إعلامية لبنانية تنهي برنامجها بعد دقائق لعدم وجود مواضيع مناسبة

متفرقات

إعلامية لبنانية تنهي برنامجها بعد دقائق لعدم وجود مواضيع مناسبة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/669339/

لا يزال نشطاء يتفاعلون مع الحلقة الأخيرة من برنامج "نهاركم سعيد" الحواري على قناة "LBCI" للإعلامية ديما صادق، الذي لم تتجاوز مدته 8 دقائق ونصف، "لعدم وجود مواضيع يمكن الخوض فيها".

لا يزال النشطاء والمهتمون في الشأن اللبناني الداخلي يتفاعلون مع الحلقة الأخيرة من برنامج "نهاركم سعيد" الحواري على قناة "LBCI" للإعلامية ديما صادق، الذي لم تتجاوز مدته 8 دقائق ونصف، إذ جاءت هذه الحلقة بمثابة رسالة إعلامية إلى اللبنانيين على مختلف المستويات.

فما أن بدأ ضيف الحلقة المدون عماد بَزي بأول مداخلة حتى قاطعته ديما صادق للفت انتباهه كي لا يتطرق إلى الأمور الدينية وتحديدا الإسلامية، مشيرة إلى أن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى "يلوح باللجوء إلى النيابة العامة بسبب خطأ ارتكبناه".

حاول المدون اللبناني مواصلة مداخلته المتعلقة بالذكرى التاسعة لمظاهرة 14 مارس/آذار 2005 الحاشدة، لتقاطعه صادق مرة ثانية لتطلب منه عدم الحديث عن الدين المسيحي، مشيرة إلى أن "المجلس الكاثوليكي نشيط جدا في هذه الأيام وحريص جدا ألا يكون خدش لأي من القيم الأخلاقية في مجتمعنا"، للحيلولة دون تعكير المزاج العام بوصف صادق.

مجددا أعرب عماد بَزي عن تفهمه للطلب وعاد للحديث عن المظاهرة الحاشدة والمطالبة بالتغيير والحرية والسيادة، لتقاطعه الإعلامية المضيفة مجددا بطلب عدم ذكر رئيس البلاد العماد ميشال سليمان.

تكرر الأمر لاحقا بطلب تفادي الحديث حول وزير لبناني والقوات اللبنانية والفساد في الجمارك والقضاء اللبناني، فيما كان عماد بزي يتساءل عما يمكن الحديث عنه.

ردا على هذا السؤال قالت ديما صادق لضيفها، الذي بدا واضحا أنه على علم مسبق بأن الحلقة ستسير في هذا المنحى، قالت إنه بالإمكان تناول الموضوع الوحيد المسموح بمناقشته بحرية هو ملف "حزب الله والمقاومة .. والسلاح".

جارى عماد بزي مضيفته بالتنويه إلى أن هذا الملف "لا يثير أية خلافات بين اللبنانيين بالفعل وهناك توافق حوله"، مشيرا إلى أنه لا يرغب بتناول هذا الأمر، علما  أن بإمكانه أن "يستفيض فيه".

"ليس هناك مواضيع يمكن الخوض فيها". بهذه الجملة اختتمت الإعلامية "الحوار" الذي لم تتجاوز مدته 8 دقائق، بعد أن توجهت بالشكر للمدون عماد بَزي، الذي أعرب عن أمله بأن يكون المشاهد قد استفاد من هذه الحلقة.

بعد لحظات أسدل الستار على الحلقة بالجنريك الذي حمل عبارة .. "هذه صورة الشاشة كما يحبونها"، فيما بدت علامة × باللون الأحمرعلى الكلمة الأخيرة، وقد كتبت تحتها كلمة أخرى وباللون الأحمر أيضا ليصبح المعنى .. "هذه صورة الشاشة كما نرفضها".

المصدر: "RT" + "يوتيوب"

أفلام وثائقية