انباء عن تكثيف مرابطة القوات الجزائرية على الحدود مع ليبيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/68033/

صرح وزير الداخلية الجزائري محمد ولد قابلية يوم الاربعاء 20 ابريل/ فبراير للاذاعة الوطنية الجزائرية إن بلاده كثفت مرابطة قواتها على الحدود مع ليبيا. من جهة اخرى نقلت صحيفة "الخبر" الجزائرية صباح الخميس عن مصادر مطلعة، قولها إن وفدا عسكريا امريكيا زار البلاد مؤخرا، وطلب من الجزائر تسهيلات لوجيستية فى حالة اندلاع حرب برية بين قوات حلف الأطلسى وقوات العقيد القذافى.

صرح  وزير الداخلية الجزائري محمد ولد قابلية يوم الاربعاء 20 ابريل/ فبراير للاذاعة الوطنية الجزائرية إن بلاده كثفت مرابطة قواتها على الحدود مع ليبيا، حيث تجري مواجهات عنيفة بين المعارضة والنظام الليبي، كما أكد على وجود صلة بين تصاعد هجمات القاعدة في الجزائر ووضع ليبيا المتأزم.

وقال ولد قابلية ان الحكومة الجزائرية عززت حضور الأجهزة الأمنية على حدودها الشرقية، على امتداد 1000 كيلومتر لتصل حتى منطقة الساحل الأفريقي.

والمح وزير الداخلية إلى احتمال وجود علاقة بين تصاعد هجمات الجماعات المسلحة في الجزائر في الأيام الأخيرة وإحتمال  حصول تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي على أسلحة من ليبيا.

من جهة اخرى كشفت صحيفة "الخبر" الجزائرية صباح الخميس النقاب عن أن وفداً عسكرياً أمريكيا زار الجزائر مؤخراً لإجراء مباحثات مع المسئولين فى أجهزة الأمن والجيش، فى إطار تحقيق ميدانى تجريه وزارة الدفاع الأمريكية حول تأثير الحرب فى ليبيا على الوضع الأمنى فى الساحل الافريقي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، قولها إن الوفد العسكرى الأمريكى طلب من الجزائر تسهيلات لوجيستية فى حالة اندلاع الحرب البرية بين قوات حلف الأطلسى وقوات العقيد القذافى، وكذلك المساعدة فى إجلاء الجرحى والمصابين والسماح بتحليق طائرات النقل الثقيلة.

وأضافت المصادر أن الوفد الأمريكى طلب أيضا مساعدة أجهزة الأمن والجيش الجزائرى لتقييم الموقف الأمنى فى منطقة شمال إفريقيا والساحل وتأثير أى تدخل عسكرى فى ليبيا على زيادة نفوذ تنظيم القاعدة فى ليبيا والساحل.

كما طلب الوفد المساعدة فى حصار الجماعات الإرهابية فى الساحل ومنعها من استثمار حالة الفوضى فى ليبيا بإدخال أسلحة إلى منطقة الساحل، خاصة مع ما يشاع حول تهريب واسع النطاق للأسلحة من ليبيا إلى تشاد، ومنها إلى معقل تنظيم القاعدة فى شمال مالى والنيجر خلال وبعد التدخل العسكرى فى ليبيا، ورجحت المصادر رفض الجزائر تقديم مثل هذه التسهيلات للقوات الأطلسية.

تجدر الإشارة إلى أن قوات الجيش الجزائرى كانت قد تمكنت يوم السبت الماضى من القضاء على7 من عناصر تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامى، من بينهم موريتانيان وليبى واحد فى منطقة عرق التاق، الواقعة بين ولايتى تمنراست وإيليزى بأقصى جنوب شرق البلاد، خلال محاولتهم التسلل من النيجر إلى الأراضى الليبية عبر الجزائر.

كما تمكنت قوات الجيش خلال العملية التى تعد الأولى من نوعها منذ وقوع العمليات العسكرية بين قوات العقيد القذافى فى طرابلس والثوار فى بنغازى من ضبط أسلحة عسكرية مضادة للطائرات وأربع قطع "آر بى جى" بذخيرتها وأكثر من 25 قطعة كالاشنيكوف.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية