فيلم إسباني كوميدي حول تباين الثقافات بين الباسكيين والأندلسيين يحقق نجاحا باهرا

الثقافة والفن

فيلم إسباني كوميدي حول تباين الثقافات بين الباسكيين والأندلسيين يحقق نجاحا باهرا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/677178/

حقق فيلم كوميدي إسباني حول تباين الثقافات بين "الباسكيين والأندلسيين" عبر علاقة شاب وفتاة، نجاحا باهرا في إسبانبا، بالإضافة إلى إيراد مالي مرتفع، قياسا لمعظم الأفلام الإسبانية.

حظي فيلم إسباني كوميدي يتناول تباين الثقافة بين الباسكيين والجنوب الإسباني بقالب تهكمي، حظي بإعجاب عدد كبير من مشاهديه في البلاد، وهو ما شكل مفاجأة لنقاد أشاروا إلى أنه لم يسبق أن حصل مثل هذا الشيء في السابق.

تدور أحداث فيلم "8 Apellidos Vascos" بين شاب من جنوب إسبانيا وصديقته من إقليم الباسك، ويتطرق الفيلم أيضا إلى السيارات الملغمة التي كان أعضاء منظمة "إيتا" الانفصالية في الشمال يستخدمونها في نضالهم للاستقلال عن مدريد، وذلك في إطار ساخر كذلك.

من جانبه علق رئيس أكادمية السينما الإسبانية إنريكي غونزاليس ماتشو على الفيلم في حوار متلفز بأنه "أمر صحي للغاية لنا جميعا أن نسخر من أنفسنا، بل أن الناس في المناطق المضطربة يستطيعون أن يسخروا من أنفسهم".

لكن ثمة من اعترض على الطريقة التي عالج بها القائمون على الفيلم الاختلاف بين الثقافتين، ومن هؤلاء الناقد الفني ميغيل إينساوستي الذي قال: "لا خير في فيلم تقوم دعايته على نفس الدعابات التي كانت تقال بين الباسكيين والأندلسيين خلال حقبة (فرانشيسكو) فرانكو".

وبين مؤيد ومعارض لما جاء في الفيلم حقق "8 Apellidos Vascos" في الأسابيع الثلاثة الأولى من عرضه إيرادا بلغ 16 مليون يورو، وهو ما أُعتبر وفقا لمراقبين "إنجازا في صناعة السينما المتعثرة في إسبانيا"، انطلاقا من أن الحد الأقصى للإيرادات من الأفلام لا يتجاوز 10 ملايين يورو في معظم الأحيان.

نبذة عن "إيتا" ...

يذكر أن حركة "أرض الباسك والحرية" (إيتا) قد أعلنت في عام 2011 وقف أعمال العنف التي انتهجتها ابتداء من عام 1968 بهدف فصل الإقليم التابع لإسبانيا شمالا وفرنسا جنوبا، وذلك بعد مرور 9 سنوات على تنفيذ أول عملية، أسفرت عن اغتيال مدير مكتب المخابرات الإسبانية في مدينة سان سباستيان في الباسك ميلتون مانثاناس.

في عام 1973 نفذت "إيتا" العملية الأعنف بالنسبة لمدريد، وذلك باغتيالها رئيس الوزراء الإسباني في حينه لويس كاريرو بلانكو في وسط عاصمة المملكة.

يذكر أن الحركة كانت تحذر من وجود سيارات مفخخة وقنابل في مطارات وعلى الطرق، كي يتسنى للسطات إجلاء المواطنين من المنطقة المستهدفة، كما كانت تحذر السياح من التوجه إلى إسبانيا في فترات محددة، علما أن العنف الذي مارسته "إيتا" منذ عام 1968 أسفر عن مقتل أكثر من 800 شخص.

المصدر: RT  + "رويترز"