اقوال الصحف الروسية ليوم 23 ابريل/نيسان 2011

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/68147/

تنشر صحيفة "ناشا فيرسيا" مقالة للمحلل السياسي غيورغي فيلين، يلفت فيها إلى أنَّ العام الجاري هو الـعام 20 على تفكك الاتحاد السوفييتي، ويحاول تلمّس الأسباب، التي أدت إلى انهيار تلك الدولة العظمى. ويشير فيلين إلى أن المحللين يعزون ذلكَ إلى عدد من الأسباب، ومن أهمها: فشلُ النظرية الشيوعية في مواكبة ركب التطور، وانهيارُ الاقتصادِ السوفياتي بسبب هبوط أسعار النفط والغاز.  لكن عددا كبيرا من المحللين يعزون ذلكَ إلى خيانة النخبة السوفياتية، التي كان على رأسها ميخائيل غورباتشوف وبوريس يلتسين. وعلى الرغم من أن الرجلين كانا في واجهة الأحداث، إلا أن شخصياتٍ غيرَ معروفةٍ إلا على نطاق ضيق، هي التي لعبت الدور الحاسم في تفكيك الاتحاد السوفياتي. فقد كان هؤلاء يوجهون الأحداث وفق مخططاتهم من وراء الكواليس، وتركوا لغورباتشوف ويلتسين مهمة حَمْل هذا الوزر الثقيل.

  صحيفة "أرغومنتي نيديلي" تتوقف عند التقرير الذي قدمه رئيس الوزراء فلاديمير بوتين لمجلس الدوما يوم الأربعاء 20 ابريل/نيسان، بصدد عمل الحكومة خلال العام الماضي، مشيرة إلى أن التقرير جاء مليئا بالأرقام والمشاريع، التي تم إنجازها، ومليئا كذلك بالخطط والوعود. وكان واضحا أن رفاق بوتين في حزب "روسيا الموحدة" يدعمون التقرير. فقد كانوا يصفقون بحرارة بين فترة وأخرى. وعندما فتح باب المناقشة، أثنى رئيس الكتلة النيابية للحزب، على ما جاء في التقرير جملة وتفصيلا. أما زعيم الحزب الشيوعي ، فانهال بالنقد اللاذع على أداء الحكومة خلال السنة الماضية، محذرا من أنَّ أيَّ تزوير للانتخابات البرلمانية أو الرئاسية، يمكن أن يؤدي إلى نشوب اضطرابات، كتلك التي تشهدها المنطقة العربية. ولم تكن مداخلةُ رئيسِ حزبِ "روسيا العادلة" أقل حدة من سابقتها. حيث وصف أداء بعض الوزارات، باستخدام عبارات من قبيل: "مقرف" و"تافه".

 صحيفة "تريبونا"  تلفت إلى أن الأسبوع القادم، يصادف الذكرى الخامسةَ والعشرين لكارثة محطة تشيرنوبيل الكهرذرية، التي تعتبر أفظع كارثة تكنولوجية في تاريخ البشرية. وبهذه المناسبة، تُقيم المنظمات الأهلية والمؤسسات الحكوميةُ فعالياتٍ مختلفة، بهدف إبقاء دروس وعبر تلك الكارثةِ ماثلةً في الأذهان، وكذلكْ، بهدف توحيدِ الجهود للتغلب على ما خلفته من أضرار. وفي هذا السياق، عُقد في العاصمة الأوكرانية كييف الأسبوعَ الماضي مؤتمرٌ للمانحينَ تحت شعار ـ "خمسة وعشرون عاما على كارثة تشرنوبيل ـ من أجل مستقبل آمن". وأظهرت مداخلات المشاركين أن السلطات الأوكرانية تأمل في جمع 740 مليون يورو لاستكمال المبلغ اللازمِ لبناء غلاف جديد من الخرسانة المسلحة فوق المفاعل الرابع، ولبناء مستودعٍ لحفظ الوقود النووي المنضب. وفي ختام المؤتمر، أعلنت 28 دولةً عن استعدادها للمشاركة في هذه العملية.

 مجلة "إكسبرت" ترى أن العملية العسكرية، التي ينفذها حلفُ الناتو في ليبيا، علِـقت نهائيا في رمال الصحراء، وذلك أن القصفَ الجويَّ، ليس فقط لم ينجح في الإطاحة بنظام القذافي، بل ولم ينجح حتى في إضعافِه. وكلَّ ما استطاع القصفُ تحقيقَـه، هو إنقاذ الثوار من هزيمةٍ مؤكدة. وتبرز المجلة ما يراه الخبراءُ من أن الغرب لن يتمكن من الوصول بالحرب إلى النهاية المرجوةِ دون إرسال قوات برية، علما بأن العملية البريةَ، هي الأخرى، ليست مضمونةَ النتائجِ. فإذا فشِـل الناتو في إسقاط نظام القذافي، فإن ذلك سيخلق أزمةً كبيرة في فرنسا وبريطانيا اللتين تتزعمان الجهود الغربية، وفي الاتحاد الأوربي وكذلك في حلف الناتو. وعلى الجانب الآخر، سوف يصبح القذافي بطلا قوميا، من وزن جمال عبد الناصر. والأخطر من هذا وذاك، هو احتمال تبلور عالمٍ عربي من نمط جديد، يؤجج حدة الصراع الحضاري بين أوروبا والشرق الأوسط..

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)