أقوال الصحف الروسية ليوم 21 ابريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/68005/

صحيفة "إزفستيا" تقدم استعراضا لأهم ما جاء في التقرير الذي قدمه يوم أمس للبرلمان، رئيسُ الوزراء  فلاديمير بوتين عن عمل الحكومة خلال السنة الماضية  مبرزة قولَ بوتين: إن الحديث عن السيادةِ واستقلالِ القرار، يبقى خاليا من أي مضمون ما لم يقترن باقتصاد وطني قوي. موضحا أن الخزينةَ عندما تصبح فارغة تَجِـد البلادُ نفسها مضطرة لطلب المساعدة من الخارج.  وفي هذه الحالة يصبح القرارُ الوطني عرضةً لخطر المصادرة. وأضاف أن تجربة العالمِ المعاصرِ تظهر بوضوحٍ أن الآخرين، ما أن يشعروا بحاجتك إليهم، حتى يبدأوا بالتوافد إليك، لكي يُـبيّـنوا لك السياسةَ التي يتوجب عليك اتباعها والنظامَ الاقتصاديَّ،  الذي يجب أن تلتزم بهِ لتحقيق التطور المنشود. وعلى الرغم من أن هذه النصائحَ والإرشادات، غالبا ما تُـقدم بشكل لبقٍ وفي قالَـبٍ جميل، لكنها، في حقيقة الأمر، لا تعدو كونها إملاءاتٍ فظةً، وتدخٌّلا سافرا في الشأن الداخلي.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند ما أعلنته أمس كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا، عن عزمها إرسالَ مستشارين عسكريين، لمساعدة الثوار الليبيين، مبرزة أن هذه الخُـطوة، أثارت قلق القيادة الروسية. ولقد تبدى ذلك واضحا في تصريح وزير الخارجية سيرغي لافروف، الذي جاء فيه أن قرار مجلس الأمن، القاضي بفرض حظر جوي على ليبيا، لا يتضمن أية إشارة إلى الإطاحة بنظام القذافي. وأضاف لافروف أن بلاده تعارض أي تدخل خارجيٍّ، في الشؤون الداخلية للـيبيا،وغيرها من الدول العربية.وكان لافروف يقصد بالدرجة الأولى  الـيـمـن، الذي تصاعدت حدة الاضطرابات والمواجهات فيه بين القوى المواليةِ للرئيس علي عبد الله صالح، والمعارضة له. الأمر الذي جعل مجلسَ الأمن يعقد، يوم أمس، جلسةً خاصة لبحث الأوضاع اليمنية.
لكن الجلسة أخفقت في التوصل إلى بيان، بسبب الخلاف حول صيغة المشروع المُقدم من قبل ألمانيا ولبنان.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر تلخيصا لما جاء في المؤتمر الصحفي، الذي عقده يوم أمس، نائبُ مدير الوكالة الفدرالية للسياحة  يفغيني بيساريفسكي بمناسبة صدور قرار الخارجية الروسية القاضي بـرفعٍ جـزئي للحظر المفروض على سفر المواطنين الروس إلى تونس. تبرز الصحيفة تأكيد بيساريفسكي، أن الظروف الطبيعية السيئة التي ألمت بتايلاند، والاضطرابات التي حدثت في تونس ومصر انعكست بشكل إيجابي على المنتجعات الروسية التي ارتفع الطلب عليها بأكثر من 10% واستفادت كذلك منتجعاتُ تركيا وإيطاليا وإسبانيا واليونان، التي تحظى بسمعة طيبة لدى السياح الروس، لأسباب عدة  في مقدمتها الأمن. ولفت  بيساريفسكي إلى أن مصر وعلى الرغم من رفع الحظر الذي كان مفروضا على السفر إليها، إلا أن عدد السياح الروس الراغبين بالاستجمام في منتجعاتها،لا يزال أقل بمقدار النصف عما كان عليه في هذا الوقت من السنة الماضية.

صحيفة "كوميرسانت" تنشر نص مقابلةٍ مع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، تطرق فيها لقضية الدرع الصاروخية، التي تزمع الولايات المتحدة نصبها في أوربا. مشيرا إلى أن الرئيس  دميتري ميدفيديف، وخلال مشاركته في قمة روسيا - الناتو تحدث عن هواجس حقيقيةٍ لدى بلاده من تلك المنظومة. وفي محاولة مِـنه لوضعِ حد لهذه الشكوك، اقترح ميدفيديف مشاركة روسيا مشاركة حقيقية في إنشاء وتشغيل الدرع الصاروخية العتيدة. لكن الغرب لم يتجاوب مع هذا الاقتراح. ورغبةً منها في إيجاد مخرج من هذا المأزق، تقدمت موسكو باقتراح جديد، تدعو فيه شركاءها الغربيين لتقديم ضمانات قانونية بأن المنظومة غيرُ موجهة ضد الترسانة الاستراتيجية الروسية. لكن الغرب تجاهل هذا الاقتراحَ أيضا. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال باب المفاوضات مفتوحاً، شريطة أن يأخذ الـناتو بالاعتبار الهواجس الروسية المشروعة.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدومستي" أشارت إلى أن الحكومةَ لن تطلبَ هذا العام من الشركاتِ الحكومية توزيعَ رُبعِ ارباحها على المساهمين، وقالت إن المسؤولين قد ملوا الجدال السنويَ بهذا الشأن، وهم يأملون في أن تكونَ توجيهاتُهم السابقة بهذا الشأن قد زرعت في شركات الدولة ثقافةَ توزيعِ العوائد ولذا فلا داعيَ لقلق المساهمين.


صحيفة "إر بي كا ديلي" توقعت أن يشكلَ انتاجُ الغاز من الجُـرُفِ القاري قريبا ثُـلُثَ مجملِ انتاجِ "غازبروم" من الغاز. وقالت إن "غازبروم" قررت عدمَ التسرع، ومددت بَرنامجَ تنمية الجُـرُف القاري حتى عام 2030، وإنها ستنفق لذلك نحوَ سبعين مليارَ دولار، وإنها تعلق أمالا كبيرة على الدعم الحكومي باعتبار أن معدلَ العائد من تطويرِ الجُرُف لا يتعدى 8%.

صحيفة "كوميرسانت" قالت إن الجدولَ الزمنيَ الذي نشره البنك المركزي الروسي بشأن سَداد الديون الخارجية منذ بداية العام يشير إلى أن البنكَ قرر رفع توقعاته حول المدفوعات من 68 مليارَ دولارٍ مطلَعَ ابريل/نَيسانَ من العام الماضي إلى 129 مليارَ دولار. ولم تحدد الصحيفة متى سيتم تجاوزُ ذُروة المدفوعات.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)