فلسطين.. اسرائيل.. لا تقدم

أخبار العالم العربي

فلسطين.. اسرائيل.. لا تقدم
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/680146/

أفاد مراسلنا في القدس نقلا عن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن هناك إجتماعا آخر سيعقد مساء اليوم الإثنين 7 أبريل/نيسان بين الأطراف الثلاثة من أجل الوصول إلى اتفاق.

أفاد مراسلنا في القدس نقلا عن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن هناك إجتماعا آخر سيعقد مساء اليوم الإثنين 7 أبريل/نيسان بين الأطراف الثلاثة في محاولة أخرى للوصول إلى إتفاق فلسيطني إسرائيلي حول مسألة تمديد المفاوضات إلى مال بعد أبريل/نيسان.

ونفى مراسلنا وجود أي تطور في الموقف الفلسطيني في ظل إصراره على إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، موضحا أن الشروط الفلسطينية لتمديد المفاوضات تتمثل في وقف الإستيطان بشكل كامل وإطلاق سراح 1000 أسير، من بينهم قيادات كمروان البرغوثي وأحمد سعدات.

 وانتهى الاجتماع الثلاثي الذي ضم الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي بحضور المبعوث الامريكي لعملية السلام مارتن انديك الأحد 6 أبريل/نيسان دون أن يحقق أي تقدم في المفاوضات بين الطرفين في ظل تشبث إسرائيل برفضها الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين.

وقال مسؤول فلسطيني فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس براس إن "اللقاء الثلاثي الذي استمر عدة ساعات بين الوفدين الفلسطيني برئاسة كبير المفاوضين صائب عريقات والاسرائيلي برئاسة تسيبي ليفني وبحضور المبعوث الامريكي لعملية السلام مارتن انديك لم يحقق اي اختراق او تقدم في الملفات التي تم بحثها".

من جانبها نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" على موقعها الالكتروني عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله "إنه يبدو الآن ان العملية التفاوضية التي كانت جارية حتى ما قبل عدة أسابيع لم تعُد واقعية".

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قد هدد بالرد على ما اعتبرها "الخطوات الفلسطينية الأحادية الجانب" تجاه إعلان قيام دولة، معبرا عن استعداد بلاده لمواصلة المفاوضات ولكن "ليس بأي ثمن".

وتدرس الأمم المتحدة رسائلا كان قد وقعها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن الانضمام إلى منظمات واتفاقيات ومعاهدات دولية.

من جهته أكد المسؤول الفلسطيني لوكالة فرانس برس "ان إصرار الوفد الاسرائيلي على استمرار الضغط والابتزاز ورفض اطلاق سراح الاسرى هو سبب عدم حدوث اي تقدم".

وأضاف إن "الوفد الاسرائيلي يواصل الحديث عن رفض اطلاق 30 اسيرا فلسطينيا ممن تبقوا من الاسرى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق اوسلو عام 1993" مشترطا موافقة الجانب الفلسطيني على تمديد المفاوضات.

واضاف "في الجلسة الثالثة لم يحمل الجانب الاسرائيلي اية افكار للتقدم بعملية السلام للأمام بل على العكس تماما كل ما حمله هو حملة تهديدات بالجملة وعنجهية المحتل".

وأكد انه "كان الاجدر بالجانب الإسرائيلي أن يتقدم خطوة ، منها الافراج عن الاسرى وتجميد الاستيطان، من اجل خلق اجواء مناسبة للتقدم للأمام وحل الأزمة الراهنة للمفاوضات التي سببها الرئيسي عدم الافراج عن الاسرى".

وقال المسؤول الفلسطيني "ليفني طلبت خلال لقاء مع كبير المفاوضين صائب عريقات عقد لقاء بين نتانياهو والرئيس عباس"، لكن الجانب الفلسطيني "شدد على ضرورة ان يخرج الاجتماع بنتائج اولها الاعلان عن الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينيين المتفق على اطلاق سراحهم من الاسرى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق اوسلو عام 1993".

وقال مسؤول آخر إن "أي إجتماع في هذه اللحظات غير معد له سلفا من جدول اعمال ونتائج يعلن الاجتماع عن التوصل اليها، لن يكون الا علاقات عامة والتقاط صور للاعلام فقط".

وكان امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه قد اعلن ان اية مفاوضات مقبلة مع اسرائيل يجب ان تتغير شروطها جذريا.

من جانبه اوضح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات خلال ندوة سياسية في رام الله "ان الانضمام الى المعاهدات الدولية خطوة انتهت ولا تراجع عنها وانصح الاسرائيليين بالحديث عن المستقبل".

بدوره قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث لوكالة وفا الفلسطينية "إنه لم يعد بالامكان تقديم تنازلات اضافية بعدما تخلينا عن 78% من ارضنا لصالح اسرائيل وان اللقاءات التي تجري بين طواقم المفاوضات الفلسطينية والاسرائيلية برعاية امريكية هدفها تمديد المفاوضات".

وأضاف "لن نقبل الا بتنفيذ اسرائيل لما ورد في خطة خارطة الطريق التي نفذنا كل ما ورد فيها، فيما اسرائيل لم تنفذ اي خطوة على صعيد العودة الى حدود 28 /9 عام 2000, والافراج عن 1200 أسير ، ووقف كامل للاستيطان وعودة مناطق A وB، واستمرار اعادة الانتشار وتقليص مناطق C ونقل السيادة لنا وانهاء حصار غزة، فضلا عن الافراج عن الدفعة الاخيرة من الاسرى ".

المصدر: RT + وكالات

الأزمة اليمنية