خبير عسكري روسي: توقعات الفوز في ليبيا مؤسفة وغير دقيقة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/66960/

أكد رئيس أكاديمية الدراسات الجيوسياسية الفريق الأول المتقاعد ليونيد أيفاشوف في حديث مع قناة "روسيا اليوم" أن التوقعات عمن سيفوز في القتال القائم في ليبيا تكون مؤسفة وغير دقيقة دوما في ظل حرب أهلية وتدخل أجنبي وأعداد هائلة من الضحايا، مضيفا أن المعارضة المسلحة وقوات القذافي لا يستطيعان التوصل لما يصبون إليه.

أكد رئيس أكاديمية الدراسات الجيوسياسية الفريق الأول المتقاعد ليونيد أيفاشوف في حديث مع قناة "روسيا اليوم" أن التوقعات عمن سيفوز في القتال القائم في ليبيا تكون مؤسفة وغير دقيقة دوما في ظل حرب أهلية وتدخل أجنبي وأعداد هائلة من الضحايا، مضيفا أن المعارضة المسلحة وقوات القذافي لا يستطيعان التوصل لما يصبون إليه.
وأكد أيفاشوف أن الروح القتالية لدى الشعب الليبي عالية جدا، موضحا أن الحديث عن الفوز يجب أن يتم بعد النظر في موزاين القوى، فالغرب يقف إلى جانب بنغازي في حين القوات الحكومية مقيدة في أنواع العتاد والأسلحة لذلك فأن النصر الحقيقي هو التوصل إلى القاسم المشترك عبر الطرق الديمقراطية.
ولفت الخبير العسكري إلى أن تقدم وتطور البلاد يأتي في سياق الحوار السلمي.
وفي سياق رده على سؤال حول البعد الجيوسياسي للتدخل الأجنبي في ليبيا اعتبر الخبير أن هذا أمر يخالف القوانين والأعراف الدولية لافتا إلى أن تدخل الولايات المتحدة ودول الناتو في شؤون أي دولة مستقلة ذات سيادة يؤدي إلى تأخر هذه الدولة وكبح جماح التقدم وانهيار اقتصادها.
وأكد الخبير أن الغرب يريد أن تحارب الدول الإسلامية بعضها البعض وتراق الدماء، ما يتسبب بتوقف التطور، مشددا على أن هذه
هي النتيجة الحقيقية لتدخل الدول الأجنبية التي تراعي مصالحها الاقتصادية والمالية قبل اي شي كان.
أما فيما يخص استغلال تنظيم "القاعدة" للوضع القائم في ليبيا بغية الحصول على أسلحة أعاد الخبير إلى الأذهان أن "القاعدة" شكلت من قبل الولايات المتحدة وتبنت التكتيكات والأساليب التي دربت عليها وأين يوجد عدم الاستقرار وقواعد عسكرية غير مراقبة بلا شك فأن القاعدة، وكما علمتها الولايات المتحدة، ستستغل هذه الأوضاع للحصول على أسلحة لتسليح نفسها ولبيع هذه الأسلحة.

وأشار الخبير إلى أن نشاط "القاعدة" لا يقتصر على استيلاء وبيع الأسلحة بل وتشارك بشكل رئيسي في الاحتجاجات التي تحصل في ليبيا. وهي أداة للاستخبارات الأجنبية وتقف في صفوف القوى التي تحاول إشعال فتيل الحروب.
وأوضح الخبير العسكري في سياق تعليقه على إمكانية روسيا من الاستفادة من ارتفاع اسعار النفط عالميا إضافة إلى توريط الولايات المتحدة في صراع مباشر في العالم العربي أن ارتفاع اسعار النفط ليس في مصلحة روسيا بل في مصلحة أباطرة المال الروس ومن يبيع النفط الروسي، لافتا إلى أن ارتفاع سعر النفط يجر خلفه ارتفاعا في الأسعار داخل روسيا ما يتسبب بتوقف وتيرة التطور الاقتصادي قبل كل شيء فهذا الأمر ليس في صالح روسيا.
أما فيما يخص توريط واشنطن بحرب في المنطقة العربية، فهو أيضا أمر لا يصب في صالح روسيا، لأن واشنطن تحارب من أجل تأخير اقتصاد البلاد والبلاد العربية التي هي شريك اقتصادي لروسيا وحليف جيوسياسي.
واختتم ايفاشوف القول بإن واشنطن تحاول دوما أن توصل إلى سدة الحكم اشخاصا يصبحون دمى عمياء لها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية