اقوال الصحف الروسية ليوم 22 مارس/اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65954/

صحيفة "إيزفيستيا" تنقل عن خبراء متخصصين في مجال الطاقة إن ما يجري حاليا في ليبيا، لن يؤدي إلى خفضِ أسعار النفط في المستقبل المنظور، خاصة وأن ثمة مخاوفَ حقيقيةً من أن القذافي، يمكن أن يُـقْـدِم، في نهاية المطاف، على تدمير حقول النفط وأنابيبِ نقله. ويلاحظ هؤلاء أن المضاربين في أسواق النفط العالمية، لا يميلون إلى التصديق بأن التدابيرَ العسكريةَ الحاليةَ، قادرةٌ على الإطاحة بنظام القذافي. ذلك أن إسقاطَ القذافي، يحتاج إلى عملية عسكرية برية ضخمة، وهذا يعني في ما يعنيه، تـكرار السيناريو العراقي، الذي أصبحت دروسُـه معروفةً تماما للشارع الغربي. وبالانتقال للحديث عن انعكاسات ما يجري على شركات الطاقة الروسية، تبرز الصحيفة أن الشركات النفطيةَ الروسية، تستفيد من غلاء أسعار النفط. أما عملاق الغاز الروسي شركة "غازبروم" فتتكبد خسائر فادحة.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن التحالف المصغر، الذي يتألف من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وكندا وإيطاليا والدنمارك، والذي ينفذ عملياتِ عسكريةً ضد ليبيا، مهددٌ بنوع من العُـزلة السياسية. ذلك أن حلفاءَ هذا التحالف لا يُـبدون استعدادا للمشاركة في الحرب. وتضيف ان تركيا، عارضت، يوم الأحد الماضي، تَـسَـلُّـمَ حلفِ الناتو قيادة العمليات العسكرية وطالبت بإعادة النظر في الاستراتيجية التي يطبقها المتحالفون في ليبيا، رافضة أي تدخلٍ في ذلك البلد، وأيةَ تدابيرَ لإقامة منطقة محرمة على الطيران الليبي. وترى الصحيفة أن الذين بذلوا جهودا مكثفةً لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي، يَـفرِضُ عقوباتٍ على ليبيا ويسمح باستخدام القوة ضدها، لم يفكروا جيدا في العواقب التي قد تنتج عن ذلك، ولا في انعكاساتِ تصرفاتهم على علاقتهم مع بلدان العالم الإسلامي.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تقول استنادا الى معلومات نقلتها وسائل اعلام غربية بان مصادر دبلوماسيةٌ غربيةٌ اكدت أن الولايات المتحدة أجرت مشاوراتٍ مكثفة مع فرنسا وبريطانيا، لكسب تأييدهما في مجلس الأمن وتعهدت لقاء ذلك، بمنح هاتين الدولتين امتيازاتٍ خاصةٍ لدى تقاسم غنائم الحرب الليبية. وتؤكد وسائلُ الإعلامِ المذكورةُ أن الجائزةَ الموعودة تتمثل في عقود نفطية ليبية مغرية، وفي تعويض مُـجـزٍ عن النفقات المترتبةِ على المشاركةِ في العمليات العسكرية. وأوضح الأمريكيون أن حجم الغنيمة، سيكون متناسبا مع مستوى المشاركة. ومن الواضح أن العرض الأمريكي حظي بقبول الدولتين المذكورتين، لكنه لم يكن مقنعا بالنسبة لألمانيا، التي رفضتِ المشاركةَ في هذه اللعبة. وعندما علم القذافي بذلك،وعد الدول التي امتنعت عن التصويت في مجلس الأمن، بعلاقاتٍ اقتصاديةٍ مميزةٍ بعد أن تستقر الأوضاع.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" توقفت عند التصريحات التي ادلى بها بوتين بشأن ليبيا التي جاء فيها إن القرارَ الذي اتخذه مجلس الأمن بشأن ليبيا مليء بالثغرات والعيوب، وهو يذكرنا بالدعوات التي كانت تُـطلق في القرون الوسطى، لشن الحملات الصليبية. وتبرز الصحيفة تأكيد بوتين أنَّ القرار المذكور، يُجيز استخدام كل الوسائل، ويسمح بالتدخل في أراضي دولةٍ مستقلةٍ وذات سيادة.وإذ يُـقِـر بوتين بأن نظام القذافي لا يتطابق مع المعايير الديمقراطية، إلا أن ذلك لا يمنحُ الدولَ الأجنبيةَ الحقَ في التدخل في النزاعات السياسية الداخلية، بهدف ترجيح كفة أحدِ الطرفين المتخاصمين. وأعرب بوتين عن قلقه من السهولة التي تَـتخِـذ بِـها الولاياتُ المتحدة قراراتِـها بشأن استخدام القوة على الساحة الدولية،حيث قال: "إن التدخل في شؤون الغير، بات منهجا ثابتا في السياسة الأمريكية.

صحيفة "فيدوموستي" تابعت تطوراتِ المواجهةِ الكلامية بين مدفيديف وبوتين، مبرزة أن مدفيديف امتعض بسبب استخدام بوتين تعبيرَ الـ "حملة الصليبية"، ويبدو أن التعليمات التي أعطاها الرئيس مدفيديف للسماح بتمرير قرار مجلس الأمن الدولي بخصوص ليبيا لا تحظى بتأييد رئيس الوزراء بوتين، الذي يرى أن ذلك القرار، مليءٌ بالثغرات والعيوب، ويذكر بالدعوات التي كانت تُـطلق في القرون الوسطى، لشن الحملات الصليبية، خاصة وأن القذافي استخدم نفس العبارة في وصف العمليات العسكرية التي تتعرض لها بلاده. وأعرب مدفيديف عن رفضه القاطع لاستخدام هذا النوع من العبارات، لأن من شأن ذلك أن يؤجج الصراع بين الحضارات المختلفة.
وتلفت الصحيفة إلى أن تصريحات بوتين، وعلى الرغم من أنها لم تَـرُقْ للرئيس مدفيدف، إلا أنها لاقتِ استحسانا واضحا في مجلس الدوما "البرلمان الروسي".

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية.

صحيفة "إربي كا ديلي" أشارت إلى تداعيات الحرب في ليبيا على مشاريعِ شركات النِفط الروسية، وقالت إن شركةَ "تات نِفط" استثمرت خلال 6ِ أعوامٍ43 مليونَ دولار في تطوير الحقول الليبية، بينما اتفقت شركةُ غازبروم على شراء حِصةِ شركةِ إيني الايطالية في حقل "الفيل" النِفطي بـ 163 مليونَ دولار. وحذرت الصحيفة من أن تلقىَ الشركاتُ الروسية نفسَ المصير الذي واجهته شركةُ "لوك أويل" الروسية بعد تغيير النظام العراقي، حيث فقدت مشروعَ تطويرِ حقلِ "غرب القُرنة 2 " النِفطي الضخم.

 صحيفة " كوميرسانت " تناولت التوقعاتِ المتعلقةَ بقطاع البناء العالمي خلال السنوات المقبلة، وقالت إن الصينَ والولاياتِ المتحدةَ والهند ستقود النموَ العالميَ في هذا المضمار، حيث ستؤمن نحوَ 50 % من نمو هذا القطاع في العالم حتى عام 2020 . ولفتت الصحيفة إلى أن نموَ صناعة البناء والإعمار سيصل خلال 10 أعوام إلى نحو 70 % وسيزيد حجمُها من 7 تريليونات و200 مليارِ دولار بلغته عام 2010 إلى 12 تريليونا عام 2020 .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)