الجامعة العربية تنتقد تراجع غولدستون عن تقريره حول جرائم الحرب الإسرائيلية بغزة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/66802/

صرح محمد صبيح، الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة أن تراجع القاضي الجنوبي افريقي السابق ريتشارد غولدستون عما ورد في تقريره حول جرائم الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة في ديسمبر/كانون الأول 2008 ويناير/كانون الثاني 2009 نتج عن تعرضه وأسرته لضغوطات من أطراف عدة.

صرح محمد صبيح، الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة أن تراجع القاضي الجنوبي افريقي السابق ريتشارد غولدستون عما ورد في تقريره حول جرائم الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة في ديسمبر/كانون الأول 2008 ويناير/كانون الثاني 2009 نتج عن تعرضه وأسرته لضغوطات من أطراف عدة.
وقال صبيح في تصريحاته الصحفية يوم 3 أبريل/نيسان إن "تقرير جولدستون هو حق ثابت للبشرية وليس ملكا لكاتبه القاضي غولدستون" ،مضيفا أن "هناك جريمة موثقة كاملة الأركان في عدوان إسرائيل على قطاع غزة خلال شهري ديسمبر 2008 ويناير 2009".
وشدد المسؤول العربي على "ضرورة ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين ومعاقبتهم دوليا على ما ارتكبوه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني" ،مؤكدا أن هذه المحاكمة "حق تكفله المواثيق الدولية ولا يمكن أن يسقط بالتقادم".
وقال إن "ملاحقة مقترفي الجرائم بحق الإنسانية في غزة حق ثابت، ولا يمكن أن تلغيه أو تمس به مثل هذه المواقف، ومن هنا مطلوب من كافة المؤسسات والهيئات العربية والدولية متابعة ما ورد في تقرير غولدستون وصولا للنتائج المرجوة".

من جانبه برر المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية عوفر غندلمان الحرب الإسرائيلية والعمليات العسكرية ضد قطاع غزة، وقال في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" إن حكومة نتياهو تسعى إلى إلغاء تقرير غولدستون بذريعة أن التهم الموجهة لإسرائيل لا أساس لها وطالب المجتمع الدولي بالعدالة لإسرائيل.

يذكر أن غولدستون صرح مؤخرا أن الاستنتاجات التي توصلت إليها لجنة تقصي الحقائق الأممية برئاسته انذاك لم تكن دقيقة. وقال القاضي في مقال  نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الصادرة يوم 1 أبريل/نيسان إنه لو كان يعرف آنذاك ما يعرفه الآن، لكتب تقريرا مختلفا تماما.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية