في قطاع النفط والغاز الروسي، فمنتجاتنا موجهة لتلك الصناعة..

س: كيف تتطور مبيعات شركتك في روسيا؟

ج: هدفنا هو مضاعفة حجم أعمالنا إلى حوالي ثلاثة أرباع المليار دولار في غضون خمس سنوات.. وأشعر أننا سنتمكن  من ذلك بفضل الاستثمارات التي نوظفها حالياً.. ونتوقع تحقيق نمو يزيد عن عشرين في المئة في السوق الروسية العام الجاري، وسيكون ذلك أحد أعلى معدلات النمو التي تحققها فروعنا في الأسواق الخارجية.. وأعتقد أن الحكومة الروسية حالياً قد أدركت أنها بحاجة لتغيير أسلوب ممارسة الأعمال وذلك من أجل اجتذاب شركات أخرى كشركتنا ، وأنا أعتبر ذلك إشارة جيدة..

س: هل يرتبط استمرار عمل شركتك في روسيا وغيرها من الأسواق الناشئة بانخفاض مستوى المعيشة وأجور العمالة فيها... فهل هذه العوامل هي الأسباب الرئيسية لجاذبية اقتصادات مثل الصين والهند؟

ج: لا يتعلق الأمر بمسألة مستوى المعيشة بل بنمو الاقتصاد، فإذا ما نظرت إلى اقتصاد الصين أو الهند.. فهو كبير وينمو بسرعة فائقة.. وبالنسبة لشركتنا، فإن ثلث  أعمالها يتمركز ضمن الاقتصادات الناشئة الآن.. وأعتقد أن أحد الأشياء التي يجب على روسيا عملها هو التفكير في كيفية تنويع اقتصادها وزيادة النمو الاقتصادي.. وهذا ما قامت به الصين والهند.. فالمسألة إذاً لا تتعلق بمستويات المعيشة، بل هو نهوض تلك الاقتصادات وتوسعها.. وإنتاج مزيد من الثروة التي يمكن أن تنفق، ولهذا فقد جذبتنا هذه الاقتصادات.. فالقضية إذا بالنسبة لنا هي: نموالاقتصاد وفرصة بيع مزيد من المنتجات..
أما بخصوص الأجور المنخفضة.. فهي ترتفع مع مرور الزمن.. وتتعادل المستويات مع غيرها من الأسواق.. وهنا يبرز دور الإنتاجية والتقانة.. فكل الدول ستتطور في المستقبل ونحن نلحظ ذلك عبر العالم.. فالصين مثلاً تمر الآن بمرحلة تحاول فيها زيادة الأجور، وهذا يعني أنها في المرحلة التالية ستكثف استخدام رأس المال وتقلل من استخدام العمالة، وتزيد من الإنتاجية.. والهند بدورها ستقوم بذلك ايضا..

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة