الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا تدعو الى مساعدة اللاجئين والمهاجرين من شمال افريقيا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/67588/

دعت الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا بلدان المجلس الى عدم اعادة السفن التي تصل الى الشواطئ الاوروبية حاملة مهاجرين غير شرعيين من شمال افريقيا، والى مساعدة هؤلاء اللاجئين.

دعت الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا بلدان المجلس الى عدم اعادة السفن التي تصل الى الشواطئ الاوروبية حاملة مهاجرين غير شرعيين من شمال افريقيا، والى مساعدة هؤلاء اللاجئين.وطلبت الجمعية ايضا من مجلس الوزراء، هيئة قانونية لدى مجلس اوروبا، النظر سوية مع بنك التنمية لمجلس اوروبا في قضية تقديم الدعم للدول اعضاء المجلس لدى استقبال المهاجرين غير الشرعيين من شمال افريقيا.

فقد جاء في التقرير المعنون "التدفق الهائل للمهاجرين غير الشرعيين والاشخاص الذين يبحثون عن مأوى واللاجئين الى الساحل الأوروبي الجنوبي" الذي قدم الى الجمعية البرلمانية اليوم 14 ابريل/نيسان 2011 ان "الجمعية تطلب من الدول عدم اعادة السفن التي قد يتواجد على متنها اشخاص يحتاجون الى الحماية الدولية، الى البحر".
واخذ اللاجئون يتوافدون على بلدان اوروبا، وبالتحديد، على جزيرة لامبيدوزا الايطالية في فبراير/شباط عام 2011 بعد اندلاع الثورات في عدد من بلدان شمال افريقيا. ومعظم الذين وصلوا الى لامبيدوزا، لاجئون من تونس حيث وقعت في 14 يناير/كانون الثاني بعد شهر من التظاهرات الشعبية "ثورة الياسمين"، وكذلك من ليبيا حيث تتواصل الصدامات بين انصار وخصوم  العقيد معمر القذافي. وقررت الحكومة الايطالية منح اقامة مؤقتة للمهاجرين الذين اعلنوا عن نية التوجه الى بلدان اوروبية اخرى. وصدر امر بابعاد  اولئك المهاجرين غير الشرعيين الذين قد يشكلون خطرا يهدد المجتمع او الذين يرتكبون مخالفات. ويجدر الذكر ان ايطاليا لم تحصل حتى لان على دعم من بلدان الاتحاد الاوروبي في حل قضية اللاجئين من شمال افريقيا.
وجاء في التقرير ايضا  ان "الانتفاضات في تونس ومصر وليبيا تمخضت خلال هذه السنة عن تحولات سياسية راديكالية ملموسة عند الحدود الجنوبية الشرقية الاوروبية. وادت هذه التحولات الى نشوء موجة جديدة من المهاجرين واللاجئين الذين يبذلون محاولات يائسة لعبور البحر الابيض المتوسط فرارا من المصاعب الاقتصادية". وتعتبر الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا حل القضايا الانسانية وقضايا الحماية الدولية لمن وصل الى الشواطئ الاوروبية، وبالمرتبة الأولى الى ايطاليا ومالطا، من القضايا التي تحظى بالاولية في الوضع الراهن، ويجدر الاهتمام بها في المرحلة الراهنة". وطلبت الجمعية البرلمانية لدى توجهها الى بلدان المنظمة "تقديم المساعدة والدعم الانساني فورا للاشخاص الذين وصلوا الى الشاطئ الاوروبي الجنوبي". ويدور الحديث حول توفير السكن المناسب والمأوى والخدمات الطبية.
كما دعت الجمعية الى اعداد اجراءات في البلدان حيث يوجد لاجئون من شمال افريقيا لتوفير فرص قانونية للعمل (عمل موسمي).

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك