موسكو: الغرب ساهم في الانقلاب بكييف منتهكا مذكرة بودابست

أخبار العالم

موسكو: الغرب ساهم في الانقلاب بكييف منتهكا مذكرة بودابست
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/670536/

ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن تصرفات الغرب أثناء الأزمة الأوكرانية تعارضت مع مبادئ مذكرة بودابست الموقعة في عام 1994 حول الضمانات المعطاة لأوكرانيا بشأن سيادتها ووحدة أراضيها.

ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن تصرفات الغرب أثناء الأزمة الأوكرانية تعارضت مع مبادئ مذكرة بودابست الموقعة في عام 1994 حول الضمانات المعطاة لأوكرانيا بشأن سيادتها ووحدة أراضيها.

وجاء في بيان نشرته الوزارة الأربعاء 19 مارس/آذار: "ساهمت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في الانقلاب بكييف، إذ كانت خطواتهما موجهة ضد الاستقلالية السياسية لأوكرانيا وسيادتها، وذلك ما شكل انتهاكا لمذكرة بودابست".

وذكرت الوزارة أن بعض الشركاء يذكّرون موسكو بالالتزامات التي أخذتها على عاتقها وفق مذكرة بودابست التي وقعت عليها إلى جانب أوكرانيا وبريطانيا والولايات المتحدة وهي تقدم لكييف ضمانات سيادتها مقابل تخليها عن السلاح النووي.

وتابعت الوزارة قائلة: "نريد أن نعيد الى الأذهان في هذا السياق أن .. روسيا والولايات المتحدة وبرطانيا التزمت في مذكرة بودابست بأن تكون دول ضامنة للحقوق الملازمة لسيادة أوكرانيا".

وأردفت: "نريد أن نتساءل: كيف تتفق هذه الضمانات مع التهديدات بفرض عقوبات على قيادة أوكرانيا التي أطلقها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مرارا أثناء الاضطرابات في كييف؟ أليست ضغوطا اقتصادية على دولة ذات سيادة؟ ما الذي يجب أن نراه في مناوبة المبعوثين الغربيين شبه الدائمة في "الميدان" (ميدان الاستقلال في كييف حيث كان معقل المحتجين)؟".

وتساءلت الوزارة أيضا: "كيف نقيّم تصريحات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن عدم رؤية شريك ذي شرعية في رئيس الدولة المنتخب، على عكس اعترافهما بالحكام الجدد الذين تم تعيينهم في الميدان مع انتهاك جميع الإجراءات الدستورية؟".

وكان بعض السياسييين الغربيين قد اتهم موسكو بأنها خرقت التزاماتها النابعة من مذكرة بودابست عندما اعترفت باستقلال جمهورية القرم عن أوكرانيا ووافقت على انضمامها لروسيا الاتحادية.

المصدر: RT + وكالات