الحكومة الإسبانية متخوفة من الإرهاب بعد مرور 10 سنوات على تفجيرات مدريد

أخبار العالم

الحكومة الإسبانية متخوفة من الإرهاب بعد مرور 10 سنوات على تفجيرات مدريد
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/665607/

حذرت الحكومة الاسبانية الاثنين 10 مارس/آذار من أن البلاد لا تزال مستهدفة، بعد مضي 10 أعوام على التفجيرات التي دمرت 4 قطارات ركاب في مدريد التي قام بها اشخاص يرتبطون بتنظيم القاعدة.

حذرت الحكومة الاسبانية الاثنين 10 مارس/آذار من أن البلاد لا تزال مستهدفة، بعد مضي 10 أعوام على التفجيرات التي دمرت 4 قطارات ركاب في مدريد التي قام بها اشخاص يرتبطون بتنظيم القاعدة وأسفرت عن مقتل 191 شخصا.

وقال وزير الداخلية جورج فيرنانديز دياز عشية الذكرى العاشرة لاسوأ هجوم إرهابي في تاريخ اسبانيا، إن المتطرفين الاسلاميين لا يزالون يشكلون تهديدا للبلاد.

جاء ذلك في تصريح الوزير لاذاعة "اوندا كيرو"، مذكرا أن زعماء القاعدة وفروعها، بما فيها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي ينشط في شمال أفريقيا، والمسلحين الذين يقاتلون ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، غالبا ما يذكرون في بياناتهم "الاندلس" أو اسبانيا.

واضاف الوزير:" من الواضح أن اسبانيا تشكل جزءا من الاهداف الاستراتيجية للجهاد العالمي، نحن لسنا الوحيدين المستهدفين، ولكننا محط انظارهم على ما يبدو".

ومنذ هجوم 11 مارس/آذار 2004، تم اعتقال 472 متطرفا إسلاميا يشتبه بقيامهم بنشاطات ارهابية ، بحسب الوزير.

واضافة الى أجهزة الاستخبارات يعمل نحو 1800 شرطي اسباني وعنصر من قوات الامن لمكافحة الارهاب في مواجهة التهديدات، وفقا للوزير.

يذكر أن المحاكم الاسبانية أصدرت أحكاما على 18 شخصا لعلاقتهم بالهجوم الذي أدى الى مقتل 191 شخصا وإصابة أكثر من 1800 آخرين في 4 قطارات ركاب كانت متوجهة الى محطة اتوشا في مدريد.

وانتحر المشتبه بهم السبعة الرئيسيون في 3 أبريل/نيسان 2004 بتفجير أنفسهم في شقة بالقرب من مدريد عند محاصرة الشرطة لهم، وقتل كذلك شرطي في التفجير.

الجدير بالذكر أنه وفي أعقاب تلك الهجمات أتهم رئيس الوزراء في ذلك الوقت خوسيه ماريا ازنار، الذي كان يرأس حكومة محافظة، جماعة ايتا المسلحة التي تدعو الى انفصال اقليم الباسك، فيما نفى الوزير دياز الأمر مؤكدا أن التحقيقات القضائية أثبتت عكس ذلك.

ويقول مراقبون إن تزايد التهديد الآن ياتي من المتطرفين الاسلاميين الذين لا ينتمون الى تنظيمات ، والذين تم جرهم الى التطرف ليس في المساجد المراقبة عن كثب، ولكن عبر الانترنت أو في أماكن عبادة هامشية صغيرة وفي المنازل الخاصة.

المصدر: RT + وكالات عربية

فيسبوك 12مليون