اردوغان: تركيا على استعداد للوساطة في التسوية الليبية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/66444/

اعلنت تركيا استعدادها للوساطة في تسوية النزاع بين السلطات الليبية والمعارضة من اجل التوصل الى اتفاق على وقف اطلاق النار. اكد ذلك رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في تصريح لصحيفة "ذي غارديان" يوم الاثنين 28 مارس/آذار.

اعلنت تركيا استعدادها للوساطة في تسوية النزاع بين السلطات الليبية والمعارضة من اجل التوصل الى اتفاق على وقف اطلاق النار. اكد ذلك رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في تصريح لصحيفة "ذي غارديان" يوم الاثنين 28 مارس/آذار.
واعلن اردوغان كذلك ان تركيا ستتولى ادارة ميناء ومطار مدينة بنغازي ساعية من خلال ذلك الى بذل كل ما في وسعها للمساهمة في اقامة قناة لنقل المساعدات الانسانية الى ليبيا وفقا لما تم الاتفاق عليه في حلف الناتو.
وكانت انقرة منذ البداية ضد الحل العسكري للازمة الليبية. وعاد اردوغان الى التأكيد على ان تركيا تعارض اية عملية احادية الجانب ولن توافق ابدا على ما جاء في تصريح وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان الذي دعا الى حملة صليبية جديدة.
ومع ذلك وعد رئيس الوزراء التركي بان بلاده ستنفذ كل ما تعهدت به من التزامات في اطار قرار مجلس الامن الدولي حول ليبيا وفي ضوء دعوة جامعة الدول العربية، إلا انه لمح بوضوح الى ان تركيا لن تشارك في العمليات العسكرية ضد طرابلس.
واشاراردوغان الى انه من المستبعد ان تقوم تركيا باطلاق النار على الليبيين او بقصفهم بالقنابل. وقال ان الدور التركي في ليبيا سيتمثل في المساعدة على استعادة وحدة البلاد بشكل يتماشي مع مطالب الشعب بالديمقراطية.
وشدد على انه من الضروري ألا تكون للمشاركة الدولية في تسوية النزاع اية علاقة بالاستفادة اللاحقة من الموارد النفطية الليبية.
وذكر رئيس الحكومة التركية انه اجرى اتصالات مع معمر القذافي قبل تسديد الضربات الجوية الى ليبيا، وقال ان الزعيم الليبي يرغب في وقف اطلاق النار.
كما قارن اردوغان عملية قوات التحالف الغربي في ليبيا مع عمليتين اخريين في العراق وافغانستان. واعرب عن قلقه من ان يشهد العالم تكرار ما حدث في هذين البلدين. وذكر بانه اطلقت آنذاك تصريحات بان كل شيء سينتهي بعد عدة ايام، إلا ان عدد ضحايا العمليات العسكرية هناك يقرب من مليون شخص والظروف المعيشية في منتهى التدهور. واضاف قوله "اننا لا نود رؤية مثل هذا الوضع في ليبيا".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية