اقوال الصحف الروسية ليوم 29 مارس/اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/66473/

يتابع العالم هذه الأيام الحلقات الأولى من مسلسلٍ بعنوان "الشرق الأوسط يتفجر". ويبدو أن هذا المسلسل سيكون أطولَ من أي مسلسلٍ مكسيكي كما تقول صحيفة "نوفيي إزفستيا". تنقل الصحيفة عن خبراء أن القضية الفلسطينية لم تعد المسألةَ الرئيسيةَ للعالم العربي. وتضيف أن الذين أسقطوا بن علي ومبارك، أو على وشك أن يسقطوا معمر القذافي وعلي صالح، لم يأتوا على ذكر القضية الفلسطينية عندما قاموا بذلك. ويتلخص السبب الرئيس لهذه الثورات في السعي لإطاحة الأنظمة الديكتاتورية. ومن جهة أخرى فإن أوروبا التي وقعت عقوداً نفطيةً مع القذافي انجرت إلى النزاع دونما سببٍ وجيه. ويرى المراقبون أنه كان من الأفضلِ للحلفاء ألا يتدخلوا في الحرب الأهليةِ الليبية، وأن يبادروا في ما بعد لإقامة علاقاتٍ طبيعية مع الحكومة الجديدة.

السفير الروسي الأسبق لدى ليبيا أليكسي بودتسيروَب يرى أن الأحداث الجارية في البلدان العربية خلال الأشهر الأخيرة تحمل أوجه شبهٍ عدة. يضيف الديبلوماسي الروسي في مقابلةٍ مع صحيفة "إيزفستيا" أن هذه البلدان تشهد ولادة المجتمع المدني، ما يستدعي ضرورة التحررِ السياسي. لكن الإصلاحاتِ الملحة لم تتحقق، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حركاتِ تمردٍ عارمة. وفي الشأن الليبي يقول بودتسيروب إن القذافي بلا شك زعيم يصر على تحقيق أهدافه، كما أنه قادر على إدراك الأخطاء التي ارتكبها وتجاوزِ عواقبها. ويضيف أنه التقى الزعيم الليبي مراتٍ عدة، كمترجم في البداية وكسفيرٍ في ما بعد. وبناءً على هذه المعرفةِ الشخصية يؤكد أن القذافي لا ينتمي إلى فئةِ الزعماء الذين يستسلمون ويفرون إلى دولٍ أخرى. ويخلص ضيف الصحيفة إلى أن التمرد ضد العقيد جاء بإيحاءٍ من الغرب، الذي يهدف في النهاية لوضع أنصاره في سدة الحكم، لا لحماية السكان المسالمين.

بعد أن انتقلت قيادة العمليات العسكرية في ليبيا إلى حلف الناتو الأحد الماضي، يسود الاعتقاد بأن الثوار سيتمكنون من فرض سيطرتهم على البلاد في غضون الأسبوع الجاري. صحيفة "ترود" تنقل عن المحلل العسكري ألكسندر خرامتشيخين أن هذا الانتصار سيكون باهظَ الثمن بالنسبة للتحالف الغربي. ويوضح الخبير أن بقية البلدانِ ذاتِ الأنظمة السياسيةِ الهشة ستسعى للحصول على السلاح النووي للدفاع عن سيادتها. سبب ذلك أنها اقتنعت بعد أحداث ليبيا بعجز الأسلحة التقليدية عن مواجهة آلة الغرب الحربية. ويشير خرامتشيخين إلى أن ليبيا ظلت لسنواتٍ طويلة ضمن الدول التي يشتبه بامتلاكها السلاح النووي سراً. وآنذاك كان العقيد القذافي في عيون الغرب زعيماً شريراً أكثرَ مما هو عليه الآن، لكن أحداً لم يتجرأ على المساس به. ويعتقد  الخبراء أن التدخل العسكري ضد النظام الليبي ما كان ليحصل لو أن ليبيا لم تعلن في العام ألفين وثلاثة تخليها عن طموحاتها النووية.

انقسم العالم إلى معسكرين بعد الحادث الذي تعرضت له محطة فوكوشيما الكهرذرية. المعسكر الأول مستفيد مما يجري، والثاني لا مصلحة له في ذلك. صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تحاول معرفة الأطراف التي من مصلحتها تضخيمُ عواقب الحريقِ المندلع في المحطة اليابانية. تقول الصحيفة إن أكبر المستفيدين من الحملةِ المضادةِ لاستخدام الطاقةِ الذرية هم أصحاب المحطات العاملة بالوقود التقليدي. ويرى خبراء في شؤون الطاقة أن الشركات المشغلة لهذه المحطات تستفيد من الهستيريا التي عمت العالم، فهي تعني بالنسبة لها فرصاً جديدة وصفقاتٍ مربحة. ويمكن مشاهدة هذا السيناريو في ألمانيا حيث تم إيقاف عمل المحطات الكهرذرية المبنيةِ قبل عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثمانين لمدةِ ثلاثة أشهر بهدف فحصها. ومن بين المستفيدين أيضاً أحزاب الخضْر والشركات التي ترفع شعار التكنولوجيا الصديقةِ للبيئة، إضافةً إلى الاقتصاد الروسي، الذي سيحصل على عائداتٍ مجزية نتيجةَ ارتفاع الطلب على الغازِ المسال. ومن الجدير بالذكر أن كلاً من قطر وليبيا ستكون من الدول المنافسةِ لروسيا في هذا المجال.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي" كتبت بعنوان( يوضحون لبوتين العيوب ) أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين سيستمع اليوم إلى تقرير الخبراء الانتقالي حول استراتيجية روسيا حتى عام 2020 ، وتوضح الصحيفة أن الخبراء يركزون حاليا على تقييم المشاكل التي لم تحل بعد،  فهم يعتبرون أن سياسة بوتين الاقتصادية  وهي تحفيز الاقتصاد لم يتم تحقيقها، ويدعون للانتقال إلى سياسة تحفيز العرض.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( الشركات النفطية تهدد الصين باللجوء إلى القضاء ) وأوضحت أن شركتي النفط الروسيتين " روس نفط" وترانس نفط" لم تتمكنا حتى اللحظة من الاتفاق  مع شركة " تشاينا أويل" حول أسعار وارداتها من النفط الروسي حيث قامت الشركة الصينية بدفع أقل من 7 % عن السعر المتفق عليه، وهو ما وضع الشركتين الروسيتين في موقف حرج أمام الهيئات الروسية، ما سيضطرهما للجوء لمحكمة لندن لحل هذه المشكلة.
 
صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت تحت عنوان ( إيني تغرق غازبروم بالعروض ) وقالت ان الذراع النفطية لشركة غازبروم  وهي "غازبروم نفط" تدرس إمكانية شراء 8.3 % من مصفاة البترول الألمانية " آر سي كيه" التابعة لشركة إيني الإيطالية لقاء 225 مليون دولار، وفي حال اشترت غازبروم هذه الحصة ستتمكن من تثبيت مواقعها في في سوق تكرير النفط الأوروبية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)