اقوال الصحف الروسية ليوم 21 مارس/اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65866/

صحيفة " ايزفيستيا " تنشر تصريحات لرولان ديوما وزير خارجية فرنسا الاسبق ادلى بها للصحيفة حول العملياتُ العسكرية التي يُـنفذها التحالفُ الدولي ضد ليبيا، ويقول فيها لن تبقى هذه العمليات محصورة في الإطار الذي حددَهُ لَـها مجلس الأمن. ومن المرجح أن الوضع في ذلك البلد، سوف يزداد تعقيدا. وقال موضحا أن التحالف الدولي يحاول ردع القذافي بأقل قدر ممكن من القوات. ويراهن على أنَّ القذافي سوف يُـدرك عاجلا أنه يسير في طريق مسدود. ويرى ديوما أن ما يزيد الأمر تعقيدا، هو أن
أطرافا فاعلةً في المجتمع الدولي وفي مقدمتها روسيا والصين، اتخذت موقفا متحفظاً من مسألة استخدام القوة. وبالإضافة إلى ذلك، ظهر تبايُـنٌ في وجُـهات النظر بين دول الاتحاد الأوربي نفسهِ إزاء مسألة استخدام القوة ضد ليبيا. ومن أوضح تلك الخلافات، الخلاف بين فرنسا وألمانيا التي تُـعتبر الشريك الأهم لفرنسا بين دول الاتحاد الأوربي.

صحيفة " نيزافيسيمايا غازيتا " تقدم قراءة لقرار مجلس الامن بشأن ليبيا وتقول إن القرارَ الذي اتخذه مجلسُ الأمن مؤخرا، باستخدام القوة لحماية المدنيين في ليبيا، يطرح الكثيرَ من التساؤلات، حول الشروط التي يجب أن تتوفر، لتنفيذ ما يسمى بـ"العمليات الإنسانية". وتضيف موضحة أن الأوضاع الإنسانية في جمهورية "ساحل العاج"، أسوأُ بكثيرٍ مما هي عليه في ليبيا. وتضيف الصحيفة أن المجتمع الدولي، إذا كان قدِ اتخذ قرارَه الأخيرَ، مدفوعا بالبطش الذي يمارسُـه نظام القذافي ضد شعبه، فإن الشيءَ نفسَـه يحدُث في اليمن وفي البحرين. فقد سقطت المئات في البلَـدين المذكورين في ظروفٍ مماثلة للظروف التي يُقتل فيها الليبيون.
وإذْ تتساءل الصحيفةُ عن المعايير التي يَـتِـم وِفـقها استخدامُ القوةِ ضد هذا النظام أوذاك، ترى أن التدخل العسكري، غالبا ما يُـفاقم المشاكلَ الإنسانيةَ، بدلا من أن يحُـلّها.

صحيفة " كومسومولسكايا برافدا " تقول هناك تساؤلات كثيرة، وتكهنات مختلفة تدور حول أسباب الهجوم على ليبيا، فـثمة من يرى أن بيرلوسكوني وساركوزي، لا يرغبان في تسديد ديونِهما، فـقررا التسلحَ بالحِكمة الأمريكية القائلة: إن أفضل طريقة للتخلص من الديْـن، تكمن في قتل الدائن. الصحيفة تناقش هذه الأفكار، معتبرةً أن الأوربيين أظهروا قِـصَـرَ نظرٍ عندما وافقوا على استخدام القوة ضد ليبيا. أما أوباما فأراد على ما يبدو، أن يبرهن أنه قائدٌ حازم للعالمِ الحر لكنه برهن أنْ لا فرق بينه كـحائز على جائزة نوبل للسلام، وبين بوش العدواني الأشر. وأما روسيا فكانت أمام خيارين أحلاهما مر، فهي لم يكن باستطاعتها أن تصوت لصالح مشروع القرار إدراكا منها للعواقب الوخيمة التي ستبدأ بالظهور قريبا. ولم يكن باستطاعتها أن تصوتَ ضد مشروع القرار، لأن القرار في هذه الحالة لن يمر، وبهذا تَـظهَـر بمظهر الحامي للأنظمة الديكتاتورية.

صحيفة "نوفي إزفيستيا" ترى أن روسيا ارتكبت خطأ جسيما عندما لم تستخدمْ حقها في نقض مشروع القرار ضد ليبيا. لقد أصبح معمر القذافي شخصا غيرَ مرغوب فيهِ بالنسبة لروسيا منذ أن أصبح مكروها من قِـبل أوباما ومن قبل ساركوزي، الذي وصفَـه نجلُ الزعيم الليبي سيف الإسلام، بالمهـرِّج واتهمه بتقاضي أموالٍ من ليبيا لتمويل حملته الانتخابية. ذلك أن عقودا عسكرية ضخمةً تزيد قيمتُـها على أربعةِ ملياراتٍ ونصفِ مليار دولار، أصبح مصيرُها مجهولا. وتوقفت الشركاتُ الروسية عن مد سككٍ حديديةٍ في ليبيا تبلغ تكلفتُـها نحو ثلاثةِ مليارات ونصفِ مليار دولار.
وبهذا فإن الشرطيَّ العالمي يكون قد وجه ضربة قاسية لروسيا، عبر الضربة التي يوجهها للعقيد القذافي. علما بأنهُ سبق لهذا الشرطي أن أنزل ضربات موجعةً بالمصالح الروسية عندما غزا العراق وعندما حطم يوغوسلافيا.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" لفتت النظر إلى نيةِ الحكومة الروسية مواصلةَ ضخِ الأموال بشكل كبير في القطاع الزراعي، الذي ما زال يعاني من تداعيات موجةِ الجفاف غيرِ المعهودة التي حلت به خلال العام الماضي. وذكرت الصحيفة أن الدعمَ من الميزانية لوحدِها سيرتفع بنحوِ 16 % من حجم البَرنامجِ الحكومي البالغِ نحوَ 4 ملياراتٍ و300ِ مليونِ دولار. وأضافت "كوميرسانت" أن مجملَ الزيادة المعلنة لدعم القطاع الزراعي في حَصاد المحصول ستصل إلى أكثرَ من 2 مليار و700  مليونِ دولارٍ عما كانت عليه عامَ2009.
 
صحيفة "فيدومستي" أكدت أن العمليةَ العسكرية في ليبيا  لا تشكل حتى اللحظة تهديدا لسوقِ النِفط العالمية أو للانتعاشِ الاقتصادي العالمي. بينما يتوقع الخبراء أن تكونَ العواقبُ وخيمةً في حال انتشار الاضطرابات إلى دولٍ أخرى مثلَ الجزائر والكويت والسعودية، حيث يمكن أن ترتفعَ اسعار الطاقة إلى 200 دولار للبِرميل.
 
صحيفة "إر بي كا ديلي" تقول إن الزلزالَ والمدَ البحريَ، اللذَين ضربا اليابان بالاضافة إلى تسرب الاشعاع النَووي في محطة "فوكوشيما- 1 " قد أثَّـرا على خُططِ الاكتتابات العامة في جميع انحاءِ العالم. ولفتت الصحيفة إلى أن شركةَ "هوتشيسون بورت هولدينغ" العاملةَ في قطاع الموانئ أجرت يومَ الجمُعة الماضي أكبرَ اكتتاب لهذا العام، لكنَّ اسهمَها تراجعت في اليوم الأول للتداول بنسبةِ 6 % ما زاد من مخاوفِ الشركات ودفعها لتأجيل الاكتتاب أوالتخلي عنه تماما.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)