الطائرة الماليزية المفقودة.. سقطت أم أسقطت؟

أخبار العالم

الطائرة الماليزية المفقودة.. سقطت أم أسقطت؟
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/666859/

بينما لم تقدم عمليات البحث أي نتيجة ملموسة حتى الآن، تتزايد الفرضيات عن أسباب سقوط الطائرة. ويتزايد غضب أهالي الضحايا لعدم حصولهم على جواب مقنع عن أسباب أو مكان سقوط الطائرة.

بينما تدافع السلطات الماليزية عن جهودها المبذولة في تحديد مكان سقوط الطائرة الماليزية، والتي لم تسفر عن نتائج حتى الآن، تتزايد الفرضيات التي تتحدث عن أسباب سقوط الطائرة. ويتزايد غضب أهالي الضحايا لعدم حصولهم على جواب مقنع عن أسباب أو مكان سقوط الطائرة.

وفي محاولة لامتصاص غضب أهالي الركاب المفقودين الذين يشكل الصينيون الغالبية منهم، أوضحت السلطات الماليزية أن عملية البحث تغطي 27 ألف ميل بحري، ووصف وزير النقل الماليزي عملية البحث التي تشارك فيها دول عدة بأنها "لا مثيل لها". ودافع عن جهود بلاده موضحاً أن 49 سفينة و39 طائرة شاركت في عمليات البحث ضمن منطقتي مضيق ملقة وبحر الصين الجنوبي.

كما صرح قائد القوات الجوية "رودزالي داود" أن رادارات الدفاع الجوي أظهرت جسماً مجهول الهوية في تمام الساعة 2:15، على بعد 320 كيلومتراً شمال شرق جزيرة بينانغ. ولكنه لم يؤكد أنها الطائرة المفقودة، مكتفيا بذكر "جسم مجهول"، مضيفاً أن التحقيقات في هوية الجسم الظاهر على الرادار لا تزال جارية.

وفي وقت سابق، كشفت الشرطة الماليزية عن تسعة تقارير لشهود عيان، بعضهم أفاد بأنه سمع صوت ضجيج قوي في وقت مقارب للحظة انقطاع الإتصال بالطائرة من جهة الشمال الشرقي لجزيرة بولاو كاباس. ووصفوا الصوت بأنه كان "هديراً مخيفاً".  بينما أكد آخرون أنهم شاهدوا طائرة تحلق على ارتفاع منخفض. وجاءت الشهادات من عدة مدن على ساحل بحر الصين الجنوبي. وإن صحت الشهادات، فإن موقع سقوط الطائرة سيكون في شمال مضيق ملقة، وتتركز عمليات البحث في تلك المنطقة حالياً.

ولم تنجح جميع الجهود المتواصلة منذ خمسة أيام في تخفيف غضب أهالي المفقودين من الصينيين الذين بلغ عددهم 153 راكباً. وعبر الأهالي عن سخطهم برمي المسؤولين بقارورات المياه أثناء اجتماع بعض موظفي الخطوط الجوية الماليزية ومسؤولين من السفارة الماليزية مع أهالي المفقودين في بكين. حيث لم تقنعهم جميع الروايات والفرضيات المطروحة، وثار غضبهم عندما رفض المسؤولون الإستجابة لطلبهم بكشف الجهات العسكرية الماليزية عن جميع المعلومات التي بحوزتها.

 

كما يؤكد الخبراء أن الوقت بدأ ينفد من الفرق المشاركة بعمليات البحث، لأن بطارية منارة الطائرة المفقودة يمكنها ان تعمل تحت الماء لمدة أقصاها 30 يوماً. كما أنه لم يتم إلتقاط أية إشارات من جهاز الإرسال المخصص لحالات الطوارئ، الذي ينفصل عادة عن الطائرة في حال تحطمها، ويرسل إشارات لمدة 24 ساعة للمساعدة بتحديد موقع الطائرة.

المصدر: RT + "ديلي ميل"