موسكو: "المصالحات المحلية" في سورية بدأت تؤتي ثمارها

أخبار العالم العربي

موسكو:
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/670542/

أشارت وزارة الخارجية الروسية الى أن "المصالحات المحلية" التي تُعلن في بعض مناطق سورية بين القوات الحكومية ووحدات المعارضة المسلحة، بدأت تؤتي ثمارها.

أشارت وزارة الخارجية الروسية الى أن "المصالحات المحلية" التي تُعلن في بعض مناطق سورية بين القوات الحكومية ووحدات المعارضة المسلحة، بدأت تؤتي ثمارها.

وذكرت الوزارة في بيان صدر الأربعاء 19 مارس/آذار أن 56 مقاتلا ألقوا سلاحهم في حمص القديمة في الأيام الماضية، وذلك وفق اتفاقيات تم التوصل اليها مع الجيش السوري، بينما ألقى 50 مسلحا آخر السلاح في الزارة ‏والحصرجية بمحافظة حمص، كما ألقى السلاح 56 مقاتلا في بلدة الحصن قرب تلكلخ.

وذكرت الوزارة أن موسكو تؤيد هذه التغييرات الإيجابية على الرغم من كونها غير كبيرة.

وأكد الجانب الروسي مجددا على عدم وجود حل للنزاع السوري باستخدام القوة، مشددا على أنه لا يمكن تسوية الأزمة إلا بالوسائل السياسية-الدبلوماسية عبر حوار شامل يجريه السوريون أنفسهم.

وتابع البيان أن ذلك يجعل مواصلة المفاوضات السورية في جنيف على أساس بيان جنيف الصادر في 30 يونيو/حزيران عام 2012 أمرا ملحا للغاية.

وأشارت وزارة الخارجية الى أن الجيش السوري يواصل محاربة الإرهابيين والمتطرفين، إذ استعاد السيطرة على عدد من المناطق التي استولى عليها مقاتلو المعارضة في مراحل سابقة من النزاع.

ولفت الوزارة في هذا الخصوص الى تحرير يبرود التي كانت لفترة طويلة تعتبر معقلا للمتطرفين قرب الحدود مع لبنان.

وأضافت الوزارة أن المتطرفين ردوا على ذلك بتكثيف نشاطهم الإرهابي إذ بات ممثلو الأقليات الدينية أهدافا رئيسية لتلك العقوبات.

كما ذكرت الوزارة أن السلطات السورية، بالتزامن مع محاربة الإرهابيين والمتطرفين، تتخذ الخطوات الضرورية لتحسين الوضع الإنساني في البلاد وتخفيف معاناة السكان المدنيين، تنفيذا للقرار الدولي رقم 2139.

وبهذا الخصوص أشارت موسكو الى التحضيرات لإرسال قافلة إنسانية كبيرة الى مدينة القامشلي عبر معبر نصيبين على الحدود مع تركيا.

واتهمت الوزارة المجموعات المتطرفة في سورية بالعمل على إحباط الجهود الإنسانية في سورية، مشيرة الى أن مقاتلين مسلحين دخلوا مجددا مخيم اليرموك انتهاكا لاتفاق الهدنة، حيث قاموا بإعدام العشرات من سكانه، بالإضافة الى عرقلتهم لمحاولات إيصال مساعدات إنسانية الى عدرا البلد وعدرا العمالية بالقرب من دمشق.

المصدر: RT + "إيتار-تاس"

الأزمة اليمنية