وزارة الدفاع الروسية تؤكد التزامها بالاتفاقات الخاصة بمرابطة القوات على حدود أوكرانيا

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/672482/

نفت وزارة الدفاع الروسية ما جاء في وسائل الإعلام الأجنبية عن تحشد "ألوف" من الجنود الروس على حدود أوكرانيا، مؤكدة التزامها بالاتفاقيات الدولية المحددة لتعداد القوات المرابطة هناك.

نفى نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنطونوف ما جاء في بعض وسائل الإعلام الأجنبية عن  تحشد "ألوف" من الجنود الروس على حدود أوكرانيا، مؤكدا التزام الوزارة بجميع الاتفاقيات الدولية المحددة لتعداد القوات في المناطق المتاخمة لأوكرانيا.

وفي حديث صحفي يوم الأحد 23 مارس /آذار أشار أنطونوف إلى أن مفتشين من البعثات الأجنبية تأكدوا أثناء جولاتهم في الأراضي الروسية، بما في ذلك المناطق الحدودية مع أوكرانيا، من أن "القوات المسلحة الروسية لا تقوم بأية نشاطات عسكرية غير معلن عنها من شأنها أن تهدد أمن الدول المجاورة".

أنطونوف: قرار باريس وبرلين تعليق تعاونهما العسكري مع موسكو غير بناء

وانتقد نائب وزير الدفاع الروسي قرار كل من فرنسا وألمانيا تعليق تعاونهما مع روسيا في المجال العسكري، واصفا إياه بغير البناء.

وفيما يتعلق بالتعاون العسكري الروسي الفرنسي ذكر أنطونوف أن الطرفين بذلا جهودا كبيرة في السنوات الأخيرة لبلوغ "مستوى جديد من الثقة والتعاون في الظروف المعاصرة"، بما في ذلك من خلال تنظيم تدريبات مشتركة لا سابقة لها للقوات الجوية وقوات الإنزال الجوي.

وأشار أنطونوف إلى أن روسيا كانت تعول على إعطاء حافز جديد للتعاون العسكري بين موسكو وباريس في العام الجاري، مؤكدا عزم موسكو على التمسك بخطة التعاون المتفق عليها بين الجانبين، في حال أظهر الفرنسيون اهتمامهم بها.

أما بخصوص ألمانيا فقال المسؤول العسكري الروسي إن خطة العمل الروسية الألمانية لعام 2014 تضم "فعاليات متنوعة من حيث مستواها وأهدافها"، مشيرا إلى أنها تخدم مصالح كلا الطرفين.

وحسب أنطونوف فإن تخلي وزارة الدفاع الألمانية عن الاتصالات وتبادل الوفود مع روسيا "يقضي على النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها في السنوات الأخيرة، بما في ذلك التعاون في الشأن الأفغاني والحوار حول شفافية النشاط العسكري أو التعاون العسكري التقني"، مضيفا أن روسيا تعتبر أن قرار برلين "غير بناء وتم اتخاذه تحت الضغط".

موسكو: انضمام القرم إلى روسيا لا يزعزع الاستقرار في أوروبا

هذا وأعلن مدير قسم شؤون الأمن ونزع السلاح في وزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف أن استعادة الوحدة بين روسيا والقرم لا تزعزع الاستقرار العسكري والسياسي في أوروبا على الإطلاق.

وأكد أوليانوف لوكالة "إيتار - تاس" يوم الأحد 23 مارس /آذار أن "تعداد القوات والأسلحة الموجودة في القرم متواضع، ما يجعل أي حديث عن خلل في توازن ما غير جدي. ومخاوف بعض شركائنا الغربيين بهذا الخصوص لا تقوم على أساس واقعي". وأضاف أن كل العوامل التي كانت تضمن في الماضي توازن القوى في القارة الأوروبية زالت منذ رمن بعيد "نتيجة توسع الناتو شرقا، ومن ناحية الأسحة التقليدية يتمتع الحلف بتفوق هائل على أية دولة ليست عضوا في كتلة عسكرية، بما فيها روسيا".

في الوقت نفسه أشار الدبلوماسي الروسي إلى أن ثمة سؤال أكثر أهمية بكثير هو كيفية انعكاس استعادة الوحدة بين روسيا والقرم على عمل آليات مراقبة الأسلحة وإجراءات الثقة في أوروبا. وقال أوليانوف إن هذا الجانب جدير بدراسة مفصلة، لكنه رجّح ألا يؤثر انضمام شبه الجزيرة إلى روسيا على هذه الآليات بشكل ملحوظ.

المصدر: RT + "إيتار تاس"