نائب أمريكي سابق يغادر طرابلس وينقل رسالة شخصية من القيادة الليبية الى كلينتون

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/67315/

غادر كورت ويلدون النائب الأمريكي السابق طرابلس يوم السبت 9 أبريل/نيسان من دون أن يقابل الزعيم الليبي معمر القذافي. وفي بيان حول نتائج الزيارة، أعرب ويلدون عن خيبة آماله من عدم مقابلة القذافي، لكنه ذكر أن رئيس الوزراء الليبي البغدادي علي المحمودي سلم له رسالة شخصية الى نظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون.

غادر كورت ويلدون النائب الأمريكي السابق طرابلس يوم السبت 9 أبريل/نيسان من دون أن يقابل الزعيم الليبي معمر القذافي. وفي بيان حول نتائج الزيارة، أعرب ويلدون عن خيبة آماله من عدم مقابلة القذافي، لكنه ذكر أن رئيس الوزراء الليبي البغدادي علي المحمودي سلم له رسالة شخصية الى نظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون.
وأضاف ويلدون انه يتوقع ان تتضمن الرسالة قائمة التنازلات التي تؤكد طرابلس انها مستعدة لتقديمها من أجل إنهاء النزاع في ليبيا.
وفي الوقت نفسه أشار ويلدون انه يأمل في أن تفتح زيارته طريقا لتسوية النزاع في ليبيا، نافيا التقارير التي أشارت الى انه قام بزيارة طرابلس من أجل حماية مصالحه المالية بليبيا. وأوضح النائب الامريكي السابق انه زار ليبيا بدعوة من بشير صالح مدير مكتب القذافي، مشددا على انه أكد خلال لقاءاته في طرابلس على الموقف الأمريكي الرسمي من الأحداث الجارية في ليبيا.
كما أضاف زيلدون انه اجتمع أيضا بـساعدي القذافي نجل الزعيم الليبي في محاولة لإقناع القيادة الليبية بضرورة الإفراج عن 4 صحفيين أجانب احتجتهم السلطات الليبية في الآونة الآخيرة.
من جانب آخر قالت مصادر إعلامية أمريكية إن ويلدون اجتمع مع سيف الإسلام القذافي، وبحثا إمكانية أن يخلف والده. في نفس الوقت، زادت الضجة حول علاقة النائب الأمريكي السابق بشركات نفط أمريكية لها مصالح في ليبيا.
هذا واعترف رجلا الأعمال الأمريكيان ستيف بين وبريان اتنغار اللذان صحبا ويلدون إلى ليبيا بأنهما دفعا تكاليف سفره. وقال واحد منهما إنه زار ليبيا مرات كثيرة في الماضي، ويعرف 3 من أبناء القذافي.
وكانت وسائل إعلام قد تحدثت في وقت سابق أن ويلدون توجه الى ليبيا مع حزمة من المقترحات لتسوية النزاع في ليبيا تتضمن رحيل معمر القذافي وإطاحة الفرصة لنجله سيف الإسلام للمشاركة في الانتخابات المقبلة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية