مركزية "فتح" تؤكد التزامها بمواصلة المفاوضات حتى 29 أبريل المقبل

أخبار العالم العربي

مركزية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/672386/

أكدت اللجنة المركزية لحركة "فتح" التزام القيادة الفلسطينية بمواصلة المفاوضات حتى يوم 29 أبريل المقبل، ودعمها لمواقف الرئيس محمود عباس وتمسكه بالثوابت الوطنية الفلسطينية.

أكدت اللجنة المركزية لحركة "فتح" التزام القيادة الفلسطينية بمواصلة المفاوضات حتى التاسع والعشرين من شهر نيسان/ إبريل المقبل، والعمل خلال المدة المتبقية "بكل قوة لإنجاح الجهود الأميركية الرامية إلى إنقاذ عملية السلام المهددة بالانهيار".

جاء ذلك في اجتماع طارئ عقدته اللجنة في رام الله يوم 22 مارس/آذار، برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وكُرس لبحث نتائج مباحثاته مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري في واشنطن الأسبوع الماضي.

وأشار عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" والناطق باسمها نبيل أبو ردينة إلى أن اللجنة المركزية أكدت موقفها الثابت والمعلن والذي يؤكد على أنه يتعين على الحكومة الإسرائيلية الالتزام بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، مؤكدا أن الإفراج عنهم استحقاق لا يقبل التأجيل أو المقايضة.

وأضاف أبو ردينة أن محاولة الابتزاز من قبل بعض وزراء الحكومة الإسرائيلية للربط بين المفاوضات، والتوصل إلى "اتفاق إطار" مرفوضة. ووصف تلك المحاولات بأنها "خرق صريح للاتفاق الذي تم التوصل له بخصوص الإفراج عن الأسرى القدامى بغض النظر عن العملية التفاوضية أو نتائجها".

ونقلت وكالة وفا عن أبو ردينة قوله، إن مركزية "فتح" أعربت عن دعمها وتأييدها لمواقف الرئيس عباس وتمسكه بالثوابت الوطنية.

وأشار أبو ردينة إلى أن "الموقف الفلسطيني كان واضحا لا لبس فيه ولا غموض، لجهة التمسك بأسس السلام العادل". وأضاف أن "تمسكنا بالسلام خيار يعني التوصل لاتفاق يضمن انسحابا كاملا للاحتلال الإسرائيلي من أرضنا المحتلة، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، الخالية من أي وجود عسكري أو استيطاني إسرائيلي على أرض دولتنا المستقلة، وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين على أساس القرار الدولي 194، وعدم الاعتراف بما يسمى "يهودية الدولة" لما ينطوي عليه مثل هذا الطلب من تناقض صريح مع رسائل الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل".

كما قال أبو ردينة إن "القيادة الفلسطينية لم تتسلم من الجانب الأميركي أي وثيقة مكتوبة، إنما جرى عرض أفكار قيد البحث والنقاش مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".

المصدر: RT + "وفا"