هيفاء وهبي: من هي إليسا لتقيمني ؟

الثقافة والفن

هيفاء وهبي: من هي إليسا لتقيمني ؟
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/677826/

عادت هيفاء وهبي للحديث عن وصف إليسا لها بأنها "صنعت نفسها من لا شيء" لترد: "من هي إليسا لتقيمني ؟"، كما ردت على من رأى أنها اعتمدت على جمالها في "حلاوة الروح" بالقول: هذه مشكلته.

عادت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي مجددا إلى الحديث عن وصف إليسا لها بأنها "صنعت نفسها من لاشيء" لترد: "من هي إليسا لتقيّمني ؟"، لكنها استدركت قائلة .. "إذا كان في كلامها خير فشكرا لها .. وإذا كان في كلامها سوء نية فأيضا شكرا لها"، وهو ما اعتبره نشطاء محاولة "غير موفقة" من هيفاء لتلطيف الأجواء بعد أن قللت من شأن إليسا.

وفي ما بدا حلقة إضافية من سلسلة الدفاع عن النفس ردت وهبي على انتقادات وجهها كثيرون بسبب ما اعتبروه تشابها بين فيلم "حلاوة الروح" من بطولة الفنانة اللبنانية وفيلم "مالينا" من بطولة مونيكا بيلوتشي، كما أشار بعض هؤلاء إلى أن قصة الفيلم العربي مستنسخة من الفيلم الأمريكي-الإيطالي، لتؤكد وهبي أن قصة "حلاوة الروح" بعيدة عن قصة مالينا" وأن التشابه خارجي فقط.

أما فيما يتعلق باعتمادها على "جمالها" في الفيلم فتقول وهبي أنها ليست ممن يعتمد على هذا الجانب، وإن رأت أنه في بعض الأحيان يتشتت المتلقي ويهمل المضمون ويبدأ في التركيز على المظهر الخارجي، وأن ذلك مرتبط بكل مشاهد وفقا لوجهة نظره، "وهذه مشكلته الخاصة وليست مشكلتي".

وأضافت حول هذا الأمر أنه حين تكون الممثلة "عادية" يركز المشاهد على أدائها، لكن حين تكون جميلة "ينسى أحيانا التركيز على المضمون .. فماذا أفعل بخصوص هذا الموضوع ؟  منوهة بأنها ليست بصدد الدفاع عن نفسها.

يذكر أن كثيرا من المتابعين لنشاط هيفاء وهبي الفني لاحظوا تشابها كبيرا بين الملصقين لفيلميّ "حلاوة الروح" و"مالينا" المنتج في عام 2000.

من هي الحسناء مالينا ؟

يروي الفيلم قصة الفاتنة مالينا بعد مقتل زوجها في الحرب العالمية الثانية، ومعاناتها بسبب تحول نعمة الجمال التي منحها الله لها إلى نقمة، بسبب غيرة النساء وحسدهن، حتى أن الرجال المحيطين بها يرفضون طلبها بالعمل لدى أي منهم خوفا من زوجاتهم، مما يضطرها لإقامة علاقات متعددة لتتمكن من مواصلة الحياة.

من بين المتيمين بمالينا فتى في الـ 13 من عمره يتعقب أثر معشوقته على دراجته ويسترق النظر إليها، ويأمل بأن يرافق الشابة الحسناء دائما، ليتعلم منها الدروس القاسية التي واجهتها ولا تزال تواجهها في حياتها.

المصدر: RT  + "القدس العربي"