بثينة شعبان: الأحداث الأخيرة في سورية "مشروع فتنة طائفية"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/66354/

وصفت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري الأحداث التي تشهدها البلاد في الأيام الأخيرة بانها "مشروع فتنة طائفية تحاك ضد سورية"، في حين تواصلت الاضطرابات في مناطق مختلفة من البلاد. واتهمت شعبان "فلسطينيين" لم تحددهم من مخيم الرملة بالتورط في الاحداث التي جرت في اللاذقية مؤخرا. هذا وكانت مصادر رسمية سورية قد قالت في وقت سابق إن القيادة السورية تستعد لإصدار حزمة قرارات بينها تعديل وزاري.

وصفت السلطات السورية الأحداث التي تشهدها البلاد في الأيام الأخيرة بانها "مشروع فتنة طائفية تحاك ضد سورية"، في حين تواصلت الاضطرابات في مناطق مختلفة من البلاد.
وحذرت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري في لقاء مع الصحفيين في دمشق يوم السبت 26 مارس/آذار، من أن ما يحدث حاليا هو "مشروع فتنة طائفية" لا علاقة له بالتظاهر السلمي و"المطالب المحقة والمشروعة" للشعب السوري، مؤكدة أن هناك قصورا في إدارة الأزمة من قبل الإدارات الحكومية.
وقالت شعبان "إن ما نحن بصدده ليس تظاهرات سلمية مطلبية تريد ان تسرع من وتيرة الاصلاح في سورية" بل هو شيء "مختلف وليس له علاقة بالمطالب المحقة والمشروعة التي تتم تلبيتها تباعا".
واتهمت شعبان "فلسطينيين" لم تحددهم من مخيم الرملة بالتورط في الاحداث التي جرت في اللاذقية مؤخرا، قائلة "انهم تعمدوا القيام بكسر المحال التجارية والبدء بمشروع الفتنة وعندما لم يستخدم الامن العنف ضدهم خرج من ادعى انه من المتظاهرين وقتل رجل امن واثنين من المتظاهرين".
وفي تصريحات لـ "بي-بي-سي" وصفت مستشارة الرئيس السوري الاضطرابات في البلاد بأنها عبارة عن مخطط خارجي يرمي إلى زعزعة استقرار سورية والمنطقة، إذ أن هنالك العديد من المجموعات التي تعمل وفقا لمخططاتها الخاصة".
وقالت شعبان ايضا "ان من راقب الانزعاج الصهيوني من مواقف سورية لن يجد من المستغرب ان يرى مشاريع الفتنة لسورية والاعلام الوحيد الفرح هو في اسرائيل وامريكا واعضاء الكونغرس الذين يجيشون ضد سورية".
كما شككت شعبان بما اعلنته منظمات حقوقية حول افراج السلطات عن 260 معتقلاً سياسياً، مضيفة  أن "سورية كلها لا يوجد فيها 260 معتقلاً سياسياً"، وتساءلت "فمن أين تأتي المنظمات الحقوقية بهذه الأرقام".
مواصلة الاحتجاجات
وفيي غضون ذلك، تواصلت الاحتجاجات في مناطق مختلفة من البلاد. ونقلت وكالة "فرانس برس" عن ناشط حقوقي ان الآلاف شاركوا يوم السبت في تشييع 3 قتلى كانوا قد سقطوا الجمعة في بلدة طفس المجاورة لمدينة درعا الواقعة جنوبي البلاد.
وأضاف الناشط أن المتظاهرين أحرقوا مخفرا للشرطة ومقر حزب البعث العربي الاشتراكي في البلدة.
كما شهدت مدينة درعا نفسها تظاهرة احتجاجية شارك فيها حوالي 300 شخص، تجمعوا أمام منزل المحافظ، رافعين شعارات مناهضة للنظام.
وفي محافظة اللاذقية، قال مصدر سوري رسمي إن "قناصة تابعين لمجموعة مسلحة قاموا السبت بإطلاق النار على المارَّة في المدينة، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين بجروح". من جانب آخر، قال معارضون سوريون لوكالة "رويترز" ان قوات الامن السورية قتلت اثنين من المحتجين يوم السبت و4 خلال احتجاجات يوم الجمعة.
وأكد شهود عيان سوريون سقوط ما بين 40 إلى 60 جريحاً من أفراد قوات الأمن السورية و من المتظاهرين في مدينتي اللاذقية وجبلة شمال أمس إثر اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين يطالبون بإصلاحات في البلاد.
ونقلت "رويترز" عن شاهد عيان قوله إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين خلال محاولتهم الاعتصام ضد النظام في احد الميادين الرئيسية في بلدة درعا.
وفي مدينة حماه وسط البلاد احتشد مئات الأشخاص في شوارع المدينة مرددين "حرية، حرية".
وكانت مصادر رسمية سورية قد قالت لوكالة الأنباء الألمانية في وقت سابق إن القيادة السورية تستعد لإصدار حزمة قرارات بينها تعديل وزاري يطال عددا من الوزراء وربما رئيس الحكومة حسب تلك المصادر. وأضافت المصادر أن من بين الأسماء التي جرى التداول في إقالتها وزير الإعلام محسن بلال، كما ان القيادة ستصدر قريبا قرارات تخص دور حزب البعث الحاكم في حياة السوريين.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية