اقوال الصحف الروسية ليوم 20 ابريل/نيسان 2011

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/67934/

صحيفة "إر. بي. كا. ديلي" في متابعتها لتطوراتِ المشهد السياسي في روسيا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، تشير إلى أن المنظومة السياسية، لم تعدْ تحتمل ازدواجيةَ السلطة. ولهذا فإن السؤال الذي يستحوذ على اهتمام المحللين هو: من مِـنْ "الثنائي" سوف يترشح للانتخابات الرئاسية؟ الرئيسُ الحالي ـ دميتري مدفيديف، أم الرئيسُ السابق ـ فلاديمير بوتين؟ أما الإجابات على هذا التساؤل فهي متنوعة ومختلفة.
 فثمة من يرى أن هامش التفاهم بين الرجلين، أصبح ضيقا. ولهذا ليس من المستبعد أن يترُكا لصناديق الإنتخابات مهمةَ الفصل بينهما. ومن أبرز أنصار هذا الاحتمال زعيم الحزب الشيوعي الروسي غينادي زيوغانوف، الذي يَنوي خَوضَ الانتخابات الرئاسية للمرة الرابعة.
أما رئيس مجلس الفدرالية سيرغي ميرونوف، فيرى أن تَرشُّح بوتين ومدفيديف، خطأٌ كبير. لأن الرجلين يحملا أفكارا متقاربة إلى حد التطابق.
تفيد صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" ان القيادة العسكرية الروسية تعكف حالياعلى إنشاء منظومةٍ دفاعيةٍ جوية ـ فضائية، وتجيهزِها بشكل يكفل ربطها بشكل تكاملي، مع المنظومات الدفاعية الموازية، الموجودةِ لدى حليفتي روسيا ـ بيلوروسيا وكازاخستان. وفي إطار هذه الجهود، تجري حاليا في ميدان آشالوك في محافظة آستراخان مناوراتٌ، تشارك فيها قِطعاتٌ من الأسلحة الجوية والصاروخية، تابعةٌ للدول الثلاث. وذكر مصدر في وزارة الدفاع الروسية أن خطة المناورات تُركّز، بشكل رئيسي، على تنفيذ عمليات الاستطلاع، باستخدام الطائرات الموجهة عن بعد. ويضيف المصدر المذكور أن مهام المناورات، صيغت مع الأخذ بالاعتبار العمليةِ العسكرية التي ينفذها حلف الناتو حاليا في ليبيا، وكذلك المشاكلِ والعقبات التي ظهرت إبان استحداث ألوية الدفاع الجوي ـ الفضائي، في هيكلية القوات المسلحة الروسية.
صحيفة "كراسنايا زفيزدا" في معرض متابعتها لتطورات الأوضاع في ليبيا، تتوقف عند تقرير صدر مؤخرا عن الاستخبارات البريطانية، يفيد بأن الترسانةَ الأساسيةَ للقوات الحكوميةِ الليبية، لم تتأثر بالضربات، التي تنفذها طائرات الناتو. ويؤكد التقرير أن الأسلحة الثقيلة، بما فيها الدباباتُ والصواريخُ ومنصاتُ إطلاقِها، مخبأةٌ داخل شبكة متداخلةٍ من خنادق وأنفاقٍ بعرض 4.5م، وأشبه ما تكون بِمتاهة. وهذا علما بأن هذه الخنادقَ والأنفاق، حُفرت في ثمانينيات القرن الماضي، في إطار مشروع النهر الصناعي العظيم، الذي يُوصل المياهَ العذبةَ من مكامِنها في المناطق الجنوبية، إلى التجمعات السُّكانيةِ في الشمال. ويرى الخبراء العسكريون، أن تلك الخنادقَ والأنفاق، تُؤمِّنُ حمايةً جيدة للقوات النظامية الليبية. وهذا يعني أن نظام القذافي سوف يبقى لفترة طويلة قادرا على الاحتفاظ بالسلطة.
تسلط صحيفة "إزفستيا" الضوء على خلافٍ نشب مؤخرا بين إيطاليا وفرنسا، على خلفية التباين في فهم كيفية التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين. وتوضح أن الحكومة الإيطالية، منحت عددا من المهاجرين التونسيين إقاماتٍ لمدة ستة أشهر. والوثائق من هذا النوع، تمنح حاملَها الحقَّ في التنقل الحر بين دول معاهدة شينغين. وعلى الرغم من ذلك، منعتِ السلطاتُ الفرنسيةُ هؤلاء المهاجرينَ من دخول أراضيها، الأمر الذي اعتبَرَه وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني مخالفةً واضحة لقوانين الاتحاد الأوربي. وأما الاتحاد الأوروبي لم يجد في الخطوة الفرنسية أية تجاوزات.
من جانبه أدلى وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان بتصريح أكد فيه أن ما قامت به الشرطة الفرنسية، ينسجم مع المتطلبات الأمنية للبلاد. وأضاف أن إيطاليا هي التي سمحت لأولئك المهاجرين بالدخول إلى أراضيها، وبالتالي عليها أن تتحمل عواقب تصرفها.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)