اسرائيل تطالب بإلغاء تقرير غولدستون وتقديم الاعتذار

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/66780/

طالب الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز القاضي ريتشارد غولدستون بتقديم الاعتذار لإسرائيل وذلك بعد تراجعه عن تقريره بخصوص حرب غزة في سياق مقال صحفي، أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتانياهو فطالب الأمم المتحدة بإلغاء التقرير ورميه في "مزبلة التاريخ".

طالب الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز القاضي ريتشارد غولدستون بتقديم الاعتذار لإسرائيل عما كتبه في تقريره حول عملية "الرصاص المصبوب" على  قطاع غزة وذلك بعد تراجعه عن هذا التقرير في سياق المقال الذي نشره اول امس في صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية.

وقال بيريز وفق ما نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة يوم الاحد 3 ابريل/نيسان إن غولدستون تجاهل في تقريره السبب الرئيسي لعملية الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة وهو إطلاق آلاف القذائف الصاروخية على المدنيين الإسرائيليين وأن الجيش  تصرف من منطلق الدفاع عن النفس، حسب تعبيره.

من جهته طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتانياهو الأمم المتحدة بإلغاء تقرير غولدستون الذي اكد ارتكاب القوات الاسرائيلية  جرائم حرب في غزة أواخر عام 2008، وقال ناتانياهو " يجب رمي هذا التقرير في مزبلة التاريخ" .

واضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي قائلا  أن "غولدستون نفسه أكد ما كنا نعلمه جميعا منذ البداية وهو أن إسرائيل لم تستهدف المدنيين عمدا، وأن لجان التحقيق لدينا ترقى إلى أعلى المعايير الدولية، في حين أن حماس استهدفت عمدا المدنيين وحاولت قتل أبرياء ولم تحقق شيئا. لقد تصرف جنودنا وفقا للمعايير الدولية، ونتوقع أن يتم تصحيح هذه المهزلة فورا".

وجاء الطلب الإسرائيلي بعد أن قال القاضي الجنوب أفريقي السابق ريتشارد غولدستون في مقاله المذكور إنه يجب "إعادة النظر" في تقرير بعثة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبت أثناء ذلك العدوان.

وكان القاضي غولدستون قد ترأس البعثة الأممية، التي ذكرت في تقرير رفعته عام 2009 لمجلس حقوق الإنسان أن إسرائيل وحركة حماس كلتيهما مذنبتان بارتكابهما جرائم حرب أثناء العدوان.

من جهته قال المحلل السياسي الاسرائيلي بنحاس عنبري أن القاضي غولدستون بنى تقريره على اساس انجاح عملية السلام ولم يكن موضوعيا ، بل فقط من اجل الضغط على الحكومة الاسرائيلية، وقال ان الظروف تغيرت في الشرق الاوسط  والعالم وتشجيع عملية السلام بات غير وارد في الوقت الحالي. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية