سورية.. تجدد المظاهرات في المدن الكبرى وسقوط عدد من القتلى في حمص

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/67760/

أفاد شهود عيان بمقتل أشخاص عدة وإصابة أكثر من 50 آخرين يوم الأحد 17 ابريل/نيسان في تجدد المواجهات بين قوات الأمن ومحتجين أثناء تشييع جنازة في بلدة تلبيسة شمال مدينة حمص وسط سورية، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز" للأنباء. وقد أكدت وسائل إعلامية محلية وقوع ضحايا مشيرة إلى أن من بين القتلى شرطي و11 جريحا من عناصر الأمن تعرضوا لإطلاق نار. كما شهدت مدن درعا والسويداء وحلب وبانياس تظاهرات احتجاجية في يوم الجلاء طالبت بالحرية وتغيير النظام.

أفاد شهود عيان بمقتل أشخاص عدة وإصابة أكثر من 50 آخرين يوم الأحد 17 ابريل/نيسان في تجدد المواجهات بين قوات الأمن ومحتجين أثناء تشييع جنازة في بلدة تلبيسة شمال مدينة حمص وسط سورية، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز" للأنباء.

وقد أكدت وسائل إعلامية محلية وقوع ضحايا مشيرة إلى أن من بين القتلى شرطي و11 جريحا من عناصر الأمن تعرضوا لإطلاق نار.

كما شهدت مدن درعا والسويداء وحلب وبانياس تظاهرات احتجاجية في يوم الجلاء طالبت بالحرية وتغيير النظام.

وكانت وكالة "فرانس برس" قد افادت يوم الاحد 16 ابريل/نيسان نقلا عن ناشط حقوقي سوري تأكيده حصول اشتباكات في مدينة السويداء، معقل طائفة الدروز في جنوب سوريا، اصيب خلاها خمسة اشخاص بجروح بعد الاعتداء على المتظاهرين من قبل انصار الرئيس بشار الاسد.
وقال مدير المركز السوري للاعلام وحرية التعبير مازن درويش المقيم في دمشق انه بمناسبة عيد الجلاء انطلقت تظاهرة من ساحة الشعلة في السويداء شارك فيها 300 شخص اطلقوا هتافات مطالبة باطلاق الحريات في سوريا.
واضاف انه على الاثر "تدخل حوالى 50 شخصا من الزعران والشبيحة من السويداء، على مرأى من قوات الامن التي وقفت بالعشرات تتفرج ولم تقم بحماية المتظاهرين، وانهالوا على المتظاهرين بالضرب بواسطة العصي التي كان المهاجمون يرفعون عليها صورا للرئيس".
واوضح درويش ان الهجوم اسفر عن اصابة شخصين بجروح متوسطة نقلا على اثرها الى المستشفى الوطني في السويداء.
وقال انه "بنفس التوقيت جرت تظاهرة مماثلة شارك فيها عدد اقل من الاشخاص في بلدة القرية مسقط رأس سلطان باشا الاطرش قائد الثورة السورية الكبرى وتمت مهاجمتها بنفس الطريقة ما اسفر عن اصابة ثلاثة متظاهرين بجروح نقلوا على اثرها الى مشفى صلخد".

وحول هذا الموضوع قال الناشط السياسي هيثم مناع أن النظام عاجز عن الإصلاح حتى إن أراد، ودعا لتغيير سلمي عبر انتخابات حرة تمهد لقيام مجلس تأسيسي.
وذكر الناشط الحقوقي ان احد الجرحى الثلاثة هو "هاني حسن الاطرش، حفيد سلطان باشا الاطرش والذي تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح". واضاف انه اثر الهجوم انفضت التظاهرتان.
وفي حديث لـ"روسيا اليوم" قال كامل صقر الصحفي والمحلل السياسي معلقا على الانباء الواردة حول سقوط قتلى خلال اشتباكات في حمص انه "حدثت بالفعل بعض المظاهرات في حمص ولكن لا يمكن تحديد صحة الانباء عن وقوع قتلى وحصيلتهم ان حدث ذلك بالفعل".
وحول موضوع الاسلحة المهربة قال صقر انه "لا يمكن تحديد الجهات المسؤولة عن محاولة ادخال اسلحة الى سورية وما هي غايتها من ذلك، الا ان الحدود السورية-العراقية تشهد مثل هذه الحالات، حيث توجد جهات داخل العراق ليست على علاقة جيدة مع سوريا ومن مصلحتها عدم استقرار الاوضاع فيها لذا فانها تسعى الى خلق حالة من العنف المنظم مستغلة الاحداث الجارية".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية