اقوال الصحف الروسية ليوم 19 ابريل/نيسان 2011

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/67853/

تنشر صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" مقابلة مع دميتري راغوزين مندوب روسيا الدائم لدى حلف الناتو عبّـر فيها عن رأيه، بأن الأمريكيينَ وحلفاءهم، غيرُ جادّين في معالجة مشكلة المخدرات الأفغانية. وفيما يتعلق بِمستقبل الأوضاع في أفغانستان، اعرب راغوزين عن ثقته بأن التحالف الدوليَّ، بعد أن ينسحبَ من أفغانستان، فإن آلافَ المقاتلين، سوف يتسللون إلى دول منطقة آسيا الوسطى، ومنها إلى روسيا. ولهذا تسعى روسيا لإقناع ال"ناتو"، بإقامة علاقات تعاون مع منظمة معاهدة الأمن الجماعي. وفيما يتعلق بالدرع الصاروخية في أوروبا، أكد راغوزين أن ثمة ما يدعو للاعتقاد بأن الصواريخ الروسية، هي المستهدفة، وليس الإيرانية. وإذا أراد الغرب أن تُـصدق روسيا ما يدعيه، فعليه؛ إما أن يشركها بشكل كامل في نصب الدرع الصاروخية، أو أن يضع قيودا تقنية، تحول دون تمكين المنظومة من مراقبة تحليق الصواريخ الروسية.
تتوقف صحيفة "إزفستيا" عند الزيارة التي قام بها الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى مناطقِ جنوبِ الصين، مبرزة أن ثمة بين المحللينَ من يرى في هذه الخطوةِ، مؤشرا على استخدام ورقةِ السياسةِ الخارجية في التنافس على كرسي الرئاسة في الانتخابات المقبلة. وتوضح الصحيفة أن القوى الليبراليةَ في روسيا لا تزال ترى ضرورةَ الانصهار مع الغرب، بهدف إخافةِ الشرق. وكأن هذه القوى لم تدرك بعد أن هذه الرؤية، أثبتت فشلها منذ تسعينيات القرن الماضي. وكأنها لم تستوعب أن قمة مجموعةِ "بريكس" الأخيرة، مثلت تحَوّلا ملموسا على الساحة الاقتصادية العالمية. وعلى الجانب الآخر، لا تزال القوى المناهضة للغرب ترى ضرورةَ اندماجِ روسيا بالشرق، بهدف إخافةِ الغرب. وهذه القوى مخطئةٌ كذلك. لأن الطرف الرابح في النهاية، هو الطرف الذكي، الذي يواكب المتغيراتِ على الساحة الدولية، ويسخرُها لمصلحة البلاد.
صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تلاحظ أن وسائلَ الإعلام الغربية تعج بمقالاتٍ وتحليلاتٍ، تُشير في مجملها إلى أن الغربَْ، وفي إطار حملته الحاليةِ على النظام الليبي، يقف في خندقٍ واحد مع التنظيمات المتطرفة، التي يحاربُها في أفغانستان والعراق. وتستند تلك الوسائلُ في ما تذهبُ إليه، إلى معلوماتٍ سَرّبها موقعُ "ويكيليكس"، وتفيد بأن مدينةَ "دِرنة"، تُعتبر معقلاً رئيسياً للإسلاميين المتطرفين في ليبيا. وأن المتطرفين هناك، جندوا المقاتلين، وأرسلوهم إلى العراق وأفغانستان. ومن المعلوم، حاليا، أن زعيم الثوار المعادين للقذافي عبد الحكيم الحَصادي في "درنة"، والذي سبق أن اعتقلته القوات الأمريكية في أفغانستانْ، عام 2002. وها هو اليوم يقاتل كتائبَ القذافي جنبا إلى جنب، مع قوات الناتو. وهذه المفارقات جعلت وسائل الإعلام الغربية تتساءل: هل ثمة ما يضمن عدمَ توجيهِ الأسلحة، التي يعتزم الغرب تزويدَ الثوار بها، إلى صدور شعوب الغرب؟
تسلط صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الضوء على وثائق دبلوماسية أمريكيةٍ سريةٍ جديدة، نشرها يوم أمس موقع "ويكيلكس"، تتحدث عن تورط الخارجية الأمريكية في تمويل جماعاتٍ سوريةٍ معارضة، منذ عامِ 2005، حيث تشير تلك الوثائق إلى أن واشنطن قدمت حوالي 12َ مليون دولار، لحركة العدالة والبناء، ولقناة "بردى" الفضائية، التي تَبث من لندن. وتُـبرز الوثائقُ أيضا أن الدبلوماسيين الأمريكيين المعتمدين في دمشق يشعرون بالقلق، من صمت الحكومة السورية، إزاء افتضاحِ مصدرِ تمويل المعارضة. ويخشى هؤلاء من أن هذا الصمت، يدل على أن المخابرات السورية تمكنت من زرع عملائها في صفوف حركة العدالة والبناء، وبالتالي، فان الحكومة السورية على علم بما يجري أولا بأول. ويُفسر بعضُ الوثائق صمتَ الحكومة السورية بأنّـه خِـطةٌ مدروسة، للايقاع بكافة المجموعاتِ المعارِضة، الناشطةِ خارجَ البلاد.
اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية المحلية والعالمية
تتوقع صحيفة "فيدوموستي"، أن توضعَ ميزانيةُ العامِ المقبل عامَ الانتخابات الرئاسية وميزانيةُ السنتين التاليتين انطلاقا من سعرٍ بِرميل النِفطِ يتراوحُ بين 120 ـ 122 دولارا. وقالت إن هذا هو سعرُ الالتزاماتِ الاجتماعية المتعلقةِ بالحملة الانتخابية، وإن وِزارةَ المالية ستضع ميزانياتِ السنواتِ الثلاثِ المقبلة على هذا الأساس.
تشير صحيفة "إر بي كا ديلي" الى احتمال البَدءَ باعداد صفقة اندماجِ شركة انتاج الذهب الروسية "بوليوس زولوتا" مع احدى كُبرياتِ شركاتِ الذهب العالمية خلال هذا العام. ونقلت الصحيفة عن رئيسِ الشركة الروسية الملياردير ميخائيل بروخوروف أنه في حالِ اتمام صفقة الاندماج ستصبح شركةُ "بوليوس زولوتا" إحدى أكبرِ ثلاثِ شركاتِ انتاجِ الذهب في العالم. وقالت الصحيفة إن المباحثاتِ تُجرى مع عدةِ شركات من بينها "نيو مونت مينينغ" الأمريكية و"أنغلو غولد أشانتي" الجنوبِ أفريقية.
تقول صحيفة "كوميرسانت" إن بيلاروس تدرس امكانيةَ اتباعِ نظامٍ متعدد لسعر صرف عملتها المحلية، وتحديد خفضَ سعر صرف الروبل البيلاروسي فقط للمواطنين وبعض الصناعات، بينما يبقي البنك المركزي سعرَ الصرف الحالي "للواردات الحرجة" وسَداد القروض الأجنبية المستحَقةِ على الشركات البيلاروسية. وتوقعت الصحيفة أن تكونَ هذه الاجراءاتُ مؤقتةً إلى أن يتمَ التوصلُ إلى اتفاق مع موسكو بشأن شروط الحصول على قرض روسي.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)