اثيوبيا تؤكد سعيها الى تغيير النظام في ارتيريا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/68081/

قالت اثيوبيا صراحة يوم الخميس 21 ابريل/ نيسان انها ستدعم جماعات اريترية متمردة تقاتل للاطاحة بالرئيس اسياس افورقي. واتهم هيلامريام دسالني وزير الخارجية الاثيوبي أسمرة بالعمل على زعزعة استقرار بلاده والاطاحة بحكومة أديس أبابا، مؤكدا شروع بلاده في رد فعل مماثل.

قالت اثيوبيا صراحة يوم الخميس 21 ابريل/ نيسان انها ستدعم جماعات اريترية متمردة تقاتل للاطاحة بالرئيس اسياس افورقي.
واتهم هيلامريام دسالني وزير الخارجية الاثيوبي أسمرة بالعمل على زعزعة استقرار بلاده والاطاحة بحكومة أديس أبابا، مؤكدا شروع بلاده في رد فعل مماثل، الا وهو تغيير النظام في هذا البلد، مضيفا ان تغيير النظام لن يكون بغزو اريتريا وانما بدعم الشعب والجماعات الاريترية الراغبة في تفكيك النظام.
ولم يكشف هيلامريام عن حجم الدعم الذي تقدمه أديس أبابا، لكن هناك بضع جماعات اريترية تعمل بالفعل انطلاقا من شمال اثيوبيا وشنت هجمات خاطفة متقطعة داخل اريتريا في الماضي.
وكان قد تجمع يوم الاربعاء في أديس أبابا نحو 1600 لاجئ اريتري للمطالبة بالحكم الديمقراطي في بلادهم التي فر منها الالاف في السنوات القليلة الماضية بسبب انتهاكات لحقوق الانسان، لكن الرئيس الاريتيري عادة يصف معارضيه المقيمين في الخارج بأنهم "دمى" تعمل بناء على أوامر حكومات أجنبية.
وكانت اثيوبيا قد حذرت الشهر الماضي من أنها ستتخذ كل الاجراءات الضرورية ضد جارتها الشمالية بعد أن اتهمتها بالتآمر لتنفيذ تفجيرات في اثيوبيا أثناء انعقاد قمة الاتحاد الافريقي في فبراير/ شباط.
وقال مسؤولون اثيوبيون ان المؤامرة كانت تستهدف فندقا يقيم فيه عدد من رؤساء الدول أثناء انعقاد القمة ومنشآت أخرى.
وكثيرا ما تبادل البلدان التصريحات اللاذعة منذ نشوب الحرب على الحدود في الفترة بين 1998 و2000، التي قتل خلالها نحو 80 ألفا لكن رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي يستبعد المواجهة  الان.
يذكر ان اريتريا استقلت عن اثيوبيا في 1991 بعد حرب انفصالية دامت 30 عاما.
المصدر: وكالة "رويترز"للأنباء

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك