تضارب الانباء حول سيطرة الثوار على مدينة سرت مسقط رأس العقيد القذافي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/66413/

أفاد موفد "روسيا اليوم" الى الحدود الليبية المصرية يوم الاثنين 28 مارس/اذار أن المعلومات التي تأتي من مدينة سرت الليبية متناقضة. فقد اكد الموفد ان قوات المعارضة لم تتمكن من دخول سرت، رغم ان الثوار اعلنوا في وقت سابق من اليوم انهم سيطروا على المدينة في الصباح، فيما كانت حكومة القذافي تنفي تلك المعلومات.

أفاد موفد "روسيا اليوم" الى الحدود الليبية المصرية يوم الاثنين 28 مارس/اذار أن المعلومات التي تأتي من مدينة سرت مسقط رأس الزعيم الليبي معمر القذافي متناقضة. فقد اكد الموفد ان قوات المعارضة لم تتمكن من دخول سرت وتقف على بعد ما بين 60 و70 كيلومترا تقريبا من المدينة، رغم ان الثوار اعلنوا في وقت سابق من اليوم انهم سيطروا على المدينة في الصباح، فيما كانت حكومة القذافي تنفي تلك المعلومات.

وكان متحدث باسم الثوار قد أكد أن المقاومين سيطروا على سرت، بعد أن أحكموا سيطرتهم على مدينة رأس لانوف النفطية وبلدة بن جواد وأجدابيا والبريقة والعقيلة في طريقهم الى مدينة مصراتة ثالث أكبر المدن الليبية، حيث يقول الثوار أنها ستكون مدخلهم إلى العاصمة الليبية طرابلس.

وتحاصر قوات القذافي مصراتة من الجهة الشرقية، فيما جددت مدفعيتها قصف المدينة، بينما يواصل الثوار الليبيون زحفهم باتجاه الغرب تحت غطاء جوي من قبل قوات التحالف الدولي التي تقصف مواقع لقوات العقيد القذافي وتجبرها على الانكفاء غربا نحو طرابلس العاصمة ما جعل الثوار يحكمون السيطرة على اغلب المدن الليبية.

من جهتها إتهمت وزارة الخارجية الليبية والمتحدث باسم الحكومة الليبية الائتلاف الدولي بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وشنه غارات جوية مكثفة على قوات العقيد على امتداد الطريق المؤدي من أجدابيا إلى طرابلس. وقالا إن نظام القذافي أوقف الهجمات على الثوار منذ أيام عدة، وإن الهجوم على قواته "لا أخلاقي وغير شرعي"، ودعوَا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن.

من ناحية اخرى ذكرت أنباء غير رسمية أن مدينة طرابلس تعاني من أزمة خانقة في المحروقات بسبب  تداعيات الحصار الدولي، فيما نفت السلطات الليبية وجود نقص في المحروقات،

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية