اقوال الصحف الروسية ليوم 24 مارس/اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/66123/

شهد مجلس الدوما يوم 23 مارس/اذار نقاشاتٍ مطولةً وساخنةً، حول ما آلت إليه الأمور في ليبيا. وفي النتيجة، أصدر نواب الشعب الروسي بياناً طالبوا فيه مجلسَ الأمن بفرض وقفٍ فوري لإطلاق النار في ليبيا، والكف عن تعريض السكان لأي شكل  من  اشكال العنف .
صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تابعت تلك المداولات في البرلمان الروسي، مبرزة أن البيان يدعو قيادة الجماهيرية الليبية وقادةَ التحالف الدولي، للالـتزام بمضمون قراريْ مجلس الأمن بخصوص ليبيا دون أيةِ زيادة أو تأويل. وتشير الصحيفة إلى أن مشروع البيان، كان قد تضمن فقرةً تقول بأن امتناعَ روسيا عن التصويت على قرار مجلس الأمن، الخاصِ بفرض حظر على الطيران الليبي فوق ليبيا كان خياراً ملائما لما كانت عليه الأوضاع في تلك المرحلة. علما بأن هذه الصيغة، وعلى الرغم من صياغَـتها الملتوية، فإنها تعكس دعم مجلس الدوما للرئيس ميدفيديف في جدله مع فلاديمير بوتين.

العمليات العسكرية التي ينفذها التحالف الدولي في ليبيا، كشفت عن اختلاف في وجهات النظر إزاءها، في أوساط النخبة الروسية. فمنذ يومين، برز هذا الاختلاف بين وجهتي نظر الرئيس ميدفيديف ورئيس الوزراء بوتين. وتكرس في المواقف التي صدرت أمس.  صحيفة "فيدوموستي" تتوقف عند هذه المسألة، مبرزة أن مجلس الدوما اعتبر امتناع روسيا عن التصويت في مجلس الأمن خياراً صحيحا. وتصب في هذا الاتجاه، تصريحات مساعد الرئيس لشؤون السياسة الخارجية سيرغي بريخودكو، التي عَـبّـر فيها عن قناعته بأن إدانـةَ الدول، التي تتصدى لتصرفات الزعيم الليبي أمرٌ لا أخلاقي، مؤكدا أن القذافي وحده يتحمل كامل المسؤولية عما آلت إليه الأمور في بلده. أما بـوتـيـن، الذي يتواجد بزيارة رسمية في صربيا فَـوجّـه من هناك انتقاداتٍ لاذعةً للحملة العسكرية، لأنها تتسبب في سقوط المزيد من الضحايا بين المدنيين، في حين أنها شُـنتْ أصلا بحجة حماية هؤلاء.

إن قبول حلف الناتو بمراقبة الشواطئ الليبية، لا يعني توليه قيادة العملياتِ العسكريةِ ضد ذلك البلد. ومن الواضح أن حصرَ مَـهمةِ الناتو في هذا النطاق الضيق، يعكس عجزه عن الإضطلاع بِـمَـهمات أكبر. هذا التقييم لدور الناتو، يقدمه  دميتري روغوزين ممثل روسيا الدائم لدى حلف شمال الأطلسي في صحيفة "إيزفستيا"، مؤكدا أن الدول التي زجّـت بنفسها في ليبيا، سوف تشعر بالندم قريبا، عندما تُـدرك أن كلّ خطوةٍ تخطوها، يمكن أن تجلب لها متاعب جديدة. وفي ما يتعلق بإمكانية إقدام الحلف على تنفيذ عملية عسكريةٍ بـريـة في ليبيا، استبعد روغوزين أن تُـقدم دولةٌ مـا من دول الحلف، على إرسال مواطنيها لكي يَـلقـوْا حتفهم في ليبيا. ورجح أن تَـعمد الدولُ الغربية إلى تدريب الثوار، وتزويدِهم بالسلاح، ثم تدفع بهم إلى مسارح العمليات القتالية، على أن تحتمي قوات التحالف خلف ظهور هؤلاء.

الانفجارُ الذي وقع يوم 23 مارس/اذار في أحدِ شوارع القدس، دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إلى تأجيل زيارته إلى روسيا. علما بأن الجانبين وقّـتّا هذه الزيارةَ، بحيث تتزامنُ مع تواجد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في موسكو. صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن كِـلا الزيارتيْـن، تأتيان في إطار المساعي الروسية الهادفةِ إلى الوقوف على آراء الفلسطينيين والإسرائيليين، قبيل اجتماع الرباعية الدولية في أبريل/نيسان القادم. أما برنامج زيارةِ رئيس الوزراء الإسرائيلي، فيتضمن بحث مسألة تزويد سورية بصواريخ روسيةٍ مضادةٍ للسفنِ من طراز "ياخونت"، بالإضافة إلى قضية تسوية النزاع في الشرق الأوسط. وتبرز الصحيفة ما يراه المحللون الإسرائيليون من أن نتانياهو لن يتمكن من إقناع الروس بإلغاء الصفقة السورية، لأن بيع الأسلحة، يعتبر بالنسبة لروسيا وسيلةً رئيسية للتأثير في أحداث المنطقة.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " ذكرت أن الحكومةَ الروسية بصدد تمديد العمل ببَرنامجِ إتلاف السيارات القديمة لحفز قطاع صناعة السيارات، وستخصِص لذلك في المستقبل القريب 175 مليونَ دولارٍ اضافيةٍ للمبلغِ السابق البالغ حوالي 890 مليونَ دولار. ولفتت الصحيفةُ إلى أن البرنامجَ سيُمددُ حتى نهاية العام الجاري وليس حتى شهر مايو/أيار، وقالت إن وراءَ هذا التمديد  شركةُ أفتوفاز، التي سجلت مبيعاتُها طفرةً كبيرة بفضل بَرنامج الحفز وفي ظل تعافي سوق السيارات.
 
صحيفة " إر بي كا ديلي " تناولت تدابيرَ السلطات الإيطالية التي تهدُف لحماية الشركات الاستراتيجية من استحواذ المستثمرين الأجانب، وقالت إن السببَ في هذه الخطوة يعود إلى تهافتِ الشركات الفرنسية على شراء أصول الشركات الايطالية. ولفتت "إر بي كي ديلي" إلى أن حمايةَ الشركات الايطالية رسميا من أيدى من سمتهم الصحيفة "الغزاة" كان ردا منها على السياسة الفرنسية المماثلة بحق الشركات الايطالية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)