أقوال الصحف الروسية ليوم 31 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/66596/

طرح الرئيس دميتري مدفيديف في مدينة ماغنيتوغورسك برنامجاً واسع النطاق لتحسين المناخ الاستثماري في روسيا. وتقول صحيفة "إزفستيا" إن البرنامج الذي عرض في جلسةٍ عقدتها لجنة التحديث والتنميةِ التكنولوجيةِ الاقتصادية يتضمن عشراتِ البنود، التي يفترض تنفيذها خلال عام. أما الهدف منه فبسيط للغاية، ويتلخص بتلبية حاجة البلاد إلى التكنولوجيا والاستثماراتِ الكبيرة، التي تتناسب وحجم روسيا. وجاء في كلمة الرئيس أن نمو الاستثمارات وحده القادر على خلق اقتصادٍ جديد وتوفيرِ فرصِ عملٍ إبداعيٍ عالي الأجر. وتلفت الصحيفة إلى البند العاشرِ من البرنامج، الذي ينص على أن مكاتبَ خاصةً بالمراجعاتِ تتبع لديوان الرئاسة ستباشر عملها في مايو/أيار المقبل في جميع الأقاليمِ والمناطقِ الروسية. وسيدير هذه المكاتب موظفون موفدون من الديوان الرئاسيِ من موسكو خصيصاً لهذا الغرض. ويشار إلى أن مثل هذه المكاتب موجودة حالياً، ولكنها تحت إدارة
مسؤولين محليين، ما يضعف احتمالات حياديتها، بحسب معاون الرئيس أركادي دفوركوفيتش.

تواصل الصحف الروسية التعليق على العملية الأمنية في شمال القوقاز التي أسفرت عن تصفية 17 مسلحاً، من بينهم بحسب معلوماتٍ غير مؤكدة دوكو عمروف. ترى صحيفة "ترود" أن نجاح هذه العملية لا يعني القضاءَ المبرم على خطر الإرهاب. وتنقل عن الخبير في شؤون شمال القوقاز آندريه يبيفانتسيف أن مصير عمروف غير مهمٍ إطلاقاً، فهو شخصية مستهلكة.
ويوضح الخبير أن زعيم الإرهابيينَ هذا فقد نفوذه السابق في صفوف المسلحين، وحاول دون جدوى رفع مكانته عبر تبني مختلف العملياتِ الإرهابية. أما الخبير العسكري أناتولي تسيغانوك فيعتقد أن الأنباء عن مقتل عمروف ستطلق ما يشبه حملةً انتخابيةً للمتنافسين على شغل منصبه. ويرى الخبير أن المنافسة في هذه الحملة ستزيد من خطر العصاباتِ المسلحةِ على الناس المسالمين، وخاصةً بعد ذوبان ثلوج الجبال، التي يختبئ فيها الإرهابيون.

استناداً إلى نتائج العمليات العسكرية التي شهدتها ليبيا في الأيام الأخيرة يرى مراقبون أن خصوم القذافي عاجزون عن التغلب على القوات الحكومية بمفردهم. وتعلق صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" على الوضع في هذا البلد، فتقول إن الثوار لا يمتلكون مدفعيةً حقيقية، ولا العدد الكافي من المدرعات. وتلفت إلى أن حصولهم على عتادٍ وآلياتٍ عسكريةٍ من الخارج ليس بالأمر اليسير. إضافةً إلى ذلك يعاني الثوار من قلة العسكريين المحترفين، أي أنهم بحاجةٍ إلى استقدام مستشارين أجانبَ في هذا المجال، الأمر الذي لا يتيحه قرار مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا. وعلى صعيدٍ آخر تشير الصحيفة إلى أن موسكو تنظر بعين القلق إلى خطط توسيع نطاق الدعم العسكري للمعارضة الليبية. وعبّر عن هذا الموقف ممثل روسيا الدائم لدى حلف الناتو دميتري راغوزين، الذي شدد على أهمية الالتزام بالحظرِ الأممي على تزويد ليبيا بالسلاح. وذكَّر راغوزين بأن هذا الحظر ينطبق على القذافي ومعارضيه، ويشمل كامل منطقةِ النزاع .

لا يزال الموقف الروسي من الأحداث الجارية في ليبيا موضع أخذٍ ورد في أوساط المراقبين السياسيين. ويكتب المحلل السياسي بوريس ماكارنكو في صحيفة "كوميرسانت" أن القذافي كان سيُغرق بنغازي بالدماء لو تلكأ الغرب قليلاً في شن عملياته العسكرية. ويعتقد الخبير أن هذه المجزرة كانت ستُعرض على شاشات التلفزة لو حدثت فعلاً. وفي هذه الحال كان القادة الغربيون سيجدون أنفسهم في موقفٍ محرجٍ أمام شعوبهم، ذلك أنهم صدقوا هذا الدكتاتورَ والإرهابيَ المخضرم واستقبلوه في قصورهم. أما بقية الطغاةِ العرب فكانوا سيعتقدون بأن لديهم صكاً على بياض للتصرف كما تصرف القذافي. ولهذه الاعتبارات لم يكن أمام الغرب أي مخرجٍ سوى التدخل في ليبيا. كما لم يكن أمام روسيا خيارٌ آخر عند التصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار الخاص بذلك. وحجة موسكو هنا أن الغرب كان سيعمل على وضع حدٍ للقذافي في شتى الأحوال. ولو عارضته روسيا لبدت صديقةً لدكتاتورٍ لا مستقبل له في بلده، ولا في العالم العربي، ولا على الساحة الدولية.

أقوال الصحف الروسية حول الاجداث تىقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" كتبت بعنوان "غازبروم تذهب إلى مستوى قياسي" وأوضحت أن عملاق الغاز الروسي أعلن عن أرباحه للعام الماضي حسب المعايير الروسية والتي بلغت حوالي 13 مليار دولار، وفي هذه الاثناء حسبما أوضحت الصحيفة فإن المساهمين قد يحققون أرباحا على أسهمهم في شركة "غازبروم"  تقدر بمليار و300 مليون دولار، وهو ما يفوق أرباح عام  2009  ب 13%، كما توضح الصحيفة أنه وفي حال فصلت "غازبروم" الأرباح عن الأوراق المالية الخاسرة فإن أرباح الأسهم قد تصل إلى ثلاثة مليارات دولار
 
صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان "البنك الدولي يصلح بين وزارتي المالية والتنمية الاقتصادية" أن تقرير البنك الدولي الذي نشره أمس حول الاقتصاد الروسي أظهر أن إيرادات الموازنة ما بين العام الجاري وعام 2013 ستزداد بمقدار 4% من إجمالي الناتج المحلي، وهذه الزيادة ضرورية لتمويل عملية التحديث التي تسعى إليها روسيا  ومهمة أيضا للخروج بميزانية خالية من العجز. مع أن تحقيق مثل هذه الخطوات أمر بعيد المنال.
 
صحيفة "آر بي كا- ديلي" كتبت بعنوان "غرينسبيان يعطي علامة سلبية للإصلاح المالي الأمريكي" وأوضحت أن الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ألان غرينسبيان انتقد بشكل حاد قانون " دود فرانك" الذي بينت على أساسه سياسة الإصلاح المالي الأمريكي، موضحا أن هذا القانون الذي تم تبنيه لحماية حقوق المستهلكين قد يضرالاقتصاد الأمريكي والسوق، وأن الإصلاحات المالية التي أقرها الكونغرس في يوليو/ تموز الماضي لايمكن تحقيقها على أرض الواقع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)