تشوركين: يانوكوفيتش طلب من روسيا إرسال قوات الى أوكرانيا لحماية سكانها

أخبار العالم

تشوركين: يانوكوفيتش طلب من روسيا إرسال قوات الى أوكرانيا لحماية سكانهافيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الامم التمحدة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/662119/

أعلن المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن الرئيس الاوكراني المخلوع فيكتور يانوكوفيتش هو من طلب من موسكو إرسال قوات روسية الى بلاده من أجل حماية المواطنين.

أعلن المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي أن الرئيس الاوكراني المخلوع فيكتور يانوكوفيتش هو من طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إرسال قوات روسية الى بلاده من أجل حماية المواطنين.

وتلا تشوركين خلال اجتماع طارئ مفتوح لمجلس الأمن عقد بمبادرة روسيا، رسالة من يانوكوفيتش الى بوتين مؤرخة في 1 مارس/آذار الجاري.

ووصف الرئيس المخلوع في الرسالة الأحداث في كييف  بالاستيلاء غير الشرعي على السلطة، مضيفا  أن الفوضى تسود البلاد التي باتت على حافة حرب أهلية.

وجاء في الرسالة: باتت حياة وسلامة الناس في خطر، وبالدرجة الأولى في جنوب شرق البلاد وفي القرم. وهناك ملاحقة وتمييز بين المواطنين بسبب آرائهم السياسية واللغة التي يتكلمونها".

ولذلك، توجه يانوكوفيتش الى السلطات الروسية بطلب استخدام القوات المسلحة الروسية من أجل استعادة سيادة القانون والسلام والأمن والاستقرار في البلاد وحماية سكان أوكرانيا.

تشوركين: روسيا تدرك أن عودة يانوكوفيتش الى السلطة مستحيلة

أكد تشوركين أن روسيا لا تسعى لإعادة فيكتور يانوكوفيتش الى السلطة في كييف، إذ تدرك أن ذلك مستحيلا.

وشدد المندوب الروسي على أن الشعب الأوكراني هو من سيقرر مصير يانوكوفيتش كمصير أي سياسي أوكراني آخر.

وفي الوقت نفسه، أشار تشوركين الى أن يانوكوفتش مازال، من وجهة نظر موسكو، رئيسا شرعيا للبلاد. وحذر شركاءه الدوليين، قائلا إن تغيير السلطة بالقوة قد لا تؤدي الى إحلال الديمقراطية في أوكرانيا.

وأضاف أن لدى الجانب الروسي انطباعا بأن القوميين المتطرفين هم من يحكمون كييف اليوم. وتابع أن الحكومة الجديدة قد تضم أشخاصا يعتبرون "صالحين لتقديمهم في الغرب"، لكن يقف وراءهم من أوصلهم الى السلطة.

وأوضح تشوركين أن موقف روسيا يتمثل في ضرورة تنفيذ اتفاقية تسوية الأزمة الأوكرانية التي وقعت يوم 21 فبراير/شباط بين الرئيس وقادة المعارضة. وأوضح أن هذه الاتفاقية تنص، قبل كل شيء، على بدء إصلاح دستوري يأخذ بعين الاعتبار مصالح جميع الأقاليم التي يجب أن تشارك في عملية وضع الدستور الجديد.

وتابع أنه يجب إقرار نتائج هذا الإصلاح لاحقا في استفتاء شعبي، لتشكّل بعد ذلك حكومة وحدة وطنية شرعية توحد جميع القوى السياسية وتأخذ بالحسبان مصالح جميع الأقاليم.

تشوركين: ندعو الى وضع الحسابات الجيوسياسية جانبا والتركيز على مصالح أوكرانيا

وقال تشوركين إن روسيا تدعو الى وضع الحسابات الجيوسياسية جانبا والتركيز على مصالح أوكرانيا.

وأكد المندوب الروسي أن الخطوات التي اتخذتها روسيا إزاء الأزمة الأوكرانية مناسبة وشرعية تماما. وأشار كذلك الى أن هناك معلومات عن استفزازات جديدة محتملة ضد الأسطول الروسي في أوكرانيا.

وردا على تصريحات مندوب أوكرانيا لدى الأمم المتحدة يوري سيرغييف الذي اتهم روسيا بنشر قوات إضافية في شبه جزيرة القرم، أعاد تشوركين الى الأذهان أن الاتفاقية الثنائية بين كييف وموسكو تسمح للأخيرة بزيادة قوام قواتها المرابطة في القرم الى 25 ألفا، مشيرا الى أن عدد القوات الروسية في القرم حاليا أقل بكثير.

وكان أناتولي أنطونوف نائب وزير الدفاع الروسي قد أكد أن أسطول البحر الأسود الروسي المرابط في القرم لا يمثل أي خطر على أوكرانيا، بل يقوم بتدريبات بمراعاة تامة للاتفاقيات الروسية-الأوكرانية الثنائية.

المندوبة الأمريكية: لدى روسيا سبل بديلة كثيرة لحماية الناطقين باللغة الروسية في أوكرانيا

بدورها انتقدت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة  سامانثا باور إعلان موسكو عن احتمال نشر قوات في أوكرانيا، باعتبار أن ذلك يدل على عدم رغبة روسيا في تسوية الأزمة الأوكرانية بالسبل الدبلوماسية.

وقالت باور: "عندما تطرح العملية العسكرية كأفضل وسيلة لحل مثل هذه الأزمة، يبدو لنا أن روسيا لا تريد السلام والحل الدبلوماسي".

وشددت باور على أن لدى روسيا إمكانيات كثيرة لحماية الناطقين باللغة الروسية في أوكرانيا دون التدخل العسكري.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد قال في خطاب ألقاه في الدورة الـ 25 لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الاثنين إن التغلب على كل الأزمات الداخلية يجب أن يتم عبر الحوار بين كل القوى السياسية. وانتقد لافروف السلطات الجديدة في كييف، معتبرا أنها تنوي استخدام ثمار نصرها للقيام بهجوم على حقوق الإنسان والحريات الرئيسية في البلاد. وذكر الوزير أن البرلمان الأوكراني اتخذ قرارا حول الحدّ من حقوق الأقليات اللغوية، وأقال قضاة المحكمة الدستورية ويطالب برفع دعاوى جنائية ضدهم. كما تُسمع دعوات إلى الحدّ من استخدام اللغة الروسية وحتى فرض عقوبة على استخدامها وكذلك حظر الأحزاب السياسية غير المرغوب فيها وإجراء عملية تطهير.

إفادة مراسلة قناة RT في واشنطن

المصدر: RT