منظمات حقوقية: مقتل 28 شخصا لدى إطلاق قوات الأمن السورية النار على المحتجين في درعا وحمص

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/67301/

أعلنت عدة منظمات حقوقية سورية أن 28 شخصاً لقوا حتفهم يوم السبت 9 أبريل/نيسان، أثناء قيام قوات الأمن السورية بتفريق المظاهرات المناهضة للنظام السوري، وهم 26 قتيلاً في درعا وقتيلان في حمص.

أعلنت عدة منظمات حقوقية سورية أن 28 شخصاً لقوا حتفهم يوم السبت 9 أبريل/نيسان، أثناء قيام قوات الأمن السورية بتفريق المظاهرات المناهضة للنظام السوري، وهم 26 قتيلاً في درعا وقتيلان في حمص.
وذكرت المنظمات الحقوقية في بيان صادر يوم الأحد 10 أبريل/نيسان: "قامت أجهزة السلطات السورية بتفريق التجمعات السلمية في عدد من المحافظات السورية، باستخدام العنف المفرط وغير المبرر عبر إطلاق الرصاص، مما أدى لوقوع عدد من الضحايا".
وأوردت المنظمات لائحة باسماء 26 قتيلاً في درعا، وقتيلين في حمص.
كما أشار البيان إلى "قيام السلطات السورية باعتقالات تعسفية بحق بعض المواطنين السوريين، الذين تجمعوا سلمياً في عدد من المدن السورية"، منها  حلب، ودمشق، وجبلة واللاذقية والحسكة، حيث اعتقل 12 شخصاً.
والمنظمات الموقعة  على البيان هي المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية واللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (الراصد) ولجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ومنظمة حقوق الإنسان في سورية (ماف) والمنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.
وفي وقت سابق ذكرت وكالة "رويترز" يوم السبت 9 أبريل/نيسان ان قوات الامن السورية فتحت النار على مشيعين بالقرب من المسجد العمري في مدينة درعا بجنوب البلاد عقب جنازة ضخمة لعدد من ضحايا المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن الذين سقطوا في المدينة يوم الجمعة الماضي.
وونقلت الوكالة عن شهود عيان أن قوات الامن استخدمت الذخيرة الحية وقنابل الغاز لتفريق الاف السوريين الذين كانوا يرددون هتافات مطالبة بالحرية بعد ما تجمعوا بالقرب من المسجد الواقع في الحي القديم من المدينة القريبة من الحدود مع الاردن.
كما ذكرت "رويترز" ان قوات الأمن السورية استخدمت الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين المطالبين بالحرية في مدينة اللاذقية. وأشارت الوكالة إلى احتمال وقوع قتلى وجرحى نتيجة لذلك.

من جانب آخر، نقلت "بي-بي-سي" عن مصادر سورية أن آلاف السوريين خرجوا في مظاهرة في مدينة بانياس في شمال غرب سورية مطالبين بإسقاط النظام.

وأضافت المصادر أن شهود عيان أكدوا تحرك 6 دبابات في شمال المدينة، إلا أن الاتصالات قطعت بعد ذلك.
ونقلت المصادر أن سكان المدينة ناشدوا الرئيس السوري بشار الأسد التدخل لوقف أي تصعيد محتمل بين رجال الأمن والمدنيين.
هذا وكانت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية قد أعلنت يوم السبت ان 37 شخصا على الاقل لقوا مصرعهم خلال احتجاجات يوم الجمعة في ارجاء البلاد، متهمة الحكومة بارتكاب ما يمكن وصفه بجريمة ضد الانسانية.


المعلم: لم يعد من الممكن السكوت عما يقوم به "المخربون"
‏اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم اثناء لقائه سفراء الدول المعتمدين في دمشق يوم السبت ان الحوادث التي قام بها "المخربون" في درعا أمر لم يعد من الممكن السكوت عنه ويتطلب اتخاذ الاجراءات الكفيلة بحفظ الامن".
وشدد الوزير بحسب مانقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية على أن بلاده تحترم حق التظاهر السلمي مؤكدا على "مشروعية المطالب الشعبية" وعلى ما سبق ان اعلنته دمشق من انها تعمل للاستجابة لها وفق "برنامج اصلاحي يشمل الاصلاحات الاقتصادية والسياسية واصلاح القضاء ومحاربة الفساد".
وكانت السلطات السورية قد اكدت تصميمها على "التصدي للمجموعات المسلحة التي تطلق النار من دون تمييز على المتظاهرين وقوات الامن"، حسب بيان نشرته وزارة الداخلية السورية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية