مجموعة الاتصال الدولية تطالب القذافي بالرحيل وتؤكد ضرورة دعم المعارضة ماديا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/67533/

اكد ممثلو مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بليبيا على ضرورة رحيل الزعيم معمر القذافي وانه يتعين دعم المعارضة ماديا. وأضافوا في البيان الختامي بعد اجتماعهم في الدوحة أن المشاركين متفقون وحازمون أمرهم بأن القذافي ينبغي أن يتخلى عن السلطة ويسمح للشعب الليبي بتحديد مستقبله.

اكد ممثلو مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بالازمة الليبية يوم الاربعاء 13 ابريل/نيسان على ضرورة رحيل الزعيم الليبي معمر القذافي وانه يتعين دعم المعارضة ماديا.
ونقلت وكالة "رويترز" انه جاء في البيان الختامي بعد الاجتماع في العاصمة القطرية الدوحة أن المشاركين متفقون وحازمون أمرهم بأن القذافي ونظامه فقدا كل شرعيتهما وينبغي أن يتخلى الزعيم الليبي عن السلطة ويسمح للشعب الليبي بتحديد مستقبله.
وكان ممثلو مجموعة الاتصال الدولية قد بدأوا اجتماعهم في الدوحة الاربعاء برئاسة كل من بريطانيا وقطر وبحضور الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وبمشاركة المجلس الوطني الليبي  الانتقالي الذي يسعى إلى نيل اعتراف دولي كامل به ويؤكد رفضه لأي حل لا يشمل رحيل العقيد معمر القذافي وأبنائه من ليبيا.
وطالب بان كي مون بجمع 310 ملايين دولار لتقديم المساعدات الانسانية لليبيين، وقال انه تم الاتفاق على استمرار عمليات قوات التحالف في ليبيا وتطبيق قرارات الحظر الجوي.
كما اعلن ترحيبه ببعثة الاتحاد الافريقي التي قامت مؤخرا بزيارة  طرابلس وبنغازي، مشيرا الى ضرورة التكلم بصوت واحد، وذلك في وقت تظهر فيه تباينات بين الحلفاء الغربيين حول الاستراتجية التي يتعين تبنيها بالنسبة لليبيا.
واوضح الأمين العام للامم المتحدة  في المؤتمر الذي يشارك فيه اكثر من 20 دولة ومنظمة عالمية، ان 470 الف شخص نزحوا من ليبيا حسب المفوضية العليا للاجئين و330 الف شخص اصبحوا من الفارين من ليبيا ، مما يعني ان الوضع سيء جدا خاصة في مدينة مصراته بسبب قلة الطعام والمياه.
واعلن بان كي مون عن مغادرته غدا الى القاهرة للمشاركة في اجتماع جامعة الدول العربية مع المنظمات الدولية من اجل توحيد الجهود لحل الازمة الليبية.
بدوره اكد وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ في مؤتمر الدوحة ضرورة تقديم المساعدات الانسانية لليبيا والعمل على ايجاد حل سياسي للازمة هناك، مشيرا الى ان اوروبا سعت الى توفير المعدات العسكرية اللازمة لعمليات قوات التحالف في ليبيا.
وقال انه "يجب تعزيز العقوبات على القذافي وتنفيذ قرارات مجلس الامن" ، مطالبا بمواصلة الضغط على القذافي لكي يتنحى.
واوضح هيغ انه سيتم الاعتراف باي قرارات يتخذها المجلس الوطني الانتقالي الليبي، واعلن عن ضرورة اعادة الحياة الى طبيعتها في ليبيا من خلال اعادة الاستثمار فيها.
ومن جانبه قال ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني انه في سباق مع الزمن وان كل دقيقة تحصد قتلى، واوضح ان الثوار الليبيين في ظروف صعبة في اطار عدم التكافؤ بينهم وبين قوات القذافي.
كما انتقد النظام الليبي الذي سعى الى تشويه صورة الثوار، مطالبا بالتحرك لانقاذ الشعب الليبي وتمكينه من حماية نفسه.
وطالب وزيرا خارجية فرنسا وبريطانيا حلف الناتو بالقيام بالمزيد في ليبيا.
وشارك في اجتماع الدوحة كذلك وزراء خارجية كل من ألمانيا وإيطاليا واليونان وتركيا، ومثل الولايات المتحدة في الاجتماع وليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية.
ويأتي هذا المؤتمر عشية لقاء وزراء خارجية دول الحلف الأطلسي يومي الخميس والجمعة في برلين، لبحث الجهود الجارية من أجل تسوية الأزمة الليبية، التي ما زالت مستعصية من جراء رفض الزعيم الليبي القذافي التخلي عن الحكم المتمسك به منذ 43 عاما.

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" قال بريان بيكر، الناطق الإعلامي باسم تحالف "آنسر" المناهض للحروب إن ليبيا لها موقف جيوسياسي مهم ولذلك ترغب بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة إقامة السيطرة على ثرواتها النفطية، أما الكلام عن ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الليبي، فهو في رأي بيكر مجرد غطاء "للذين يسقطون القنابل".
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية