الكرملين يستضيف معرضا لتحف فابيرجيه

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/67256/

افتتح في صالة المعارض داخل الكرملين في موسكو معرِض فريد من نوعه مكرس لجمال الاحجار الروسية الكريمة ومصنوعات الصائغ الشهير كارل فابيرجيه ومعاصريه الذين قدموا تحفهم الى البلاط القيصري.

افتتح في صالة المعارض داخل الكرملين في موسكو معرِض فريد من نوعه مكرس لجمال الاحجار الروسية الكريمة ومصنوعات الصائغ  الشهير كارل فابيرجيه ومعاصريه الذين قدموا تحفهم الى البلاط القيصري.
اكثر من 400 قطعة وثلاثة قرون من الابداعات ومخزونات المتاحف الروسية العديدة - معرض في وسط الكرملين يقدم الروائع من المجوهرات التي تخطف الأبصار ليس بحجمها وفخامتها بل برقتها الجمالية. 
تتصدر المعرض ست بيضات فِـصح إمبراطورية شهيرة من صنع كارل فابِرجيه والتي تميزها دقة التناغم بين جمال الحجر الكريم وروعة التصميم. ذروة اعمال فابرجيه كانت التماثيل الصغيرة التي تطلبت عملا دقيقا جدا إذ إن كل عنصر صنع من حجر كريم مستقل. ونجد انفسنا وسط جنة من الأزهار المصغرة التي تقع تارة في الاواني البلورية التي يملؤها الماء وتارة تنمو من الارض مباشرة وساقها من الأحجار الكريمة ايضا. والى جانب البستان نتأمل "حديقة حيوان من الاحجار الكريمة" التي حظيت باهتمام خاص لدى البلاط القيصري.
والى جانب الانماط الشعبية وقصص الناس العاديين اهتم القياصرة باقتناء تماثيل الجنود الصغيرة. وإذا كان القيصر بافل قد هوِيَ اقتناء تماثيل الجنود المصنوعة من الخزف، فإن نيقولاي الثاني فضل التماثيل المصنوعة من الاحجار الكريمة. تحف فابيرجيه الهمت شركات الصاغة عبر العالم ومن بينها شركة "كارتيه" التي بدأت مطلع القرن العشرين بشراء مصنوعاتها وتقليد موضوعاتها.
وصنع الحرفيون الروس قطعهم من الأحجار الكريمة الكاملة لإبراز جمالها، اما الغربيون فيرصعونها بالاطارات والزخارف من المعادن الثمينة.  
  لسوء الحظ فقدت تقنية "فابرجيه" في العمل على الاحجار في الفترة السوفياتية. لكن  فاسيلي كونوفالينكو الرسام في مسرح ماريينسكي الذي عمل في الخمسينيات على تصميم باليه "الزهرة الصخرية" اولع بموضوع العمل على الاحجار، وتعرف على أسرار المهنة بنفسه. وها نحن امام دانيلا المحترف الذي يجمع بين ملامح شخصية أسطورية وواقعية. وبذلك تتواصل التقاليد التي ارساها كارل فابيرجيه الذي جمع دائما بين الخيال والواقع. 
فابيرجيه أصر دائما على أن أثمن شيء في التحفة هو ليس تراكم الاحجار الغالية عليها بل جمالها التصميمي. وبالنسبة الينا يضيف الى قيمتها الفنية الموروث التاريخي إذ تعكس في كل واحدة منها حلم حرفي في فترة زمنية ما.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية