لوكاشينكو: تم كشف العمل الارهابي في مترو مينسك واعتقال المنفذين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/67527/

اعلن الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو عن كشف القائمين بالعمل الارهابي الذي ارتكب في احدى محطات شبكة مترو مينسك واعتقال منفذيه. وقال لوكاشينكو ان "الشيء الرئيسي هو معرفتنا، من نفذ العمل الارهابي وكيف. ولكن غير معروف بعد الدافع. ومع ذلك ان هذا سيتضح ايضا".

اعلن الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو عن كشف العمل الارهابي الذي ارتكب في احدى محطات شبكة مترو مينسك واعتقال منفذيه.
فقد قال  لوكاشينكو لدى استماعه اليوم 13 ابريل/نيسان 2011 التقرير حول التحقيق في العمل الارهابي انه "تم في الساعة 5.00  صباح اليوم كشف الجريمة. واحتاج رجال الامن والشرطة الى يوم واحد فقط لتنفيذ عملية رائعة  في الساعة 21.00 (يوم 12 ابريل/نيسان)، تسنى خلالها دون ضوضاء وثرثرة، القاء القبض على المنفذين. وقد ادلوا بافاداتهم في الساعة 5.00 صباح اليوم". وقال لوكاشينكو ان "الشيء الرئيسي هو معرفتنا، من نفذ العمل الارهابي وكيف. ولكن غير معروف بعد الدافع. ومع ذلك ان هذا سيتضح ايضا".
واكد الرئيس البيلاروسي:"انا اشكر جدا منتسبي لجنة امن الدولة وشرطتنا ومنتسبي النيابة العامة وكافة مؤسات القوة على العمل المنجز". وقال ان "المحققين والخبراء درسوا كمية هائلة من المواد الصوتية واشرطة الفيديو، ومن المسر جدا، انهم افلحوا في تحديد هوية هؤلاء المجرمين". كما اشار لوكاشينكو: "لقد انجز عمل هائل، واشكر بصورة منفصلة منتسبي وزارة الطوارئ واطباء الاسعاف الفوري والاطباء الذين يجاهدون من اجل انقاذ حياة المواطنين". وقال الرئيس: "شكرا للمواطنيين، اذ تلقينا الاف الرسائل التي ستدرس".
واعلن لوكاشينكو في غضون ذلك ان "وزارة الداخلية ستواصل نظام الخدمة المتشدد". واكد انه " لايجوز التراخي، ويجب ان يجري التطهير على كافة  الاتجاهات". ودعا الرئيس الجميع الى استخلاص الدروس من هذه الفاجعة، ويجب ان تستخلص الدروس لا مؤسسات القوة فحسب، بل وهرم السلطة والمواطنون العاديون".
وكلف لوكاشينكو فريق التحقيق الذي كشف العمل الارهابي "الى انجاز عمليات المرافعة باقصر فترة، ورفع القضية الى القضاء". واكد ان "المذنبين سيعاقبون بقسوة".
وقال لوكاشينكو ان منفذي العمل الارهابي في مترو مينسك الذين اعتقلوا، اعترفوا ايضا بتنفيذهم  التفجيرات في عيد الاستقلال (3 يوليو/تموز2008) وقبل ذلك في مدينة فيتبسك.
واعلن الرئيس البيلاروسي انه اوعز باستجواب السياسيين المعارضين بصدد العمل الارهابي في مترو مينسك ، وقال بهذا الصدد "اوعزت بدراسة كافة تصريحات الشخصيات السياسية. واننا نبحث عن المشاركين والمدبرين. ومن الممكن ان تكشف  هذه الشخصيات المنتمية الى ما يسمى "بالطابور الخامس" الاوراق وتدلنا على المدبر". واعلن الرئيس البيلاروسي اخيرا " يجب استدعاء الجميع واستجوابهم ؛ دون اخذ الاعتبار لأية ديمقراطية وانين وزعيق  النواحين الاجانب".
الأطباء يشبهون مجرم مترو مينسك بهانيبال ليكتير
اعلن مصدر في هيئات حفظ النظام البيلاروسية لوكالة "اينترفاكس" اليوم 13 ابريل/نيسان 2011 ان المشتبه به الذي اعترف بتنفيذه التفجير في مترو مينسك وارتكابه عملين ارهابيين آخرين، برر دوافع ذلك بأنه كان يروق له جعل الآخرين يتألمون. واعلن المصدر انه تم عرض المشتبه به على الاطباء النفسيين. وقال المتحدث ان "المشتبه به، حسب قول الاطباء، كامل العقل، ويوضح افعاله بالتلذذ بمعاناة الآخرين. وشبه الاطباء هذا الشخص بهانيبال ليكتر بطل فيلم (صمت الحملان)". واضاف المصدر ان "المشتبه به يؤكد انه كان يعمل بمفرده، ولا يربط افعاله بدوافع سياسية". وقال المصدر ان "هذا الشخص اعترف في اول جلسة استجواب، واعلن انه نفذ التفحير في فيتبسك في سبتمبر/ايلول عام2005 والانفجار في جادة المنتصرين في 3 يوليو/تموز 2008 والانفجارالاخير في محطة المترو "اوكتيابرسكايا" في 11 ابريل/نيسان الجاري بمينسك ".
واشار المتحدث الى ان "المشاهد التي التقطتها كاميرات الرقابة في المترو تعرض ان هذا الشخص وضع حقيبة تحت مقعد على رصيف محطة "اوكتيابرسكايا"، ومن ثم صعد بواسطة السلم الكهربائي الى الساحة بين المحطتين المتلاصقتين، واجرى حركات تحت ثيابة، وعلى ما يبدو فجر الحقيبة بهذه الصورة".
وقال المصدر انه تم تحديد المعتقل بعد مشاهدة كافة تسجيلات الفيدو في كافة محطات المترو خلال عدة ايام قبل العمل الارهابي. واتضح انه كان يخرج من المترو بصورة منتظمة من محطة "فرونزينسكايا". ونظمت في هذه المحطة رقابة خارجية، شاهد المكلفون بها في 12 ابريل/ نيسان الجاري شخصا يشبه المشتبه به، وتبعوه الى مكان اقامته واستدعوا وحدة من الشرطة الخاصة  التي قامت باعتقاله.
وفي الشقة التي كان يقيم فيها المشتبه به (25 عاما)  القي القبض ايضا على امرأة شابة ادعت انها زوجته. واعلن المشتبه به خلال الاستجواب، حسب معلومات المصدر، انه ارتكب العمل الارهابي الاول في فيتبسك في سبتمبر/ايلول 2005 ، وبعد ان نجا من العقاب، ادى الخدمة العسكرية في الجيش البيلاروسي. ولدى العودة من الخدمة، عثر المشتبه به في الانترنت على معلومات حول كيفية صنع عبوة ناسفة قوية، وصنعها وفجرها في مينسك في 3 يوليو/تموز عام 2008، يوم عيد استقلال بيلاروسيا.
وقال المشتبه به انه افلح في تفادي امر اخذ بصمات اصابع كافة  الرجال في بيلاروسيا اثر التفجير في عام 2008.

هذا وسبق ان اعلن نائب المدعي العام البيلاروسي اندريه شفيد ان منتسبي المديرية العامة لمكافحة الاجرام المنظم والفساد القوا القبض على شخصين يشتبه بتورطهما في الجريمة الجنائية حول التفجير الاخير في مترو مينسك. وقال انه يجري في الوقت الحاضر التأكد من ضلوعهما في الانفجارين اللذين نفذا قبل عدة سنوات في فيتبسك وفي عيد الاستقلال في مينسك. واضاف شفيد ان "المعلومات حول ضلوع المشتبه بهما في هذه التفجيرات، تم الحصول عليها منهما".
وقال شفيد أن "هناك احتمال كبير بأن احدهما كان المنفذ. ويوجد تسجيل فيدو يعرض بوضوح ان المشتبه به يصل الى محطة "كوبالوفسكايا"، وينتقل الى محطة "اوكتيابرسكايا" ويقف على الرصيف ويترك حقيبة على مقعد ويغادر المكان ثم يجري حركات في احد جيوبه، وبعد ذلك وقع الانفجار".
ففي ساعة الذروة في مترو مينسك مساء 11 ابريل/نيسان حدث انفجار في محطة "اوكتيابرسكايا". ولقي مصرعه، حسب آخر الاحصائيات 12 شخصا واكثر من 200 شخص تعرضوا الى اصابات، ويرقد في المستشفيات نتيجة التعرض الى اصابات مختلفة الجسامة 153 شخصا. واقيمت دعوى جنائية بموجب القسم 3 من المادة 289 (ارهاب)  من القانون الجنائي البيلاروسي.
وفي 14 و22 سبتمب/ايلول عام 2005  جرى في مدينة فيتبسك تفجير عبوتين يدويتي الصنع. في البداية انفجرت في موقف لوسائط النقل العام علبة بيرة محشوة بقطع معدنية. ولم يسفر الحادث وقتها عن وقوع اصابات.  وفي الحالة الثانية انفجرت عبوة مشابهة في مرقص للشباب في فيتبسك، وتعرض الى اصابات نتيجة ذلك ما يقارب 50 شخصا وبدون قتلى. واقامت النيابة العامة البيلاروسية بصدد هذا الحادث دعوى جنائية بموجب مادة "محاولة القتل باسلوب الشغب"،والقي القبض في فيتبسك بشبهة تدبير التفجير على 5 اشخاص، ولكن لم يعثر على المجرم. وابان الاحتفالات بعيد الاستقلال في مينسك في 3 يوليو/تموز عام 2008 جرى تفجير عبوة يدوية الصنع مموهة بعلبة عصير فواكه ومحشوة ببراغي وصامولات حديدية. وتعرض الى اصابات 55 شخصا، وادخل المستشفى 47 منهم واعتبر هذا الحادث "شغبا" ايضا. واثر الانفجار اخذت بصمات اصابع كافة الرجال في بيلاروس. وجرت بنشاط دراسة احتمال ضلوع المعارضة البيلاروسية في الانفجار. ولم يكتشف المذنبون.

التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)