تامر أمين يعتذر عن فيديو حمّل فيه ضحية تحرش المسؤولية ووصفه المتحرشين بقليلي الأدب

متفرقات

تامر أمين يعتذر عن فيديو حمّل فيه ضحية تحرش المسؤولية ووصفه المتحرشين بقليلي الأدب
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/670750/

تداولت مواقع اجتماعية تسجيل فيديو للإعلامي المصري تامر أمين، يعرب فيه عن شعوره بالصدمة لتفاعل متابعين له، شاهدوا تسجيلا سابقا ظهر فيه أمين وهو يتحدث عن تحرش جنسي تعرضت له طالبة في كلية الحقوق بجامعة القاهرة.

أصيب الإعلامي بالدهشة لتعليقات بعض متابعي برنامجه "من الآخر"، الذين رأوا في الفيديو أنه يبرر ما قام به المتحرشون ويحمّل المسؤولية للفتاة، التي قال إنها كانت ترتدي  "لبس رقاصات مثير ومستفز يكشف أكثر مما يغطي، يفتن أكثر مما يستر".

وتولد هذا الانطباع لدى عدد ممن شاهد الفيديو لوصفه طلاب الجامعة بالمكبوتين والتعبانين، بل ذهب البعض لاتهام الإعلامي بأنه يشجع على التحرش الجنسي.

لكن تامر أمين أكد في الفيديو الثاني الذي نشر كرسالة توضح ما جاء في الأول أنه من غير الوارد أن يحرّض على التحرش الجنسي بأي شكل من الأشكال، مشيرا إلى أنه شارك في العديد من حملات التوعية والفعاليات الرامية لاتخاذ خطوات حاسمة ضد المتحرشين.

أما في التسجيل الأول الذي أثار الجدل فجاء فيه أن بعض طلاب الجامعة تحرشوا بزميلتهم، ثم حاصرها شباب "فاقدي الأدب" في دائرة ضيقة. لكن الفتاة تمكنت من الفرار واختبأت في الحمّام إلى أن خلصها الأمن.

يذكر أن الجامعة أصدرت بيانا تحمّل فيه المتحرشين المسؤولية، مع التشديد على أن اختيار اللباس "حرية شخصية" وهو ما اعترض عليه أمين بقوله إن "اللبس ليس حرية شخصية"، إلا إذا كان الأمر في الشارع أو في المواخير لكن اللبس في أماكن محددة تقتضي ارتداء ملابس معينة.

كما تحدث تامر أمين عن والديّ الطالبة قائلا إنهما "غلطانين لأنهم لا يعرفون كيف يربوا"، مشيرا إلى أن البنت كذلك مخطئة لأنها، بنظر تامير أمين، لم تكن تتجه إلى الجامعة بقصد العلم أو الدراسة.

كما أشار الإعلامي إلى أن المتحرشين أيضا مخطئين، وإن رأى أن بإمكانهم عدم غض البصر والاستمرار بالنظرة الأولى دون انقطاع، معنفا إياهم لتهجمهم على الفتاة، مشددا على أن هذا لا يصح مهما كانت الفتاة "سافرة وعريانة".

وتساءل: "أين الأدب والأخلاق والدين ؟"، لافتا الانتباه إلى أن كل أطراف هذا التحرش مسؤولين ولا يصحّ أن يكونوا طلاب جامعة. وقال إن الأدب أهم من العلم، وربما لن يرسل بناته إلى الجامعة لمواصلة تحصيلهن العلمي، لأن "عرض بناتي أهم من التعليم"، ولأن الجامعات أصبحت تخرج عن السيطرة وبات فيها "كوكتيل" من كل شيء .. "بلطجة وإرهاب وشغب وحرق وصفاقة وتحرش وبوادر اغتصاب أيضا".

المصدر: "RT" + "يوتيوب"

أفلام وثائقية
افتتاح معرض دمشق الدولي بعد 5 سنوات من الغياب