خبير: ليبيا لم تحقق خطتها في تحديث الانظمة الدفاعية المضادة للجو

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65893/

قال اناتولي يغورين الخبير في الشؤون الليبية الباحث العلمي في معهد الاستشراق التابع لاكاديمية العلوم الروسية ان ليبيا بحثت طويلا عن شريك اجنبي لتحديث دفاعاتها المضادة للجو، لذلك فهي ضعيفة امام هجمات التحالف الدولي. جاء ذلك في حديث ادلى به الخبير الروسي الى مراسل وكالة " ايتار – تاس " الروسية للانباء يوم 21 مارس/اذار.

قال اناتولي يغورين الخبير في الشؤون الليبية الباحث العلمي في معهد الاستشراق التابع لاكاديمية العلوم الروسية ان ليبيا بحثت طويلا عن شريك اجنبي لتحديث دفاعاتها المضادة للجو، لذلك فهي ضعيفة امام هجمات التحالف الدولي. جاء ذلك في حديث ادلى به الخبير الروسي الى مراسل وكالة " ايتار – تاس " الروسية للانباء يوم 21 مارس/اذار.
وقال " لقد كان لدى ليبيا كفاية من الوقت لتحديث انظمتها الدفاعية ضد الجو. حيث الغي الحظر الذي استمر 11 سنة على توريد الاسلحة الى ليبيا عام 2003 . الا انه كما يبدو بقيت خططها في ادخال محطات رادار حديثة الى الانظمة الدفاعية المضادة للجو وتطوير القوة الضاربة لهذه الانظمة بدون تحقيق ".
بماذا ستقاوم طرابلس قوات التحالف المعادي؟ " كانت القوات الجوية الليبية عند بداية الهجمات الجوية تتكون من 15 سربا قتاليا و12 سربا للطيران المساعد. وذكر يغورين ان 7 قواعد جوية ليبية من اصل 9 قواعد تنتشر في المنطقة الساحلية حيث ترابط فيها الطائرات. السؤال المطروح الان هل تمكنت ليبيا نقل هذه الطائرات الى القواعد الاحتياطية ". واضاف " ان كل الامور تجيب على ذلك بالايجاب، ذلك لان ليبيا شاركت بنشاط في عمل مجموعة " خمسة + خمسة " خمسة بلدان من جنوب اوروبا ( اسبانيا وايطاليا ومالطا والبرتغال وفرنسا ) يضاف لها خمسة بلدان من المغرب العربي. وكان اعضاء هذه المجموعة قد اتفقوا بشكل خاص على تبادل المعلومات عن وضع الاجواء وتوافق اجهزة الاتصالات المغلقة كاجراءات وقائية لمنع العمليات الارهابية في الجو. ان تنفيذ هذا الاتفاق يعني وجود لدى ليبيا من الوقت مايكفي لمعرفة تاريخ ووقت بداية الهجمات الجوية واتخاذ اجراءات وقائية فاعلة ". ولكن بشكل عام " ان التدريبات وتهيأة القوة الجوية الليبية كانت دون المستوى المطلوب بسبب عدم جاهزية التقنية الجوية وضعف تدريب الطيارين ".
واضاف  يغورين " لقد شكلت قيادة قوات المنظومات الدفاعية ضد الجو بعد قيام الطائرات الامريكية بقصف مواقع ليبية عام 1986 . تتكون هذه المنظومات من 4 الوية لمنظومات صاروخية مزودة بصواريخ " فيغا " وست منظومات من صواريخ " ديسنا " و3 منظومات من صواريخ " سي – 125 ام " و3 منظومات من صواريخ " كفادرات " و" أسا ". ان اكثر هذه المضادات الجوية قد اصبحت قديمة وليس بامكانها مع الاخذ بنظر الاتتبار ضعف الكادر ان تقاوم بفعالية المعدات الحديثة المستخدمة في الهجمات الجوية ".
وقال " لقد كانت القيادة العسكرية الليبية تنظر الى فرنسا كشريك في المستقبل لتزويد قوات الدفاع الجوي الليبية بوسائل ومحطات رادار حديثة. كما كان يخطط لشراء منظومات صاروخية من طراز " بوك " و" بانتسير – اس 1 " من روسيا الا ان هذه الخطط بقيت حبرا على ورق.
ولا نعلم هل تمكنت روسيا من توريد اسلحة بقيمة 1.8 مليار دولار بموجب اتفاقيات موقعة الى ليبيا قبل سريان مفعول حظر توريد الاسلحة الاخير. لقد كانت قائمة تلك الاسلحة تتضمن منظومات صواريخ " بانتسير – اس 1 ". وكانت وسائل الاعلام قد ذكرت في شهر ديسمبر/كانون الاول الماضي ان روسيا قد بدأت بتوريد منظومات صواريخ " بيتشورا – 2 أم " الى 7 بلدان من ضمنها ليبيا، ولكن رسميا لم يؤكد الخبر.
ويقول روسلان بوخوف رئيس مركزالتحليل الاستراتيجي والتكنولوجيا " حسب المعلومات التي بحوزتنا لم يتم توريد هذه المنظومات الى ليبيا، كما ان الليبيين لم ينجزوا اعداد الكادر اللازم لتشغيل هذه المنظومات ". واضاف " لو كانت ليبيا تمتلك هذه المنظومات الصاروخية لكان عليهم من السهل مقاومة الطائرات والصواريخ المجنحة للحلفاء الغربيين ".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)