موسكو تشدد على حماية المدنيين في ليبيا والجزائر تدعو للوقف الفوري للتدخل الأجنبي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/66009/

أعلن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي في مؤتمر صحفي عقد بعد مباحثاته في الجزائر مع نظيره الجزائري مراد مدلسي أن الدول التي تقوم بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 يجب أن تنطلق فقط من مهمة حماية المدنيين وتدرك كذلك مسؤوليتها. من جانبه دعا مدلسي إلى "الوقف الفوري للأعمال العدائية والتدخل الأجنبي وذلك حتى نحافظ على حياة إخواننا الليبيين".

أعلن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أن الدول التي تقوم بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 يجب أن تنطلق فقط من مهمة حماية  المدنيين وتدرك كذلك مسؤوليتها.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقد بعد مباحثاته مع نظيره الجزائري مراد مدلسي يوم الثلاثاء 22 مارس/آذار في الجزائر إن "المعيار الرئيسي يجب أن يكون الالتزام بالقانون الدولي"، مشيرا إلى أنه يجب تجنب تصعيد العنف  ونبذ سياسة "الكيل بمكيالين".
كما قال الوزير الروسي إن موسكو لا تغض النظر عن تلك النواقص الموجودة في نص القرار الأممي، مشيرا إلى أن هدف فرض منطقة حظر جوي يتمثل في حماية المدنيين وتم تحديد هذا الهدف بوضوح.
وذكر لافروف أن اجتماع مجلس الأمن الدولي سيبحث يوم الخميس المقبل تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول جولته في المنطقة وكذلك سير تنفيذ القرار رقم 1973.
وصرح وزير الخارجية الروسي بأن الأحداث في ليبيا بإمكانها أن تثير المزيد من الأعمال الإرهابية، ويجب تجنب ذلك.

من جانبه قال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي إن التدخل العسكري والضربات الجوية ضد ليبيا "مبالغ فيها" بالمقارنة مع ما جاء في قرار مجلس الأمن رقم 1973.

ودعا مدلسي إلى "الوقف الفوري للأعمال العدائية والتدخل الأجنبي وذلك حتى نحافظ على حياة إخواننا الليبيين".
وأشار إلى أنه يجب فسح المجال لليبيين "لإيجاد حل سلمي ودائم للأزمة مع احترام وحدتهم والحفاظ على سيادتهم ووحدتهم الترابية".
وأعرب مدلسي عن أمله في أن يقوم مجلس الأمن الدولي بتحليل موضوعي لتنفيذ القرار الأممي يوم الخميس المقبل.
من جهة أخرى قال الوزير الجزائري أن الجانبين اتفقا على تطوير التعاون الاقتصادي وخاصة في مجال الطاقة، مشيرا إلى أن وفدا روسيا سيزور الجزائر خلال أسابيع لبحث هذه المسائل. كما اتفق الجانبان على إجراء مشاورات بين وزارتي الخارجية للبلدين مرتين سنويا لتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال زيارة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى الجزائر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقال سيرغي لافروف بدوره إن الجانبين حددا جدولا للاتصالات بشأن التعاون الثنائي في المستقبل. كما دعا الوزير الروسي نظيره الجزائري لزيارة روسيا.

لافروف: لروسيا والجزائر موقف واحد بشأن الوضع في المنطقة وفي ليبيا تحديدا

وخلال المباحثات مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن لروسيا والجزائر موقفا واحدا بشأن الوضع في المنطقة وفي ليبيا تحديدا.
وقد سلم الوزير الروسي خلال اللقاء رسالة من الرئيس الروسي دميتري مدفيديف لنظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
وقال لافروف "نحن أجرينا مشاورات استراتيجية بشأن كافة جوانب الأحداث الجارية في هذه المنطقة المهمة من العالم"، مضيفا "إننا ندين كل المحاولات لاستخدام القوة العسكرية ضد المدنيين. نحن ننطلق من ذلك في تقييم ما يحدث في ليبيا".
وعلى حد قول لافروف فإن روسيا والجزائر تدعوان لتسوية كافة النزاعات على أساس مبادئ القانون الدولي بما فيها عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)