رئيس الاتحاد الاوروبي يؤكد على قيام اوروبا بدور رئيسي في حل الازمة الليبية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/66953/

اعلن رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبي لدى الاجابة عن اسئلة نواب البرلمان الاوربي في ستراسبورغ الفرنسية يوم 5 ابريل/نيسان، ان تدخل بلدان الاتحاد الاوروبى في ليبيا صان حياة الالاف من سكان البلد.

اعلن رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبي لدى الاجابة عن اسئلة نواب البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ الفرنسية يوم 5 ابريل/نيسان، ان تدخل بلدان الاتحاد الاوروبى في ليبيا صان حياة الالاف من سكان البلد.

وان رئيس الاتحاد واثق من ان "المنظمة الاوروبية لا تزال عازمة على القيام بدور رئيسي في تسوية الازمة الليبية".  واشار رومبي:" اننا بدأنا العمل في الوقت المناسب، ورغم هذا ان  بعض نواب البرلمان الاوروبي انتقدوا استراتيجية مجلس اوروبا بشأن شمال افريقيا". ووصف سياسة التعاون الاوروبية مع نظام معمر القذافي في العقد الاول من هذا القرن بانها خاطئة. واشار المسؤول الاوروبي الرفيع: "اننا نصحح هذا الخطأ الان"، مضيفا ان "ضمان امن سكان البلد المسالمين من فضائل التحالف". واكد رومبي ان "قرار استخدام القوة في المنطفة كان مع ذلك صعبا نتيجة نشوء شكوك لدى العديد من البلدان الاوروبية". كما قال رومبي ان الاتحاد الاوروبي يصر على ان يتنحى القائد الليبي معمر القذافي عن السلطة.

واعلن في كلمته في دورة البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ ان "الاهداف السياسية التي حددناها (نحن المشاركين في قمة الاتحاد الاوروي الخاصة بليبيا) في 11 مارس/اذار تبقى دون تغيير: يتحتم على القذافي التنحي، ونسعى الى الانتقال سياسيا  الى الحكم السياسي برئاسة الليبيين انفسهم على قاعدة حوار سياسي واسع".

وقال فان رومبي ان الاتحاد الاوروبي "على استعداد لمساعدة ليبيا الجديدة سواء اقتصاديا او في تشكيل مؤسسات سلطة" جديدة".

وقد اكد مايكل مان، السكرتير الصحفي لمفوضة العلاقات الخارجية للاتحاد الاوروبي كاترين ايشتون عشية ذلك انه لا توجد لدى الاتحاد الاوروبي كمنظمة "اي علاقات" مع نظام القذافي، ناهيك عن ان بروكسل على علم بان النظام الليبي يبحث عن حل للوضع عن طريق المفاوضات. وقال مان انه  لا يوجد حضر على اجراء اعضاء في الاتحاد الاوروبي اتصالات مع مبعوثي طرابلس بحثا عن سبل لتسوية الازمة الليبية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية