تشوركين يرد على تهجّم صحفية من "سي أن أن"

أخبار العالم

تشوركين يرد على تهجّم صحفية من فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/672230/

رد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين على الصحفية الأمريكية كريستيان أمانبور التي تهجّمت عليه في برنامجها على قناة "سي أن أن" الخميس الماضي تهجما يحمل طابعا شخصيا.

رد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين على الصحفية الأمريكية كريستيان أمانبور التي تهجّمت عليه في برنامجها على قناة "سي أن أن" الخميس الماضي تهجما يحمل طابعا شخصيا.

وقال تشوركين في رسالة معنونة الى أمانبور إنه فوجئ بالتهجم الذي شنته عليه صحفية احترمها، وعبّر عن استغرابه للضجة التي أثارتها بسبب عدم حصولها على مقابلة جديدة معه للتعليق على السياسة الروسية تجاه أوكرانيا، علما بأن الصحفية اتهمته بـ "عدم الرغبة في الخروج من منطقة الراحة".

 

وجاء في رسالة تشوركين: "فيما يتعلق بعدم رغبتي في الخروج من "منطقة الراحة" – حسب قولك – أنت محقة. فبعد 8 جلسات لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في أوكرانيا والقرم (ستة منها أمام كاميرات التلفزة) أشعر فعلا براحة كبيرة، لأن الحقيقة بدأت ترى النور".

وأضاف فيتالي تشوركين أنه لا يخشى الأسئلة الصعبة، لأنه رد على أسئلة مختلفة مرات عديدة أثناء عمله الدبلوماسي. وقال "وبالتالي يمكنني أن أشرح للجميع معنى "الخروج من منطقة الراحة".

وتابع تشوركين قائلا إنه ما كان ليكتب هذه الرسالة لو لم تشن الصحفية هجوما ذا طابع شخصي أيضا على ابنته التي تعمل في قناة RT الناطقة بالانكليزية.

نص الرسالة بالكامل:

السيدة المحترمة أمانبور

لقد فاجأني التهجم عليّ في البرنامج الذي جرى بثه في 20 مارس /آذار. أنا أتواصل معك على مدى سنين طويلة، وكنت أحترمك كصحفية مهنية. لذلك أدهشتني العاصفة الانفعالية التي أثارها عدم عثوري على إمكانية إجراء حوار جديد معك.

فيما يتعلق بعدم رغبتي في الخروج من "منطقة الراحة" – حسب قولك – أنت محقة. فبعد 8 جلسات لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في أوكرانيا والقرم (ستة منها أمام كاميرات التلفزة) أشعر فعلا براحة كبيرة، لأن الحقيقة بدأت ترى النور.

إذا كنت تلمّحين إلى عدم رغبتي في الإجابة على أسئلة غير مريحة، فيجب أن تتذكّري أني تحدثت في كاتدرائية واشنطن الوطنية عام 1983، بعد أسبوعين من إسقاط الطائرة الكورية الجنوبية، ثم أدليت بشهادة في الكونغرس الأمريكي عام 1986 بعد كارثة محطة تشيرنوبيل الذرية، ناهيك عن عشرات التصريحات التي أدليت بها لوسائل الإعلام وعلى الهواء مباشرة، وبالتالي يمكنني أن أشرح للجميع معنى "الخروج من منطقة الراحة".

ما كنت لأكتب لك الآن لو لم تتهجمي أيضا على ابنتي، زميلتك المراسلة في التلفزيون الروسي. إنني أفتخر بها كثيرا، ليس فقط لكونها صحفية جيدة، بل لأنها أيضا تحافظ معي على المسافة التي تفرضها المهنية.

بالمناسبة لقد تذكّرت أنك تزوجت متحدثا باسم وزارة الخارجية الأمريكية. ما الذي طرأ على سمعتك المهنية في فترة الخطوبة؟

لا تتعبي نفسك بالجواب، فهو في الواقع لا يهمني.

المصدر: RT

فيسبوك 12مليون