زيارة عباس إلى واشنطن .. ومستقبل مفاوضات السلام المتعثرة

أخبار العالم العربي

زيارة عباس إلى واشنطن .. ومستقبل مفاوضات السلام المتعثرة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/669295/

يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الإثنين 17 مارس / آذار في واشنطن بالرئيس الأمريكي باراك أوباما لبحث مصير مفاوضات السلام المتعثرة مع إسرائيل.

 يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الإثنين 17 مارس / آذار في واشنطن بالرئيس الأمريكي باراك أوباما لبحث مصير مفاوضات السلام المتعثرة مع إسرائيل قبل ستة أسابيع من انتهاء سقفها الزمني.

 تأتي زيارة الرئيس الفلسطيني الحالية إلى واشنطن بعد أسبوعين من زيارة مماثلة  لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أشار خلالها أوباما لضيفه الإسرائيلي إلى قرب تاريخ 29 نيسان / أبريل المقبل، موعد انتهاء مهلة التوصل إلى اتفاق إطار في مفاوضات السلام .

بهذا الصدد، أشار المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيتحدث مع عباس حول ضرورة تحديد إطار، بهدف تحقيق تقدم في المفاوضات، وحول ضرورة اتخاذ المزيد من القرارات الصعبة.

اتفاق إطار لم ينجز بعد

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفلسطيني أعلن الأسبوع الماضي أن القيادة الفلسطينية لم تستلم بعد "اتفاق الإطار" الذي وُعدت به، وقبل ذلك صرح عباس بعد لقاء جمعه بنظيره الفرنسي في باريس، أن واشنطن لم تنجح في تحديد اتفاق إطار للتسوية الفلسطينية الإسرائيلية. من جانب آخر، توقعت مصادر فلسطينية أن يستلم عباس خلال زيارته الحالية إلى واشنطن نسخة نهائية لاتفاق الإطار لدراسته والبت فيه.

الموقف من تمديد المفاوضات

الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان قد عبّر مؤخرا عن أمله في التوصل إلى نتائج ملموسة قبل انتهاء مهلة تسعة أشهر من المفاوضات التي تم الاتفاق عليها، مشيرا إلى أن مسألة تمديد المهلة لم تطرح للنقاش، في حين أعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قبيل زيارة عرفات إلى واشنطن رفضها أي تمديد لمفاوضات السلام مع إسرائيل ورفضها لأية وثيقة تنتهك قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وفي المقابل دعا مسؤولون إسرائيليون إلى ضرورة تمديد المهلة، كما أكد وزراء بارزون في  حكومة بنيامين نتنياهو رفضهم  تجميد الاستيطان، أو إطلاق سراح أسرى من فلسطينيي 48 مقابل تمديد المفاوضات.

قضايا الخلاف الأساسية

تتركز خلافات حادة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حول ملفات أهمها، الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية، وبالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والحدود، وحق العودة، ووضع القدس. ويشكل التعنت الإسرائيلي عقبة أمام تحقيق أي تقدم في مفاوضات السلام الجارية برعاية أمريكية، حيث أكد مؤخرا عدد من المسؤولين الإسرائيليين الكبار، وفي مقدمتهم  وزير الدفاع موشيه يعالون، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليس شريكا لتوقيع اتفاق نهائي يشمل الاعتراف بإسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي ويضع حدا للنزاع.

المصدر: RT

الأزمة اليمنية