انباء عن مقتل شخص آخر في مدينة درعا السورية ومصدر رسمي ينفي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/65835/

اعلن مصدر سوري رسمي إنه في الوقت الذي كلف فيه السيد الرئيس بشار الأسد يوم الاحد وفدا للتعزية بالشهيدين في احداث درعا المؤسفة، إضافة إلى تشكيل لجنة للتحقيق وإطلاق سراح الشبان الذين ثبت عدم تورطهم في هذه الأحداث، قامت مجموعة من عناصر الشغب بالاعتداء على ممتلكات عامة وخاصة وبإثارة الذعر بين الأهالي واطلاق النار على عناصر الشرطة . ونفى المصدر الرسمي وقوع أي وفيات في أحداث اليوم بدرعا.

نقلت وكالة الانباء السورية نقلا عن مصدر سوري رسمي اعلانه إنه في الوقت الذي كلف فيه السيد الرئيس بشار الأسد يوم الاحد 20 مارس/آذار وفدا للتعزية بالشهيدين اللذين توفيا في احداث درعا المؤسفة،إضافة إلى تشكيل لجنة للتحقيق في هذه الاحداث واتخاذ الاجراءات اللازمة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته فيها ، وإطلاق سراح الشبان الذين ثبت عدم تورطهم في هذه الأحداث، قامت مجموعة من عناصر الشغب بالاعتداء على المشافي في درعا وإحراق ممتلكات عامة وخاصة وبإثارة الذعر بين الأهالي وسكان المدينة واطلاق النار على عناصر الشرطة الذين لم يردوا بالمثل، نافيا وقوع أي وفيات في أحداث اليوم بدرعا. 
هذا وكانت الانباء قد نقلت عن ناشط سوري في مجال الدفاع عن حقوق الانسان قوله أن متظاهرا جديدا قتل يوم الاحد 20 مارس/آذار برصاص قوات الامن السورية خلال تظاهرة ضد النظام السوري جرت في درعا بجنوب سورية.
وقال الناشط، طالبا عدم الكشف عن اسمه، إن "القتيل  بين المتظاهرين اليوم سقط برصاص حي ويدعى رائد اكراد"، مضيفا ان شخصين آخرين اصيبا في الرأس و"هما في حالة خطيرة".
وكان مصدر حقوقي قال اليوم أن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع ضد الاف المتظاهرين في درعا، مما أسفر عن اصابة اكثر من 100 شخص بجروح.
وأكد هذا المصدر "أن قوات الأمن استخدمت الرصاص الحي ضد المتظاهرين الذين فاق عددهم العشرة الاف شخص".
ومع تواصل المظاهرات في محافظة درعا، أعلن مصدر حكومي أن نتائج التحقيقات التي أجرتها اللجنة المشكلة للتحقيق في الأحداث التي وقعت في درعا قبل يومين "لم تثبت إدانة مجموعة من الشبان، حيث سيتم إطلاق سراحهم فورا".
ونسبت الوكالة السورية الرسمية للأنباء "سانا" إلى المصدر الذي لم تسمه، قوله إن "اللجنة تتابع البحث عن المسببين والفاعلين الحقيقيين".
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد كلف  تامر الحجة وزير الإدارة المحلية، والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية بالقيام بـ" تقديم التعازي لأسرتي الشهيدين اللذين توفيا خلال الأحداث التي شهدتها المحافظة".
وكانت أنباء قد وردت عن أعتقال السلطات لنحو 15 من الاولاد القصر، ممن هم دون سن الـ 18، تم اعتقالهم منذ نحو شهر بتهمة كتابة شعارات مناوئة للسلطة على الجدران.
من جهة اخرى ذكرت وكالة "رويترز" نقلا عن السكان المحليين إن آلاف الأشخاص نظموا احتجاجا في مدينة درعا السورية يوم الأحد 20 مارس/آذار مع وصول وفد حكومي سوري لتقديم تعازيه لذوي القتلى الذين سقطوا على أيدي قوات الأمن في اثناء المظاهرات المطالبة بالحرية الأسبوع الماضي.
وسعت الحكومة إلى تهدئة السخط العام بالتعهد بالافراج عن 15 طفلا أجج القبض عليهم الاحتجاجات التي تعد أجرأ تحد شعبي للحكومة في سورية منذ الانتفاضات الشعبية التي عمت وتعم أجزاء من العالم العربي هذا العام. وهذا هو اليوم الثالث من الاحتجاجات في درعا.
وقالت مصادر محلية ان الوفد الحكومي حمل الى العاصمة السورية عددا من المطالب قدمها ذوو القتلى منها محاسبة المتورطين على المستويين السياسي والأمني اضافة الى مطالب أخرى تتعلق باجراء اصلاحات عامة في المحافظة الجنوبية. هذا وكانت السلطات السورية قد اعلنت عن تشكيل لجنة في اطار وزارة الداخلية للتحقيق في ملابسات الاحداث الدموية في درعا.

وفي مكالمة مع قناة "روسيا اليوم" اكد الكاتب والصحفي السوري محمد عبد الرحيم، الذي شارك ضمن وفد صحفي سوري وصل من دمشق الى محافظة درعا لمتابعة الاحداث فيها، اكد عدم وجود اية حواجز على مداخل مدينة درعا ونفى وجود اي طوق عسكري حولها او داخلها كما تناقلت بعض الانباء "بل كانت فيها قوات حفظ النظام فقط"، واشار الى ان الحركة من والى المدينة مفتوحة كليا.
وقال انه "كان هناك محتجون في محيط المسجد العمري وداخله توجهوا بعد الرابعة عصرا باتجاة المنطقة التي تتركز فيها مبان حكومية حيث بدأوا بترديد الهتافات وقاموا باحراق بعض السيارات ومبنى تابع للاتصالات وآخر حكومي مما اضطر قوات الامن الى التدخل فوقعت بعض المناوشات بين الجانبين اسفرت عن وقوع بعض الجرحى تم نقلهم فورا على متن سيارات الاسعاف الى المشافي".
واكد عبد الرحيم عدم وقوع اية قتلى اليوم الاحد، كما اشار الى ان الاحتجاجات التي قامت منذ يومين في محافظة درعا اسفرت عن مقتل شخصين وليس اربعة، كما تناقلتها وسائل الاعلام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية