أقوال الصحف الروسية ليوم 28 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/66421/

يبدو أن العقيد القذافي يفضل مصير صدام حسين على مصير حسني مبارك، إذ لا يزال متمسكاً بالسلطة رغم ما يتلقاه من ضرباتٍ موجعة. صحيفة "إزفستيا" تؤكد ذلك مبرزةً أن الزعيم الليبي غير مستعدٍ للذهاب بكل بساطة إلى مزبلة التاريخ. وتضيف الصحيفة ان الأمريكيين أنفسهم اعترفوا بأن صواريخ توماهوك لم تضعف القذافي بالدرجة التي تشجع ضباطه على إسقاطه. أما المعارضة فلا تزال عاجزة عن إطاحة نظامه رغم أنها تمكنت من الوقوف على قدميها بفضل الدرع الجوي الذي وفرته لها قوات الإئتلاف. وبالنسبة للولايات المتحدة فإن المسألةَ الرئيسةَ الآن تتلخص بمعرفة هوية هذه المعارضة وتوجهاتها، فثمة مخاوف من ان تكون واشنطن كمن يحمي عدوه. ولفهم الموقفِ على حقيقته عينت الإدارة الأمريكية الديبلوماسي كريس ستيفنس مبعوثا خاصا لدى قوى المعارضة. وستكون مهمته دراسة تركيبة المناوئين للقذافي وتحديدَ ما إذا كانوا قوىً ديمقراطية أم أن غالبيتهم من الإسلاميين، أو ربما من أتباع القاعدة؟

شهدت روسيا في الآونة الأخيرة فورةً غير متوقعة من النشاط الاجتماعي بعد التعديلات التي أقرها مجلس الدوما على قانون استثمار موارد الثروة السمكية. وتقول صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إن ما يزيد عن ثلاثة آلافِ شخص تظاهروا يوم السبت الماضي في وسط العاصمة التترية قازان للاحتجاج على رسوم صيد الأسماك. وتضيف الصحيفة أن هؤلاء احتشدوا في ميدان الحرية حيث مقر الحكومة ومبنى البرلمان في تظاهرةٍ غير مسبوقة. وقد فاق حجمها عدة مرات حجم التظاهرات السياسية التي تنظمها المعارضة في هذه الجمهورية. ومن اللافت أن العديد من المتظاهرين كانوا يحملون الصنانير وغيرها من مستلزمات صيد الأسماك، وكذلك لافتاتٍ تدعو للإبقاء على مجانية الصيدِ في الأنهار. كما وقع المحتجون عريضةً تطالب بإلغاء تعديلات مجلس الدوما، وقرروا رفعها إلى الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ورئيس تترستان رستم مينيخانوف.  يخلص المقال إلى أن فعالياتٍ مماثلة جرت في خمس عشرة مدينةً روسية.

ترى وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس أن لدى روسيا فرصاً جيدة لاحتلال مرتبةٍ متقدمة بين الدول المتطورةِ علمياً.  غير أن بعض العوائق تحول دون ذلك. نشرت صجيفة "إر بي كا ديلي" هذا التصريح الذي أدلت به رايس أثناء لقائها طلاب مدرسة "سكولكوفو" العليا للإدارة، وذلك في إطار زيارةٍ غير رسميةٍ إلى موسكو. تعتقد الضيفة الأمريكية أن مستقبل روسيا السياسي غير واضحِ المعالم. كما أن الثقة بالنظام القضائي وسيادة القانون لا وجود لها في البلاد.
وتضيف رايس أن روسيا رائدة في مجال خلق الأفكار، لكنها متخلفة في مجال تطبيقها ورسملتها. وتلفت الصحيفة إلى أن الخبير الروسي أندريه شيستوبالوف يشاطر رايس هذا الرأي، ويؤكد  أن أفكار الشبابِ الروسِ المبدعين لا تلقى أي اهتمامٍ داخل البلاد. وهذا ما يجعل أصحاب هذه الأفكار يعتمدون على المؤسسات الأجنبية بغية تجسيد أفكارهم.

يعتقد عدد من المراقبين أن المسؤولين الروس في قصر الكرملين ومقر الحكومة انقسموا إلى معسكرين، الأول يدعم بوتين والثاني يؤيد مدفيديف. صحيفة "فيدومستي" تذكر أن البعض يشير على سبيل الطرفة إلى أن مدفيديف نفسه لم يقرر بعد إلى أي المعسكرين ينتمي؟ تتوقف الصحيفة عند التناقضاتِ المفترضة بين الزعيمين. ويرى الخبير أليكسي ماكاركين أن وجهتي نظر مدفيديف وبوتين مختلفتان، لكنهما متوافقتان.
التناقضات بينهما مرتبطة من جهة بفارق العمر والسيرةِ الشخصية والخبرةِ العملية. ومن جهةٍ ثانية فإن رئيس الدولة ورئيس الحكومة ينظران إلى التقارب مع الغرب من زاويتين مختلفتين، فمدفيديف يعتبره محاولةً للاندماج التدريجي مع أوروبا، بينما يرى فيه بوتين خطوةً اضطرارية. وعلى الرغم من ذلك تمكن الزعيمان من الاتفاق على القضايا المتعلقة بإيران والدرع الصاروخية ومعاهدة ستارت الجديدة وحتى القضية الليبية. وهذا يعني حسب الصحيفة أن ثمة اتحادا قائماً على التفاهمِ المشترك سيستمر بعد الانتخاباتِ الرئاسية في العام المقبل.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" كتبت بعنوان مدفيديف سيحضر الحجز أن الرئيس قد يتخذ اليوم قرارا بشأن نظام الحجوزات  والمشتريات الحكومية والتي تبلغ حوالي 35 مليار دولار، و تقترح الحكومة من طرفها تطوير التنافسية في الأسواق من خلال تحسين وتعديل القوانين السارية وليس عبر إلغائها، لاسيما على المشتريات العلمية وتلك المتعلقة بالابتكارات.
 
صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان "فقاعة التصدير تنعش الحجم" موضحة أن بيانات وزارة التنمية الاقتصادية الروسية أظهرت أن حجم الواردات والصادرات والميزان التجاري في الشهرين الأولين من العام الجاري عاد إلى مستويات ما قبل الأزمة علما بأن الاستهلاك الداخلي كان المحرك للنمو الاقتصادي، لكن الصحيفة توضح أن حجم الاستيراد زاد عن التصدير منذ منتصف العام الماضي وعلى الأغلب أنه سيستمر في العام الجاري ويحتار المراقبون في تفسير هذه الزيادة المتنامية في حجم الاستيراد.
 
صحيفة "آر بي كا- ديلي"  كتبت تحت عنوان  "الأجانب يشترون الأسهم اليابانية المقومة بأقل من ثمنها" وقالت إن المستثمرين الأجانب أقبلوا  بشكل كبير على شراء أسهم الشركات المحلية اليابانية الرخيصة بعد الزلزال والمد البحري الذي ضرب البلاد، فتفيد إحصاءات وزارة المالية بأن المستثمرين الغربيين اشتروا في الفترة ما بين الرابع عشر والثامن عشر من الشهر الجاري أسهما بحوالي أحد عشر مليار دولار ما يعتبر رقما قياسيا منذ عام 2005.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)