اقوال الصحف الروسية ليوم 22 ابريل/نيسان 2011

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/68084/

تتناول صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الأنباء، التي تتحدث عن نية بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، إرسالَ خبراءَ عسكريين، لتدريب القوات المناهضة لِـنظام القذافي. وتورد في هذا السياق ما قاله الخبير الاستراتيجي، الجنرال بافل زولوتاريوف، من أن تسليحَ وتدريب مجموعات غيرِ شرعية، أصبح الخيار الوحيد أمام الغرب لإخراج العملية العسكرية من المأزق الذي وصلت إليه.

 لكن السؤال الأهم في المرحلة القادمة، هو: أين ستجري عمليات تدريبُ مقاتلي جيشِ تحريرِ ليبيا؟

وفي محاولة منه للإجابة على هذا السؤال، يقول المستشرق المعروف  غيورغي ميرسكي، إن عمليات الإعداد والتدريب، لا يمكن أن تجري على الأرض المصرية، لأن 17% فقط من المصريين يؤيدون السياسات الأمريكية في المنطقة. ومن المستبعد أيضا أن يتم ذلك على الأرض التونسية.  وتبقى قطر الخيار المرجح، رغم بعدها، لأنها تؤيد قوات التحالف بشكل كامل.

وتنشر صحيفة "كراسنايا زفيزدا" مقابلة مع نائبِ مديرِ عامِ مكتبِ تصاميمِ وسائطِ الدفاع الجوي يوري سافينكوف، الذي تناول فيها العمليةَ العسكرية، التي ينفذها الناتو ضد قوات القذافي. يقول سافينكوف: إن الأحداث التي تشهدها ليبيا، كرست المُـسلَّـمَـةَ القائلةَ، بأن غياب الغطاءِ الجوي الفعال، يَشل حركةَ القوات الأرضية، ويُـسهِّـلُ تدميرَ الخطوط الدفاعية. ولو أن كتائب القذافي، كانت تمتلك المجمعَ الصاروخيَّ ـ المدفعيَّ، المضادَّ للطائرات "بانتسير ـ إس"، لاتخذت المواجهاتُ هناك، منحىً مختلفاً تماما. لأن هذا المجمعَ، مصمم أصلا لخوض هذا النوع من العمليات العسكرية.فمجمع "بانتسير ـ إس"، يؤمن حمايةً فعالة، للمواقع محدودةِ المساحة،من الطائرات والحوامات، وكذلك من الصواريخ المجنحة. وعبر سافينكوف عن ثقته بأن الأحداث في ليبيا، سوف تؤدي إلى زيادة ملحوظة في الطلب على وسائط الدفاع الجوي الروسية.

صحيفة "إزفيستيا" تلفت الانتباه إلى حدث اقتصادي هام، يتمثل في دخول طائرة الركاب الروسية الجديدة "سوخوي سوبرجيت" حيز الخدمة الفعلية. فقد نفذت الطائرة المذكورة في 21 ابريل/نيسان أول رحلة لها بين مطار العاصمة الأرمينية ـ يريفان، ومطار "شيريميتوفو" في موسكو. ويكتسب هذا الحدث أهمية خاصة، لأن هذه ـ هي أول طائرة مدنية تنتجها شركةُ "سوخوي"، المتخصصةُ بصناعة الطائرات العسكرية. ففي عام 2000استحدثت شركة "سوخوي" فرعا خاصة لصناعة الطائرات المدنية، وباشر خبراؤها بوضع التصاميم لطائرة متوسطة المدى باستخدام أحدث التقنيات. وبعد سلسلة من التجارب والتحليقات الاختبارية، حصلت الشركةُ على الموافقات اللازمة لوضع هذه الطائرة قيد التصنيع المتسلسل، وعرضها في الأسواق العالمية. ومنذ ذلك الحين تم توقيع 170 عقدا لتوريد طائرات "سوخوي سوبرجيت" مع شركات روسيةٍ وأرمينية وإندونيسية، وغيرها.

صحيفة "نوفيي إزفستيا" تقول إن استعدادت الروس للاحتفال بعيد الفصح، هذه السنة، تظهر نوعا من المبالغةِ في أحجام السمات والرموز، التي يختص بها هذا العيد. فمن الملاحظ أن عددا من المحلات التجارية، يَعرِض بيض النعام المزين برسومات جميلة، وبعبارات التهنئة. والمبالغة هنا لا تقتصر على الحجم، بل تنسحب على الثمنِ كذلك. حيث تُباع البيضة الواحدةُ في بعض المحلات بـ 700 دولار. وفي مدينة "روستوف" اعد السكان "كعكةَ فصحٍ" وزنُـها نصفُ طن، ومحيطُـها 4.5 متر. وتعرض في إحدى حدائق موسكو بيضةٌ مجوفة من الجليد؛ وزنُـها حوالي 1.5 طنٍّ. ويلاحظ القسُّ بيوتر يرمييف أن الإهتمام بالأعياد الدينية، يزداد من عام لآخر. وأن قلة من الروس يكلفون أنفسَهم عناء تلوينِ البيض وتزيينِه، وتحضير الكعكة التقليدية. وحسب رأي القس يرمييف إن الأهم، هو التمسكَ بهذه الرموز، وإدراكَ ما ترمز له.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية المحلية والعالمية

قالت صحيفةُ "كوميرسانت" إن شركةَ (روس نفط) مستعدةٌ لاشراكِ شركةِ (لوك أويل) في مشاريعها الضخمة في دائرةِ "نِينيـتْـسْـكْ" ذاتِ الحكمِ الذاتي، والتي تقدَّرُ احتياطياتُها بـ 200 مليونِ طُنٍ من النِفط، وذلك باستخدام البِنَى التحتية، التي أنشأتها شركةُ لوك أويل في المِنطَقة في تطويرِ هذه المشاريع. كما لفتت الصحيفةُ إلى أن شركةَ "باش نِفط" ايضا وللسببِ ذاتِه عرضَت الأسبوعَ الماضي على "لوك أويل" المشاركةَ بربعِ حِصةٍ في حقلين ضخمين، لكنَ الصحيفةَ تقول إن "روس نِفط" تعتزمُ التعاونَ مع "لوك أويل" بشكلٍ موسع، بما في ذلك في مشاريعِ تطويرِ الجُرُفِ القاري.

صحيفة "إر بي كا ديلي" لفتت إلى تقديراتٍ محللينَ تشير إلى تضاعفِ عددِ الأثرياء في الصين منذ عامِ 2008، حيث بلغ عددُ من بلغت ثروتُهم نحوَ 10ِ ملايينِ يوان أي حوالي 1.5مليونٍِ دولار لكلِ 590 ألفَ شخص. كما تشير التوقعاتُ إلى أن مجملَ اصولِ الاثرياء في الصين سيزداد هذا العام 18% ويصل إلى ما يقاربُ 2.7 تريليون دولار . ومع ذلك فإن الكثيرينَ من الأثرياء لا يزالون مستائين من ظروفِ الحياةِ في الصين وذهبوا للبحث عن حياةٍ أفضلَ خارجَ البلاد.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)