خبراء: فرض عقوبات حقيقية على روسيا سيكبد الاقتصاد العالمي أضرارا جسيمة

أخبار روسيا

خبراء: فرض عقوبات حقيقية على روسيا سيكبد الاقتصاد العالمي أضرارا جسيمةهولاند: العقوبات الأوروبية ضد روسيا خفيفة نسبيا لرغبتنا في مواصلة العلاقة مع موسكو
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/664267/

استبعد خبراء إمكانية فرض عقوبات حقيقية على روسيا لأن ذلك سينعكس على الاقتصاد العالمي بشكل عام لما تملكه روسيا من موارد طبيعية ولمساحتها الشاسعة التي تحتل ثمن مساحة الأرض المأهولة.

استبعد خبراء إمكانية فرض عقوبات حقيقية على روسيا لأن ذلك سينعكس على الاقتصاد العالمي بشكل عام لما تملكه روسيا من موارد طبيعية ولمساحتها الشاسعة التي تحتل ثمن مساحة الأرض المأهولة.

وقال الخبير الجورجي ديمور غيورخيليدزه، إن إمكانية فرض عقوبات ضد روسيا أمر مستبعد، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية مؤكدا أن ذلك سيظل حبرا على ورق، وفعليا لن يجري تطبيق أية عقوبات، مشيرا إلى أن القادة الأوروبيين أنفسهم ضد هذه العقوبات.

وأضاف الخبير أن هناك تكاملا وثيقا بين الاقتصاد الأوروبي والاقتصاد الروسي، وفي حال تم فرض عقوبات ضد روسيا يعني ذلك أن الاقتصاد العالمي سوف يتكبد أضرارا جسيمة.

كما لفت الخبير الاقتصادي إلى أن روسيا بلد ذو مساحة شاسعة ويملك موارد طبيعية هائلة، وبالتالي فإن تأثير أية عقوبات محتملة سيكون ضئيلا بالنسبة لها.

وتعد روسيا أكبر بلد في العالم من حيث المساحة، حيث تغطي مساحتها ثُمن مساحة الأرض المأهولة بالسكان في العالم، كما أنها تاسع أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان البالغ 143 مليون نسمة، وفقا لهيئة الإحصاء الفيدرالية الروسية، وتمتد روسيا عبر كامل شمال قارة آسيا وتحتل 40% من مساحة القارة الأوروبية، كما تغطي تسع مناطق زمنية، وتضم طائفة واسعة من البيئات والتضاريس وتمتلك أكبر احتياطي في العالم من الموارد المعدنية والطاقة، ولديها أكبر احتياطيات في العالم من الغابات والبحيرات، التي تحتوي ما يقارب ربع المياه العذبة على الكرة الأرضية.

هولاند: العقوبات الأوروبية ضد روسيا خفيفة نسبيا لرغبتنا في مواصلة العلاقة مع موسكو

على صعيد متصل أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس الخميس 6 مارس/آذار أن الاتفاق الموقع بين بلاده وروسيا بشأن صفقة بيع سفينتين فرنسيتين حاملتين للحوامات من طراز "ميسترال"، لا يزال ساري المفعول بغض النظر عن العقوبات الأوروبية.

وكانت روسيا قد وقّعت عقدا لشراء سفينتين فرنسيتين حاملتين للحوامات من طراز "ميسترال" في عام 2011، بقيمة تجاوزت مليار دولار، ومن المتوقع أن تدخل أول سفينة من هذا الطراز الخدمة في أسطول البحرية الروسية في أكتوبر/تشرين الأول عام 2014.

هذا ولفت الرئيس الفرنسي إلى أن العقوبات التي اتفق عليها زعماء دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل ضد روسيا جاءت خفيفة نسبيا معللا ذلك برغبة الدول الأوروبية في مواصلة العلاقة مع موسكو.

وأكد هولاند أن بلاده حافظت على علاقات دائمة مع روسيا ولذلك فهو يود مواصلة الحوار مع موسكو حول عدد من القضايا الراهنة نظرا للعلاقات التاريخية والثقافية والسياسية والاقتصادية بين البلدين.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي أعلن في وقت سابق من يوم الخميس، عن تعليق المحادثات مع روسيا بشأن تسهيل منح تأشيرات دخول للروس إلى دول الاتحاد الأوروبي وحول اتفاقية أساسية جديدة، كما أعلنت الولايات المتحدة أنها على استعداد لتجميد حسابات مسؤولين وأفراد روس ومنعهم من دخول أراضيها لأن إدارة أوباما تتهمهم بالمشاركة في تصعيد الصراع في أوكرانيا.

من جهته حذر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الجمعة 7 مارس/آذار في حديث للإذاعة الفرنسية، من حزمة ثانية من العقوبات الأوروبية، في حال لم تؤت الحزمة الأولى أؤكلها، قد تلامس مصالح بعض الشركات الروسية الخاصة وأفراد قريبين من مركز صنع القرار في العاصمة الروسية موسكو .

المصدر: RT + وكالات