الاتحاد الأوروبي يجمد أصول 32 مسؤولا إيرانيا ويمنع عليهم دخول أراضيه

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/67490/

قرر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم بلوكسمبورغ تجميد أصول 32 مسؤولا إيرانيا وحرمانهم من تأشيرات الدخول الى دول الاتحاد لتورطهم في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. ويُتوقع أن تُنشر قائمة الأشخاص الـ32 المفروضة عليهم العقوبات قريبا في الجريدة الرسمية للاتحاد الاوروبي.

قرر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم بلوكسمبورغ تجميد أصول 32 مسؤولا إيرانيا وحرمانهم من تأشيرات الدخول الى دول الاتحاد لتورطهم في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
ويُتوقع أن تُنشر قائمة الأشخاص الـ32 المفروضة عليهم العقوبات قريبا في الجريدة الرسمية للاتحاد الاوروبي.
وأفاد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن أغلبية هؤلاء المسؤولين الايرانيين ينتمون إلى النظام القضائي أو من الأشخاص الذين "نعتقد أنهم متورطون مباشرة" في قمع الحقوقيين والمعارضين.
وكان وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي اتفقوا في آذار/مارس الماضي على اتخاذ خطوات في هذا الاتجاه، على غرار الولايات المتحدة التي فرضت المزيد من العقوبات على طهران  في أيلول/سبتمبر 2010 ردا على خروقات لحقوق الإنسان في إيران.

كما جدد الاتحاد الأوروبي دعمه للثوار الليبيين، مطالبا معمر القذافي بوقف الاضطهاد الذي تقوم به قواته. وأكدت المسؤولة عن الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون على خلفية الاجتماع الوزاري ضرورة تبني أعلى درجات الحذر في استخدام القوة العسكرية في ليبيا.
وقالت أشتون: "ناقشنا ما ينتابنا من قلق حول الوضع الإنساني السيء في ليبيا، وقررنا القيام بعمليات أخرى في ليبيا لدعم المساعدات الإنسانية إذا ما طلبت الأمم المتحدة منا ذلك، كما ناقشنا مسألة فرض عقوبات على النظام بما فيها قطاع النفط والغاز وإيقاف عمليات التمويل، وسنستمر بدعم الشعب الليبي على المدى الطويل، وسيكون لنا دور قوي لتحقيق الاستقرار والتنمية في ليبيا".
ودعت أشتون سوريا إلى رفع حالة الطوارئ وإجراء برنامج إصلاحي ملموس، ورحبت بالحوار في البحرين، فيما طالبت الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، باتخاذ خطوات إيجابية ونقل سلمي للسلطة في بلاده.
هذا وناشدت اشتون سلطات هذه البلدان إلى ضبط النفس تجاه المظاهرات السلمية وإطلاق سراح المحتجين المعتقلين.
المصدر: وكالات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك